في السوق

429في اثناء تجوالي في السوق لاحظت انه يحتوي على بضائع وسلع كثيرة غير مفيدة ويمكن ان نحسبها في خانة الكماليات  حتى الضروريات منها فهي تعاني من مشكلة في الجودة كأنها لم تر عبر بوابة المواصفات والمقاييس هي تملأ الارض وابواب الدكاكين اما داخلها فحدث ولا حرج وطبعا ننظر اليها من زاوية العملات الحرة التي تستورد بها لان الحكومة تتحدث عن العملات الحرة وندرتها كيفية توفيرها لسلع الخدمات الضرورية وحتى اذا قال احد ان هذه البضائع تستورد بواسطة تجار انها اموالهم وهم يستوردون ما يرونه مربحا لهم فإننا نرى ان الحكومة انتهجت منهج فتح سوق العمل للقطاع الخاص فلماذا لا تجلس معهم وتحدد البضائع التي يجب استيرادها بدلا من تلك التي تملأ السوق الان مثل المناديل والاحزمة والجنزبيل الاخضر التفاح الشوكلاتات والاجبان العاب الاطفال الاسماك اللحوم المعلبة البطاطس الزيوت وغيرها هذا طبعا على سبيل المثال لا الحصر  المهم ترشيد الاستيراد وعدم فتحه  لاستراد اي سلعة  لان ذلك يزيد ازمة الاقتصاد الوطني ويزيد ازمة الميزان التجاري بالاضافة لان هناك خطوة اضافية لابد من القيام بها هي تفعيل منظمات المجتمع المدني للعمل في مجال التوعية الاقتصادية بما فيها  الاصلاحات الاقتصادية الاخيرة  لانها تحتاج لشرح بل تحتاج لتوعية يعرف ن خلالها المواطن  ما له وما عليه  لان هناك من يحاولون الاستفادة من القرارات الاقتصادية الاخيرة يجيرونها لصالحهم يبالغون في الاستفادة منها مثل هؤلاء يمكننا ان نطلق عليهم اثرياء القرارات الاقتصادية على الرغم من ان الاقتصاد الحر  تقل فيه درجة الرقابة الا ان التدخل الحكومي واجب في هذه  المرحلة ولا يمكن للحكومة ان تقف متفرجة لا بد من التدخل بأي صورة اي صيغة لكبح جماح السوق وحماية المواطن الذي لايفهم حتى الان ما يحدث لان القضية كما قلت تحتاج لبرنامج توعية شامل .