السودان مشاركة كبيرة في قمة الأطراف الثانية الخاصة بقضية التغيرات المناخية بالمغرب

الخرطوم : الصحافة
16-11-2016-05-4إلتأم بمدينة مراكش المغربية مؤتمر قمة الاطراف الثانية الخاصة بقضية التغيرات المناخية ، هو مؤتمر وقمة دولية سنوية تحت رعاية الأمم المتحدة. ويعتبر هذا المؤتمر النسخة 25 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي، وكذلك النسخة 12 من الدول الحاضرة في اجتماعات الأطراف لاتفاقية كيوتو. المشاركين وككل سنة، يجتمعون لإقرار إجراءات بهدف الحد من الاحترار العالمي ل2 درجات . هذه الاتفاقية تقر بوجود تغير مناخي مصدره الإنسان، ويعطي للبلدان الصناعية الأسبقية في تحمل مسؤولية مكافحة هذه الظاهرة.
حيث بدأت امس الثلاثاء – بمدينة مراكش تحت «شعار نحو مستقبل أفضل» بمشاركة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، وعدد من الرؤساء وقادة العالم، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورؤساء العديد من المنظمات الإقليمية والدولية .
وخاطب الجلسة الافتتاحية رفيعة المستوى؛ الملك محمد السادس ملك المغرب، مؤكداً أن مؤتمر مراكش يشكل منعطفا حاسما في اتجاه تفعيل إتفاق باريس التاريخي بشأن المناخ، حيث تنظر الدول الأكثر تضرراً لالتزام أكبر، وتتطلع الى تدابير عملية تضع حلولاً للأجيال القادمة، مبينا أن هذا المؤتمر هو للحقيقة والوضوح .
كما خاطب القمة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند؛ رئيس الدورة السابقة، مؤكداً أن إتفاق باريس لا رجعة فيه، وقال إنه دخل حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر الماضي ، مؤكدا مصادقة كثير من الدول عليه، وأنها بدأت في تطبيقه.
وتتركز محاور خارطة الطريق لمؤتمر المناخ كوب 22 بمراكش 2016م في
-تشجيع عدد أكبر من الأطراف من أجل الانضمام إلى اتفاق باريس والمصادقة عليه
– تعزيز تعبئة الفاعلين غير الحكوميين والحكومات المنخرطة في مخطط عمل ليماـباري
– تعبئة 100 مليار دولار بحلول سنة 2020
– تشجيع أكبر عدد من الدول على إعلان مخططاتهم للتكيف خلال كوب 22
– تعميم أنظمة الإنذار المبكر، وتقديم المساعدة التقنية للبلدان المعرضة لخطر تغير المناخ
– دعم مبادرات الطاقة المتجددة في إفريقيا وتيسير نقل التكنولوجيا
– توفير محتوى أكثر تطورا من أجل تصميم أدوات جديدة بهدف ضمان استمرارية وشفافية مبادئ القياس و التحقق وتعزيز آليات الرصد والمتابعة
ويشارك السودان بوفد كبير برئاسة رئيس الجمهورية المشيرعمر البشير، الذي وصل أمس الاول ، إلى المغرب مترئساً وفد السودان للمشاركة في قمة الأطراف الثانية الخاصة بقضية التغيرات المناخية. وضم الوفد وزير الخارجية أ.د.إبراهيم غندور، والزراعة إبراهيم الدخيري، والرئاسة فضل عبدالله، والكهرباء معتز موسى
وقال وزير الزراعة في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم، إن اجتماع الأطراف (كوب 22)، سيناقش الاستراتيجية التي أعدتها الدول الأفريقية والأوروبية والعربية والتي عرفت بإعلان تأقلم الزراعة الأفريقية لتقلبات المناخ، في مراكش الشهر الماضي.
وأوضح أن الاستراتيجية تتضمن سياسات وتشريعات على المستويين المحلي والإقليمي وتتطلب الوقوف عليها لدعم قضية التأقلم على تقلبات المناخ.
وأكد الدخيري حرص السودان من خلال المشاركة في القمة على دعم القطاع الزراعي ضمن القطاعات المتأثرة بتقلبات المناخ.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة ستشارك في هذا الخصوص في اجتماع وزراء الزراعة الأفارقة مساء الاثنين بمدينة مراكش، وقال إن هناك إمكانية كبيرة لدعم القطاع الزراعي.
وأضاف أن قمة الأطراف هي القمة الثانية التي تركز على القضايا الفنية والإجرائية والسياسات المطلوبة.
ولفت الدخيري إلى أن القمة تحظى باهتمام دولي كبير من خلال الحضور الكبير من الرؤساء وقادة الدول والوزراء والفنيين، وعبر عن أمله في أن يضع الاجتماع الثاني للأطراف، المجتمعات، في الاتجاه الصحيح.
وكان وزير البيئة و التنمية العمرانية و الموارد الطبيعية الدكتور حسن عبد القادر هلال والذي وصل الى المغرب مع بداية المؤتمر في السابع من نوفمبر ، أعلن أن السودان يتقدم بمبادرة لإيجاد حلول للتغيرات المناخية خلال مؤتمر كوب 22 المنعقد بالمغرب في الفترة من 7-17 نوفمبرالجاري .
وأوضح هلال أن محاور المؤتمر تتمثل في إعداد خارطة طريق تنبيهية وملموسة لاستقطاب 100مليار دولار بحلول عام 2020 لتمويل المشاريع لمواجهة تحديات تغير المناخ وإعطاء الأولوية لتكيف الدول مع تلك الظواهر .
وأشار إلى أن المؤتمر يهدف كذلك إلى إيجاد حلول جذرية لتغيرات المناخ وحث الدول الكبرى على خفض الظواهر المتسببة في الاحتباس الحراري .
وأوضح هلال أنه عقد عددا من الاجتماعات مع المجموعات العربية والإفريقية حول دور السودان الفاعل في المؤتمر خاصة في إيجاد حلول للتغيرات المناخية، مضيفا أنه تم عمل لقاءات تنسيقية مع وفد السودان المشارك حيث التقينا بالمجموعة الوطنية لحقوق الإنسان وتم التباحث حول توحيد الرؤية فى ملف العقوبات الاقتصادية وأثرها على البيئة .
وأبان وزير البيئة أن مشاركة منظمات المجتمع المدني في المؤتمر سيكون لها الدور الكبير في رفع الحظر عن السودان، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية بتقديم يد المساعدة في رفع الحظر الاقتصادي المفروض على السودان .
وشارك في هذه التظاهرة عدد من منظمات المجتمع المدني منها المجموعة السودانية لحقوق الانسان برئاسة الاستاذ ابراهيم عبد الحليم ومنظمة معارج للسلام والتنمية برئاسة الاستاذ محمد حسن احمد البشير ، وكانت وسائل الاعلام العالمية قد نقلت الفنان السوداني سيف الجامعة وهو يخوض حملة ضد العقوبات الاحادية التي تفرضها امريكا على السودان من داخل ارض المؤتمر الاممي بمراكش ، وحاولت الجهات الامنية التابعة للامم المتحدة منع الفنان سيف الجامعة من دخول المنطقة الزرقاء بحجة انه يحمل شعارات سياسية من خلال الكلمات والشعارات المكتوبة في التي شيرت الذي يلبسه ولكنه دافع بلسان مبين انها حرية التعبير ، ولا احد يستطيع منعه او يصادر حقه في التعبير او مناهضة هذه العقوبات الامريكية المفروضة على السودان.