« لن نوالي غير الوالي »

436*يحسب للأخ جمال الدين الوالي رئيس نادي المريخ صدقه وجديته في كافة معاملاته تجاه ناديه وحماسه وسرعة إيقاعه في التعامل مع أية صغيرة وكبيرة وتصديه لأي واجب مريخي وإشرافه بنفسه وبمتابعة يومية، غير ذلك كله فقد ضرب هذا الرجل المثل الأعلي في كيف يكون السخاء والعطاء والمسئولية، ويعرف الجميع عن جمال الوالي أنه لا يختزن جهدا ولا يبخل بأي شئ علي المريخ يضحي بكل ما لديه من وقت ومال وفكر وعلاقة من أجل رفعة المريخ وإسعاد جماهيره وهذا ماجعله أنشودة في شفاه الجماهير الحمراء، والتي كلما رأته هتفت له « لن نوالي غير الوالي والوالي الغالي رئيس طوالي» وفي هذا الهتاف والذي يردده كل من يعشق الأحمر ويعرف جهود الرجال دلالة علي تمسك أنصار المريخ به ورضاها عنه ، كما يحسب للأخ جمال أنه الرئيس الوحيد ليس في المريخ فحسب بل في كل العالم الذي يحظي بنعمة الإجماع عليه والاتفاق عليه والرضا عنه.
*أكثر ما يميز الأخ جمال أنه يتعامل مع المريخ من منطلق أنه جزء منه وأنه مسئول عنه وكل منهما محسوب علي الأخر « وجهان لعملة واحدة » هذا من جانب ومن اخر فجمال ليس مجرد رئيس نادي عادي بل هو « أب وأخ وصديق لكل المجتمع الرياضي وأنه يتعامل مع المريخ ككيان ومجتمع وليس الفريق فقط » ونفس هذه المفاهيم والإعتقادات توجد في دواخل المريخاب وتتجسد هذه الحقيقة من خلال حرص الأخ جمال علي تشريف وحضور كافة المناسبات المريخية بشتي أنواعها وتلبية كافة الدعوات التي تقدم إليه من أي فرد مريخي صغيرة كانت أو كبيرة وهذا ماجعله محل إعجاب كل أعضاء الوسط الرياضي وليس المريخي فقط .
*جميع المريخاب الحقيقيين والأوفياء والصادقين أصحاب القلوب البيضاء والنوايا النظيفة والمبرأين من أمراض – الحقد والحسد ومركب النقص يرون في جمال أنه الزعيم والقائد والرئيس فهم يفاخرون به ويضعون له « حرمة » ويمنحونه « قدسية » خاصة وله في قلوبهم موقع خاص وهذا لم يأت من فراغ أو مجاملة بل نتج من خلال الطريقة الحضارية التي يتعامل بها جمال مع كل إنسان حيث الأدب والتواضع والأخلاق الفاضلة والتهذيب، فضلا عن ذلك فإن المريخ في عهد رئاسة هذا الرجل تحول إلي عمارة عالية ومنارة ملفتة للأنظار واصبح ناديا عملاقا وضخما وممتدا تجاوزت شهرته الافاق وبات أمنية لكل لاعب ومدرب كما أصبح مصدر فخر لعشاقه بجمال منشآته وقوة فريقه ونجومية لاعبيه وشهرتهم وأناقة داره.
*ما دعانا للسرد أعلاه هو أن الأخ جمال الوالي أصبح الرجل الأمة أو الرجل الأغلبية وهو كما اليد الواحدة التي تصفق والمريخاب الأوفياء « يسمونه جمل الشيل » كل ذلك لأنه ظل يتحمل كافة مسئوليات المريخ ويقوم بواجبات الرئاسة علي أكمل وجه دون أن يتلقي- مليما – من اي شخص حيث تصدى وبمفرده لكافة نفقات التسجيلات لهذا العام مثلما ظل يتحملها في الأعوام السابقة ضاربا المثل الأعلي في السخاء والنموذج الحي في الوفاء وكيفية تحمل المسؤولية دون كل أو ملل .
*نقول ذلك من باب إعطاء الحق لأهله والدفاع عن اهل العطاء الأنقياء الأوفياء أو كما تفرض علينا الأمانه المهنية فالكل يشهد للأخ جمال الوالي بأنه إضاءة في الوسط الرياضي وهو الرئيس الإستثنائي للمريخ فقد أحبته جماهير الرياضة وإعتقد فيه أنصار الأحمر وأصبح أنشوده في شفاه المريخاب وبالطبع فإن كل ذلك لم يأت إعتباطا بل جاء رد جميل لرجل جميل قدم الجمال في أسمي معانيه – ضرب الأمثال وخلد اسمه بأحرف من نور وهو ينقل المريخ من عهد الفقر والعدم إلي مصاف الأندية العالمية أعطي ولم يبخل قدم ولن يتأخر أوفي وأجزل العطاء وكان نموذجا في السخاء – رفع من شأن المريخ وجعل أنصار الأحمر يتباهون ويتفاخرون بمريخهم ويهتفون له « لن نوالي غير الوالي ».