سكرتير اللجنة الأولمبية..العبور سباحةً !!

426* عدد من منسوبي منشط السباحة أبدوا استياءهم وغضبهم الشديد بسبب موافقة اثنان من قادة الاتحاد بتقديم شخص من خارج اسرة السباحة ليترشح لعضوية اللجنة التنفيذية بالاتحاد الافريقي للسباحة متجاوزين زملاءهم والعاملين بهذا المنشط لسنوات طويلة بل البعض أفنى زهرة شبابه خادماً للسباحة , كل ذلك لم يشفع للقابضين على الجمر في هذا المنشط الكبير ليتم تجاوزهم واختيار احد من الخارج لم يعرف له اهتماماً بالسباحة ولا حتى مارسها بصورة منتظمة لا في سباق 50 مترا حرة ولا في 100 متر صدر ولا 200 متر متنوع ولا 4 في 100 متر ولا 800 متر ولا 1500 متر ولا المسافات الطويلة سواء في نيلنا العظيم او الابيض الهادي او الازرق العاتي او في بحرنا الاحمر .
*تحدث لي عدد من أهل السباحة كما ذكرت مبدين سخطهم من هذا الامر الذي فيه انتقاص من قدر اتحاد السباحة ورجاله ومهما حاول البعض تبرير تلك الخطوة بأن هذا الشخص الذي يريد هذا المنصب وسعى له عبر بعض قادة الاتحاد بأنه مقبول خارجياً فهذا ليس مقنعاً لأن هناك اعداداً كبيرة من الاداريين الرياضيين وفي المناشط المختلفة قادرون على تمثيل السودان خارجياً عن طريق عضويتهم او رئاستهم للجان في الاتحادات الرياضية بالقارة السمراء.
*أمين مال اتحاد التنس وسكرتير اللجنة الاولمبية المهندس احمد ابوالقاسم ورغم انشغاله بالرياضة وجدل السياسة باعتباره قائدا في احد الاحزاب قدم نفسه لاتحاد السباحة بغرض تمثيله خارجياً وهذا ما رفضته قواعد الاتحاد التي ترى في رجال المنشط من هو جدير بالترشح ويمكن ان يخدم أكثر باعتباره ملماً الماماً كاملاً بقضايا السباحة ومشاكلها واحتياجاتها اما المهندس احمد ابوالقاسم ومع احترامهم الشديد له ولجهوده الرياضية فهو لن يخدمهم بالصورة المطلوبة اللهم الا اذا اراد الوصول الى مناصب عالمية عبر اتحاد السباحة وهذه أولى بها كما ذكرت أهل المنشط العاملون بهذا الاتحاد الكبير وليس شخصاً من خارجه .
*مشكلة بعض الاتحادات الرياضية في بعض منسوبيها الذين ظلوا يسعون لضم عدد من المسؤولين الحكوميين محسنين الظن بهم في أنهم سيحلون المشاكل المالية بتلك الاتحادات الرياضية وبالفعل تقلد العديد من اولئك مناصب قيادية في عدد من الاتحادات الرياضية ولكن للاسف لم يقدموا الاضافة المطلوبة بل عدد منهم أصبح عبئاً على المنشط من خلال غيابه التام عن انشطة الاتحاد اما الدعم المادي فلا يوجد وبالتالي خسرت تلك الاتحادات مرتين الاولى بتجاوزها لبعض رجالها عن عمد في سبيل كسب مادي لا يسمن ولايغني من جوع وثانياً الشخص الذي استعين به لم يقدم شيئاً.
*تابعت ذلك في عدد من الاتحادات الرياضية ودون أن أذكر اسماء الاشخاص الذين احترمهم كثيراً واقول أنهم لم يسعوا لهذه المناصب وأنما اصرار بعض الذين فشلوا في الاتحادات المعنية هو الذي دفعهم للقبول بتولي المناصب .
* أرجو من منسوبي الاتحادات الرياضية المختلفة أن لا يقدموا مستقبلاً على اقناع بعض المسؤولين ممن ليست لهم علاقة بالرياضة واستقطابهم ليصبحوا قادة فيها والسبب مادي بحت فعلى اولئك أن يسعوا بانفسهم وعبر المؤسسات لاستحداث موارد دخل لمناشطهم الرياضية والا فليبتعدوا ويفسحوا المجال لآخرين من اهل المنشط المعني وهكذا يجب أن يكون الحال.