المنافسة على القبول

baytiبعد النجاح في الشهادة الثانوية بدأت حمى البحث عن الكلية التي يرغب فيها الطالب ان كانت كلية علمية او ادبية، واغلب الطلاب ينتظرون اشارة اهلهم في الاختيار للكلية المحددة، وتدخل في ذلك تأثيرات الرسوم(الباهظة) التي قد تعرقل طريق الاستمرار ما لم يكن نسبة النجاح تطابق المجموع التي تحدده الجامعة المعينة.. فيكون في هذه الحالة الاتجاه نحو الجامعات الخاصة التي تضاعفت اعدادها وبرسوم(خيالية). احدى الجامعات حددت) 60 ) ألف جنيه للعام الواحد بكلية الطب!! وقد تزيد في غيرها.
اذن نحن نواجه بمشكلة الرسوم او شركات التعليم بالمال وهذا يعني ان التعليم العالي اصبح للقادرين جداً، او من يبيع ما يمتلك لتعليم ابن له في الطب..!!
ما زلنا نحتاج إلى دراسة من الواقع لنرى خلال السنوات القادمة، نحتاج ماذا من التخصصات او اين سيتم الاستفادة منها.. فتنمية البلد، لا تتم إلا اذا وسعنا مداركنا.. وتعاون العام مع الخاص.. كما على الدولة ان تتحمل العبء المالي.
الذباب والباعوضة ضيوفنا
مناطق عديدة بالخرطوم الولاية وغيرها من ولايات تأثرت بالامطار التي هطلت اخيراً وتوقعات الايام القادمة وهذا يشير إلى اثار سالبة(قد) تلحق بالمواطنين وهو امر وقع فعلاً فهناك جيوش الذباب بأسلحتها الفتاكة التي تؤدي إلى التهابات المعدة ووجع العيون والتايفويد والدستنتاريا أو(الدسنطوريا) وغيرها من الامراض، هذا إلى جانب الحشرات الزاحفة والطائرة، السامة وغير السامة ونخص بالذكر الأنثى المحترمة الانوفليس المسببة للملاريا..!!
اذن، مثلما نستعد لمواجهة الامطار، نطالب بأن تنتظم حملات ضد الذباب والباعوض.. حفاظاً على صحة المواطن وهو الآخر شريك في المحافظة على صحة البيئة.
صلة الرحم.. بالأمر
صلة الرحم.. تعني(عندي) تفقد الحال والسؤال عن الأحوال. وتأكيد الرحمة والتكافل، بين الاسرة الصغيرة، والكبيرة.. عبر الزيارات المستمرة، والتقليل من حكاية(الموبايل) الذي(عزف موسيقى غير مقبولة) بين الابناء ووالدهم..! وللبعض ان الظروف اتغيرت،.. وهذا حديث يزيد(الجفاء) ونذرف الدموع عند الناس الذين يهمهم أن تبقى(الحنية والحب والمودة).. وللأسف الشديد ان تجد اسرة( في بيت واحد) مع الاب والام وبينهما(جفوة) بسبب(المطبخ)، كل اسرة لديها(مزاج) لوحدها.. وممنوع الاختلاط.. حتى لا يقع الخلاف.. وتولع النار..!!
(طبعاً).. الناس تختلف لكن تبقى القضية المهمة ان يتم التواصل وان تبقى على التكافل والتعاضد وهو صلة الرحم.. قائمة ولن تنقطع..! وتعاليمنا الاسلامية من القرآن الكريم والسنة نادت وامرت بصلة الرحم والتكافل وزيارة الاهل.. والأهم الوالدين وتقوية العلاقة مع الابناء.. فهم الأساس لكل خطوة نمشيها..!
أحزان المرور..!
تتجدد الاحزان دائماً عند كل حادث مروري(فظيع) يؤدي بحياة عزيز..
الحوادث المرورية كما هو(باين) من السرعة المجنونة.. اضف إليها ان الشارع الاسفلتي غير جيد، كما ان السيارة هي الاخرى غير(مستعدة) للسباق الذي يفرضه عليها السائق.. ومع ايماننا بالقضاء والقدر إلا ان لكل(مصيبة) حكاية.. ومن الملاحظات ان معظم الحوادث المرورية تتسبب فيها السرعة الطائشة.. وابراز السائق لعضلاته في التخطي فيقع الحادث.. كذلك هناك بعض(الحوادث) ليلاً يكون فيها السائق خارج وعيه..!!
ولعل ادارة المرور عليها ان تواكب(التطور) الذي حدث في مجالها واول ما تفعله ونطالب به ان تتم انارة كل الشوارع وصيانة الحفر والمطبات.. وتكثيف رجال المرور في الشارع العام والمحطات الرئيسية.. بدلاً من الانتظار في(الظل الكثيف)..
الديوان بالورد مفروش
الموسيقار محمد وردي من الحانه الرائعة في اول سلمه ترديده اغنية(الديوان الديمه مفروش..) تمجد فتاة تحرص على ان(يكون الديوان) او المضيفة او غرفة الاستقبال او الصالون دائماً وابداً.. منظما وعطره الرائع مع نظافته.. ولكن الديوان الذي تغنى له وست الجمال المهتمة به، لم يعد ذلك الديوان.. خاصة في(العمارة الحديثة) وحتي البيوت التي(ضاع معها الديوان) الذي غنى له غير وردي وكتب فيه كثير من الشعراء.
