بلغت خسائرها «70» قتيلاً وجريحاً وأسيراً واحداً ودبابة 

قوات المعارضة الجنوب سودانية تكبد قوات الحكومة الجنوبية خسائر في الأرواح والمعدات بود دكونة

11-11-2016-03-6ود دكونة  : ابراهيم عربي
تكبدت قوات الجيش الشعبي الذراع العسكري للحكومة في دولة جنوب السودان أمس الأول الاربعاء خسائر في الأرواح والمعدات من قبل قوات المعارضة التابعة للدكتور رياك مشار في منطقة «كولة» التابعة لاعالي النيل في مقاطعة «مانج» والتي تقع جنوب غرب الرنك وتبعد «15» كيلو متر جنوب ود دكونة ، بلغت خسائر القوات الحكومية «30» قتيلا تركتهم في ارض المعركة وأسيرا «واحدا » بطرف قوات المعارضة و«39 » جريحا اخلتهم القوات الحكومية لاسعافهم في الرنك وتدمير «دبابة» حيث لازالت المطاردات مستمرة حتي كتابة التقرير .
وتعود تفاصيل العملية حسب مصادر موثوقة قالت  لـ«الصحافة» ان قوات المعارضة كانت ترصد تحركات قوة من الجيش الشعبي قوامها «ألف» من المشاة مزودة ب«3» دبابات و«2 » عربة ماركة يورال و«6» عربات تاتشر مزودة بدوشكات ، كانت تتحرك تجاه منطقة «كولة» حيث توجد قوات المعارضة غير ان الاخيرة باغتتها في منطقة المطار شمالا على بعد «3» كيلو مترات من «كولة» فهزمتها وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات أجبرتها على التراجع من حيث اتت ولازالت تترصد تحركاتها .
واكدت مصادر اخري هدوء الاحوال دون سماع لدوي القذائف وزخات الرصاص والتي استمرت طوال يوم امس وامس الاول .
والحقيقة ان المعارك التي دارت حول كولة لم تكن الاولي فقد سبقتها معركة في اكتوبر الماضي استخدمت خلالها الحكومة قوات قليلة العدد ولا تتجاوز نصف القوة الحالية صدتها قوات المعارضة على اعقابها دون خسائر في الأرواح والمعدات .
فيما القت المعارك بآثار أمنية سالبة على ولاية النيل الأبيض السودانية المتاخمة للمنطقة حيث كشفت المصادر أن قوات الجيش الشعبي التابع لحكومة جنوب السودان لم تلتزم بالانسحاب الى المنطقة الآمنة المنزوعة السلاح بين البلدين «حسب الاتفاق » .
و دعا الأمين العام لحكومة ولاية النيل الأبيض الطيب محمد عبد الله الى ضرورة سرعة سحب حكومة جوبا قواتها من منطقة «جودة الفخار» والتي تبعد «10» كلم جنوبا استجابة للالتزام بتنفيذ الاتفاقيات الخاصة بترسيم الحدود .
وقال الطيب ان ولايته ظلت الاكثر تضررا من الاحداث المتلاحقة بالمنطقة الحدودية ، ويري ان تنفيذ الاتفاقيات والقضايا العالقة تساهم في استتباب الأمن والاستقرار بالشريط الحدودي بين البلدين .
وتشير التقارير ان المعركة التي تمت شمال منطقة كولة جاءت متزامنة مع بعض الأحداث حول جوبا وواو وملكال وغيرها كما تزامنت مع شروع القوات الكينية المشاركة في حفظ السلام بالانسحاب من واو أمس الأول الاربعاء ،تنفيذا لاوامر القيادة في كينيا حيث كان الرئيس الكيني اوهورو كينياتا قد  أمر الأسبوع الماضي قواته بالانسحاب ردا على اقالة القائد الكيني لقوات حفظ السلام اثر تقرير للمنظمة الدولية.