أوجه الحظ

424إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
إن من أشقاه ربى كيف أنتم تسعدوه
(إدريس جماع )
تعاستنا وعدم إحساسنا بالسعادة لهما أسباب كثيرة خارجية أو داخلية قد تكن ظروفا أو حظا أو أشخاصا آخرين أو مكانا أو أشياء عديدة تجعلنا نشك في مصداقية حظنا الجميل وننعت أنفسنا بالبؤس وسوء الطالع وقد نفقد السيطرة أحيانا على إنفعالاتنا العاطفية والعصبية ونقع ضحية لمعتقداتنا …الوهمية
* الأسباب التي تزرع بدواخنا الفرح قليلة لذا وقت أن نجدها وبكل مانملك من أنانية نجعلها حبيسة دواخلنا ،نغلق عليها جميع المخارج حتي لا تقوى على الفرار في غفلة منا فيعاودنا بؤسنا القديم ..
* البشر الحقيقيون تقلصوا وأصبح المزيفون في كل مكان ،كل شئ أضحي باهتاً لايحوي بالحياة لم نعد نستطيع الضحك بصوت عال حتى وان كان هنالك سبب مقنع لذلك يكفي فقط أن نرسم على أطراف الشفاه إبتسامة فاترة لا تعني شيئا ….
* قد تضيع أحلامك وتتبدد أشياؤك الثمينة من بين يديك في لحظة لا تستطيع أن تمنع فيها حدوث ذلك بل تظل متسمرا في مكانك تلحظها بعين العاجز الذي لا يملك سوى بعض الدمع الحارق …
* ربما تحظى مرة في إختيار طريق ما في الحياة لكن ربما تفشل في إختيار من يشاركك الطريق فلا تعد قادرا على السير ولا التوقف وهنا لا شئ ينقذك سوي الحظ .
يقول باتريك موراي :
أصابني سوء الحظ مع كلتا الزوجتين!.. الأولى تركتني، بينما الثانية لم تفعل!
قصاصة أخيرة
للحظ وجهان ايهما أنت ؟