التقرير الطبي نزل برداً وسلاماً على الأهلة

426*التقرير الطبي الذي افاد بأن اللاعبين البرازيليين اللذين كان يود الهلال التعاقد معهما وهما المهاجم جاجا والمدافع فيرناندو، افاد بعدم قدرتهما على اللعب بسبب الاصابات التي يعانيان منها نزل برداً وسلاماً على محبي الهلال الذين يعلمون ان هذين اللاعبين حتى ولو كانا صحيحين فانهما لن يفيدا الهلال بالصورة المطلوبة ذلك من واقع التجارب السابقة للنادي مع المحترفين البرازيلين الذين فشلوا في تقديم شئ لاسباب كثيرة منها عدم التأقلم وثانيا لاسباب مالية والقائمة طويلة ، ولذلك كان على مجلس الهلال الا يقدم على هذه الخطوة من اساسها .
*الشغيل لاعب كبير بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى فهو لاعب ملتزم يؤدي عمله باحترافيه ساعده في ذلك ثقافته وتعليمه العالي ولذلك حقق النجاح مع الفرقة الهلالية في السنوات الماضية والتي كان آخرها فوز الفريق ببطولتي الدوري الممتاز وكأس السودان لهذا الموسم واعارة الهلال له لفريق هلال الابيض هي بكل تأكيد خسارة لـ«الموج الازرق» ومكسب كبير لهلال الابيض .
* بشه وعبداللطيف بوي ومدثر«كاريكا» ونزار حامد قدموا للهلال الكثير وبمثل ما اعطوا بادلهم الهلال وفاءً بوفاء ولذلك يجب على كل الاهلة الوقوف معهم في وجه تلك المجموعة التي تستهدفهم وتسعى لابعادهم عن الهلال بأي وسيلة لا لشئ الا لان هؤلاء اللاعبين رفضوا ن يكونوا اداة لتمرير اجندة بعض المحسوبين على هذا النادي الكبير .
*خسارة فريق الهلال لكرة السلة من فريق زين في دوري الدرجة الاولى بالخرطوم تعكس اهمال مجلس ادارة النادي للمناشط الرياضية باستثناء كرة القدم التي تأخذ كل ميزانية النادي ومن المؤسف أن بعض الاداريين يتحدثون عن اهتمامهم بكرة السلة وغيرها وواقع الحال يكذب حديثهم وفي الموسم الماضي لكرة السلة تابعت مباريات الفريق في الدوري والتي في بعضها غاب مدربه عنها وفي الاخرى رفض بعض اللاعبين اداء المباريات وكل ذلك بسبب مال بسيط لتسيير فريق كرة السلة من حوافز قليلة للاعبين والجهاز الفني وتوفير وسائل الترحيل للملاعب للتمارين والمباريات .الخ
* كرة السلة على الصعيد القومي شهدت تدهوراً كبيراً في السنوات الماضية وتكاد ان تندثر لولا بعض محبيها الذين يجتهدون هنا وهناك من اجل بقائها .
* أبطال كرة السلة الذين حققوا الانجازات الخارجية للسودان في سبعينات القرن الماضي تبقى منهم بالخرطوم النجمان محمد على الاعيسر واحمد خميس محمود اما البقية فقد هاجر بعضهم ومنهم من توفى الي رحمة مولاه ولكن مما يحز في النفس هو أن ابطال بقيمة الاعيسر وخميس اللذين نالا كورسات عليا في التدريب ونالا اعلى الشهادات وكذلك في علم الادارة هما الآن خارج الاتحاد السوداني لكرة السلة واعتقد ان هذا التجاوز المتعمد من البعض هو من اسباب تدهور كرة السلة والتي اذا اردنا عودتها الي سيرتها الاولى كما يدعي البعض فاول تلك الخطوات هو الاستعانة باهل السلة الحقيقيين وفي مقدمتهم الاعيسر وخميس وامين عبدالعزيز وشاكر على الطاهر والقائمة تطول .