تعليم بدون معلم

433٭ التعليم في خطر.. رضينا أم أبينا .. لا بيئة صالحة في الرياض والمدارس وحتى الجامعات.
٭ اذا كانت أي دولة في هذا العالم الظالم تعيش في حالة عدم إستقرار ومنازعات.. ومتى ما توقفت الحرب أول ما على الدولة ان تأمر التلاميذ والطلاب بالعودة إلى مدارسهم وجامعاتهم.
٭ قبل بضعة أيام استقال أكثر من الفي معلم لمرحلة الأساس.. هذا إلى جانب الشكوى المستمرة من ضعف الاجور ولا توجد حوافز والاجور على ضعفها لا يتم صرفها إلا بعد نواح وصراخ.
٭ في مسألة أخرى تتواصل عملية التسرب لاساتذة الجامعات وتشهد معابر السفر إلى الخارج المزيد من حالات الهجرة للهرب من الحالة الضائقة التي يعيشونها.
٭ التعليم سادتي من العلامات التي يفترض أن تكون مضيئة لأنه مقياس التقدم فكلما كان التعليم مستقراً وفي بيئة صالحة كلما كان البلد في حالة زين وإستقرار.. اذاً نحن في مرحلة ململة في اوساط المعلمين.. وفي حالة ضيق وانعكس ذلك على المستوى المتدني فعلاوة على ضعف قدرات بعض المعلمين، نجد أن المنهج نفسه يحتاج إلى فهم وإدراك ليتمكن المعلم من توصيله بسهولة للتلاميذ والطلاب.. ولذلك نقول ان الحالة المادية للمعلمين إتضحت بصورة كافية على وجوه المعلمين فارتفعت حالات الجلد والتسرب للمعلمين خارج المدرسة بحثاً على عمل اضافي في السوق حتى ولو ينسج عناقريب هذا بالاضافة إلى إهمال الواجب المدرسي فالتلميذ واقع بين نارين النار الأولى هى ما يعانيه المعلم من حالة تعيسة وحزينة والنار الثانية نجد أن الاسرة تعاني هى الأخرى من ضائقة المعيشة والمصاريف اليومية ومنها الدراسية.
بالطبع ليس كل المعلمين في حالة يرثى لها لكنهم الأكثر الذين يحتاجون المزيد من المال لذلك انتشرت ظاهرة التسرب من أداء الحصة اليومية أو الهروب إلى طباعة المذكرة وبيعها إلى الطلبة عسى ولعل توفر وجبة الافطار، فقد أصاب الارهاق أولياء الامور في بعض المناطق من دفع رسوم إفطار المعلم.. ومرات كثير ة يجلد الطالب الذي لم يسدد رسوم الافطار، هذا للاسف فبدلاً ان تدفع المحلية وجبة الإفطار للطلاب لأي ظروف خاصة لعدم التسكع خارج المدرسة والهروب من اليوم الدراسي نجد العكس هو ما يجري في كثير من المدارس والقليل منها منتهي احترام المعلم والتلميذ، والبيئة في غاية الحلاوة ولكن نتحدث ما هو يجعلك تئن وأنت تشاهد تلميذا يفترش الارض ولا يتناول فطوراً ومعلما لديه قميص واحد يضطر إلى غسله يومياً وبعد ذلك نطالبه بأداء واجبه المدرسي وينتظر المرتب في الشهر القادم.
٭ ان الحوش التعليمي اصبح مائلاً وقبل ان يسقط وينهار لابد من وضع خاص جداً ولو اني املك القرار لجعلت المعلم هو صاحب المرتب الأعلى في هذا الوطن ووفرت له العلاج والترحيل والسكن.. فإن أمة لا تحترم (رسول التعليم) لا بارك فيها.. وليس غريباً ان يكون المعلم هو النجمة أو الهلال في يوم 41.. فقد كان لوقت قريب هو قائد المجتمع المحلي وصوته مسموع في أي وقت وصاحب رأي سليم ومحترم.
٭ ان على جهات الاختصاص في التربية والمالية وغيرها أن توجه بوضع أولوية لعلاج كل قضايا التعليم خاصة ما يتعلق بالمعلم في اطار شامل لكل من يقبض مليما من الخزينة العامة.