فاز بالمركز الاول في مسابقة افرابيا وكسب 3 آلاف دولار محمد عبد الباري ..حاصد الجوائز

من المتوقع ان يصل السودان مطلع الشهر القادم الشاعر محمد عبد الباري الفائز الاول في مسابقة جائزة افرابيا للشباب العربي والافريقي في نسختها الثانية لاستلام جائزته التي تبلغ 3 الاف دولار وقد فاز بالمركز الثاني في المسابقة الشاعر العراقي ياس جياد زويد ثامر العراق وسيمنح 1000 دولار.
رغم سودانيَّته، فإنَّ الشاعر «محمد عبدالباري» من مواليد الرياض ترعرع في أحضانها طَوال ستَّة وعشرين ربيعا ولا يزال يعيش هناك وزار السودان مره واحده في هذه السنة وقد سبق ان فاز في جائزة الشارقة للشعر وقد تم الاحتفاء به في برنامج ريح البن على شاشة النيل الازرق.
وقد تم اعلان الفائزين على يد حيدر جالكوما وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس امناء جائزة أفرابيا للشباب العربي والإفريقي الذي قال ان الجائزة قد حققت اهدافها في ان تكون جسرا للتواصل بين العالمين العربي والأفريقي، وقال إن افرابيا في نسختها الأولى قد حققت نجاحا واحدثت نقلة كبرى وتطورت في النسخة الثانية ووعد بان تكون النسخة الثالثة اكثر تميزا وسيكون تسليم الجائزة يوم 11 ديسمبر القادم على يد النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح وحضور ممثلين للامم المتحدة وجامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي والمعهد الثقافي الإفريقي العربي.

صلصال الكلام
محمد عبد الباري
لا الظلُ ظلي..
ولا الإيحاءُ إيحائي
متى عروجي إلى ذاتي
وإسرائي
تعبتُ أزرعُ في الألوانِ فلسفتي
حتى يرفَ عليها طعمُ أهوائي
ضاعتْ ملامحُ صوتي في الضبابِ
كما تضيعُ رعشةُ نايٍ بينَ ضوضاءِ
في كلِ شهوةِ بوحٍ
أستعيرُ فمي
وأستمدُ من الماضينَ أنبائي
متى أكونُ «أنا».. لا لحنَ يهطلُ في
حدائقي غير ما ساقته أنوائي
متى أقولُ
فلا يسري إلى لغتي
شعرُ القبيلةِ مما قال آبائي
وكيفَ أمنحُ
صلصالَ الكلامِ فماً
بفكرةٍ من بناتِ الوهم ِ عذراءِ
والعابرون إلى المعنى
تخطّفهم
فخُ «التناص» بإيضاحٍ وإيماءِ
اللحظةُ/ البكرُ
حلمٌ جاز ذاكرتي
ثم انطفأ خلفَ وجهِ الدهشةِ النائي
هل «غادر الشعراءُ…» اليومَ
تصلُبني
على سديمينِ من يأسٍ وإعياءِ
ورغمَ قسوتها
لازلتُ من قلقي
أطاردُ الوحيَ في صحوي وإغفائي
سأكسرُ الصورة الشمطاءَ يا لغتي
وأستفزُ من النيرانِ
أندائي:
وحدي ورائحة ُ الميلادِ تهتفُ بي
يا آخرَ النارِ..
أيقظْ أولَ الماءِ