الديوان هو المضيفة التي تفتح (ابوابها) طوال اليوم.. هناك بعض القلة خاصة في الريف، لكن المناخ(الديواني) تغير لظروف اقتصادية واجتماعية واصبح حار جاف طول العام، واعتمدت الاسر على(الصالة) وهي(بارك الله في من زار وخف)..!
و(دي) مجرد كلمات عسى ولعل ان يبقى(الديوان) بيننا كما هو قائم في بعض المناطق.. واخشى عليه من الاندثار.. ونقول خليك مع الزمن و(العولمة)!
مع وضد ستات الشاي
محلية الخرطوم تطارد(ستات الشاي) ومحلية الخرطوم بحري ترحب وتنظم ستات الشاي وتسهل أمورهن..!!
ولاية الخرطوم يبدو ان سياستها كل محلية(براها) تعمل على كيفها! وان كنت في جانب(ستات الشاي) ومن حقهن ان يعملن ويكافح ومن واجب السلطات المحلية ان تشرف على(عملهن) وتنظم ذلك حتى لا تخرج من اطار الصورة إلى رحاب آخر.. فالعمل(شاي وبس) وبزمن محدود ومتابعة دقيقة وليس كما حدث في سوق ليبيا من اعتداءات محدودة حتى على الذين(يشربون الشاي)..!
المهم ان تكون هناك سياسة واضحة فبائعات الشاي من حقهن ان يعملن وفي زمان ومكان محدد ومعلوم فأسلوب الكشة لن يحل قضية ولن يهنئ(الستات)!
توزيع القمامة
نقل الأوساخ والنفايات والقمامة.. من أمام البيوت وفي الشارع يحتاج إلى توعية وتثقيف محدود للذين يعملون في هذه المهنة المهمة والخطيرة فلا يمكن ان يتم نقل القمامة من الشارع، لتوزيعها في الشارع الآخر، فالاحياء الطرفية والشعبية وحتى اسر العمارات يعانون من(فوضى نقل) النفايات او القمامة.
شاهدت(عربة نفايات) وعليها عدد من العاملين صغار السن جداً، يفتشون القمامة(ويجنبون) ما يريدون لانه(بجيب قروش) اما البقية فيتم رميها في ترعة ماء المطر..!! وبهذه الطريقة القذرة يتربى الذباب والناموس وتنتشر الاراض. فما معقول.. ان جماعة او شركات نقل القمامة بدلاً ن النظافة تزيد عبء الاوساخ على الاسر وتزيد الامراض..
لابد من(مراجعة) ومراقبة مسار عربات القمامة.. وعند(المكبات) ايضاً، فنحن نستخدم مرة اخرى بعض الفوارغ القادمة من(الكوشة الكبيرة)!!
الطعم القديم في المطعم الحديث
كادت تختفي المطاعم الشعبية وبعض المطاعم الحديثة.. التي تتيح للناس(حبة لقاء واحياء بعض ذكريات الحياة) عند اللقاء هناك ويبدوان بعض(التحديث) وقع على المطاعم وبالتالي رفع الاسعار رغم ان(الطعم يا هو الطعم).. واتجه الناس إلى(قهوة ست الشاي) مع اختفاء(القهاوي) منذ فترة طويلة في منافذ العاصمة القوية واصبح الشاي باللبن في قهوة يوسف الفكي بأمدرمان طعم له تاريخ ولن يتكرر.. ووداعاً القديم ومرحب الجديد..
أنجزوا ما عجزوا عنه
في بعض الاحياء والحارات ينشط الاهالي بتدوير وحل قضايا ومشكلات أحيائهم خاصة في مجال فتح المصارف والاشراف على نقل القمامة او حرق الاوساخ في غياب الاخلال عربة النفايات(بالموعد) المضروب وذلك في(كسل وتقاعس) بعض لجان الاحياء المسماة باللجنة الشعبية.. والعديد من الحالات نجحت خاصة في مجال(صحة البيئة).. محاربة توالد الناموس والذباب في برك المياه الآسنة.. وكل ذلك(عمل خير) يتطلب من الجهات المسؤولة في المحلية واللجنة الشعبية ان تعضده وتسانده ولا تقف ضده، لان المواطن هو الذي يحس بالضرر.. فلابد من(التحرك)!!
مرت أيام..
استرجعت شريط ذكريات قبل 25 عاماً واكثر حينما التقينا(انس) ومولانا يوسف.. فالاول وجه إلينا دعوة سمك التهمنا، اسرار البحار، فأهل الخرطوم، هاجمتهم مطاعم، لا نبيع إلا سمك البحر الاحمر، اما(النيل) فقد كان إلى حد ما في سلام، من الصيادين..
كانت الذكريات تلف وتدور حول(الهم اليومي في جريدة الغد)، والأقوى ان(العلاقة) بين الناس، والزملاء، كانت قوية، تصل إلى مرحلة الصداقة، والسؤال اليومي عن الاحوال والحال..
(أنس).. غادر الخرطوم إلى دوحة العرب.. حيث العشرات من أولادنا يعملون هناك، لم ينسوا للحظة بلدهم من حيث(مواصلة) نبع الذكريات الجميلة، لا أخص احدهم فيهم نجوم.. وان كان بينهم قمر، فلا يفوقهم إلا بضياء الخبرة والتفوق.. فجميعاً نحن نردد(سوا.. سوا..).. اما مولانا(يوسف) الذي كان يقبض على المال من الصحف التي عمل فيها، فهو يحرس(الماهية) وفعلاً كانت بقدر الحال تكفي.. إلا انها اصبحت(ما هي)!! وداعاً.. ونتلاقى دائماً في ساعة خير يا)عوض التوم..!