تنبيه للدكتور معتصم

436*بات من الواجب والضروري والمطلوب من الاتحاد العام بكل مكوناته «جمعية عمومية ومجلس إدارة ولجان مساعدة » أن يصحوا من غفوتهم ويتركوا التسيب والإستهتار والإهمال وأن يكونوا أكثر جدية ومسؤولية – عليهم أن يراجعوا أداءهم ويعترفوا بأخطائهم ويتصالحوا مع ذواتهم أو أن يكونوا أمينين مع أنفسهم وضمائرهم ويغادروا هذه المواقع المهمة والحساسة – كفاية تلاعبا بمشاعر ومصائر الناس وظلما وخداعا وغشا وترضيات وموازنات وإجحافا فقد هرمنا و شبعنا من التناقضات والإنحياز – الكل تذوق طعم الظلم المر الكيثرون لجأوا « للشكية » والدعوات على الظالمين ورفع المظلومين أكفهم لله. شاكين قضاياهم وباتوا يرددون « حسبي الله ونعم الوكيل ».
*للأخ الدكتور معتصم جعفر نقول لابد من أن توجه وتتولى بنفسك إعادة صياغة الاتحاد من « أول وجديد » – ومن الأهمية أن تستفيد من التجارب وإفرازات الممارسة وتعمل على سد الثغرات وتبتكر الجديد حتي تتحقق المواكبة والمعاصرة – فالسياسة التي يتعامل بها الاتحاد وضح أنها بدائية ورجعية وقديمة وبالية لا تتناسب والواقع الحالي حيث التعقيد والتعصب وظهور وإستشراء لغات وثقافة التحدي والتهديد والإنسحاب بل تطبيقه رسيما على أرض الواقع كل ذلك لإعتقاد رسخ في الأذهان بأن الاتحاد هش وضعيف وقوانينه أكثر هشاشة – ليعرف الأخ الدكتور معتصم أن الاتحاد العام أصبح هو الحلقة الأضعف في الدائرة الكروية وبات هو الحيطة القصيرة بعد أن فقد هيبته وسلطانه وسلطاته – نعم أصبح الاتحاد هو الشماعة التي يعلق عليها الفاشلون فشلهم واصبح محل إستصغار المهمتين بالكرة وتدنت درجته ومركزه وأصبح أقل وضعا وقيمة وأهمية من الأندية وخاصة الناديين الكبيرين وبالطبع فإن السبب في هذه الوضعية الغريبة والخاطئة وغير المفهومة هو الاتحاد نفسه لأنه منح الفرصة للتلاعب والإستهتار به .
*جميعنا تابع الأحداث المؤسفة التي ظلت تصاحب النشاط الكروي القومي والأزمات التي تنشب مع نهايات المواسم وتؤدي إلي نسف كل تفاصيل الموسم – فقد عايشنا المشاكل والازمات في الموسمين السابقين والطريقة المهينة والمذلة التي تعامل بها مفجرو المشاكل وإعلامهم مع الاتحاد ولكن لأن القائمين على أمر الاتحاد إرتضوا لأنفسهم أن يكونوا محل إستحقار وإستصغار الأخرين ولأن هناك أعداء داخل الاتحاد و بسبب تسيب ومماطلة أعضاء اللجان وإنتهاجهم للعصبية العمياء والإنتماء فقد كان من الطبيعي أن يكون الاتحاد محل ضعف ويعجز عن الحساب والعقاب .
*الأن نحن على اعتاب موسم جديد ويبقي من البديهي والطبيعي والصحيح الإستفادة من سلبيات ودروس وعبر الماضي – فلقد كشفت الممارسة أن معظم مواد القواعد العامة الحالية غير صالحة وتالفة وليست مواكبة وبينها تداخل وفيها تناقض واضح والدليل أن هذه القواعد فشلت في ضبط النشاط بل شجعت المتفلتين على ممارسة التحدي والشغب والعصيان والتمرد ويكفي الإشارة إلي المواد الخاصة بمعاقبة المنسحب فهي ضعيفة ويمكن تجاوزها بسهولة خاصة في وجود المشجعين المتعصبين داخل هذه اللجان خاصة « التحكيم والمنظمة » هذا غير الرفض العام وعدم الرضا عن أداء « لجنة الإستئنافات ».
*على الأخ الدكتور معتصم جعفر أن يضطلع بدوره ومسئولياته ومهامه كرئيس للاتحاد وأن يمارس « قليلا من الديكتاتورية » ذلك بإجراء تعديل شامل على المواد المهينة للاتحاد وإلغاها وإستبدالها بأخري أكثر وضوحا وفعالية – بحيث تستحدث مثلا مواد جديدة لعقاب الفريق الذي ينسحب على أن تكون أكثر وضوحا وفيها تشديد على معاقبة المنسحب بحيث يتم إعتباره خاسرا لنقاط المباراة التي رفض أداءها مع خصم 12 نقطة من رصيده وغرامة مالية ضخمة وحرمانه من اللعب في أرضه ووسط جماهيره لموسم كامل وبالطبع فإن الغرض من العقوبة المشددة هنا ليس للتشفي في فريق بعينه بل حرصا على إستمرار وإستقرار وحماية النشاط.
*وبقراءة لأداء اللجان المساعدة خلال الدورة الحالية للإتحاد فقد وضح جليا أن اللجان الثلاثة « المنظمة والتحكيم والإستئنافات » هي سبب كل البلاوي والمشاكل والمصدر الأساسي للأزمات التي حدثت في الموسمين الماضيين والدليل أن الجميع « فرق ومشجعين وإدارات ومدربين » غاضبون على هذه اللجان وأعضاءها – بسبب أخطاءهم المتكررة وقرارتهم الغريبة والمشاترة وإنحيازهم ومحاباتهم لفرق بعينها وظلمهم لأخري بطريقة مفضوحة ومكشوفة – ونقول للأخ دكتور معتصم إن كنت ترغب في الإستمرار في رئاسة الإتحاد أو ختم مسيرتك بطريقة مقبولة وإن أردت إستقرار النشاط فعليك بحل هذه اللجان وإستبدال أعضائها الحاليين بأخرين تتوفر فيهم الصفات المطلوبة ومنها المعرفة والحياد والقدرة على فرض وتحقيق العدالة والمساوة بين الفرق أما في حالة « إصرارك يا معتصم » على إستمرار هذه اللجان بتشكيلاتها الحالية فإن ذلك يعني إنهيار الموسم القادم منذ بدايته هذا إن لم تحدث مصيبة وكارثة قد تؤدي إلي تجميد النشاط أو إلغاءه نهائيا .
*كفاية مجاملة يا معتصم فقد إستغلوا سماحة أخلاقك ولم يكونوا جديرين بثقتك فيهم – أبعدهم أو أبتعد عنهم حتي لا تهتز شخصيتك وتتشوه صورتك.