نائب الرئيس: انسحاب عدد من الدول الافريقية من المحكمة الجنائية أكبر دليل على ازدواجية المعايير بشكلها السالب

نيالا – الردوم: ابراهيم عربي
اعتبر نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن انسحاب عدد من الدول الافريقية من المحكمة الجنائية اكبر دليل علي ازدواجية المعايير بشكلها السالب، وقال ان الظلم الذي تعرض له السودان باسم العدالة الدولية عبر الجنائية الدولية والتي ثبت انها ذات ازدواجية .
وجدد نائب الرئيس التزام الدولة والاعتراف بكافة حقوق غير المسلمين والحفاظ عليها، معلنا دعم رئاسة الجمهورية لمشروع دائرة المحكمة القومية وحوسبة القضاء باثني عشر مليون جنيه .
وقال حسبو في افتتاح المؤتمر السابع لرؤساء الاجهزة القضائية بنيالا امس، ان دارفور شهدت مرحلة جديدة بعد الأمن والاستقرار بتطبيق العدل وسيادة حكم القانون.
وطالب المؤتمر بمناقشة قضية بطء اجراءات التقاضي باعتبارها من مهددات النظام القضائي بالسودان وبعض الدول، واشار الي متابعة الرئاسة باهتمام مجهودات السلطة القضائية للاستراتيجية العشرية. واوضح اهمية ترسيخ العون القانوني العدلي . ووجه نائب الرئيس بضرورة إنشاء محكمة ونيابة في كل محلية بالبلاد .
وقال ان المؤتمر مهم لانه يناقش سير القضاء في السودان للتقييم ومعالجة الاخفاقات، واكد حرص الدولة علي تأسيس نظام عدلي قوي متكامل ايمانا منها بان العدل هو اساس الأمن والاستقرار ، قاطعا ان شرعية الدولة من قوة العدل. واعلن دعم الدولة لكافة ضمانات استقلالية القضاء، كما دعا الي اهمية الفصل بين السلطات والذي وصفه بانه يعني تكامل الادوار .
من جانبه اكد رئيس القضاء مولانا بروفيسور حيدر أحمد دفع الله ان المؤتمر ينعقد تحت شعار العدل اساس الحكم بوصفه قيمة يجب ان تعزز وان المؤتمرين بدأوا مناقشات وطرح رؤي وافكار للخروج بتوصيات وخطة عمل واضحة للعمل القضائي بالبلاد.
واشاد رئيس القضاء بدعم الدولة لاستقرار القضاء ودعم مشروعاته دون تدخل بجانب تعزيز قدراته من خلال تنفيذ احكامه .
وقال مولانا حيدر انهم انشأوا مكاتب لتسجيلات الاراضي لحسم المتلاعبين ومنعا للتزوير في سجلات الاراضي ، وكشف رئيس القضاء عن الاستراتيجية العشرية التي ادتها السلطة بمشاركة خبراء قانونيين واداريين تمشيا مع استراتيجية الدولة . فيما اكد والي جنوب دارفور ادم الفكي ان دارفور تجاوزت الحرب والاستفتاء الاداري بمهنيه عالية لافتا الي انها تتجه للسلام من خلال تحقيق العدالة والاحتكام للقضاء بدلا من البندقية.