حوادث السير وسلامة الطرق (23)

roshita-osama-mustafaالأهداف التعليمية:
بنهاية الدرس يجب أن يكون المتطوع قادراً على أن:
? يتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث السير .
? يتذكر المبادئ الأساسية لتدارك وقوع حوادث السير .
? يقدِّم الإسعاف الأولي عند التعرض لحادث السير .
? يحدِّد من الجهات المختصة التي يجب الإتصال بها فور وقوع الحادث .
? يشرح عملياً ولعائلته ولمجتمعه كيفية الوقاية من وقوع حوادث السير وكيفية تقديم الإسعافات
الأولية لها .
أن يقدِّم للمصابين الإسعافات الأولية التي تبقى على حياتهم:
إذا كان المحرِّك مشتعلاً تستعمل «طفاية» لإطفائه وفي حال عدم وجودها يستعمل التراب أو الرمل
ولا يستعمل الماء.
على أثر وقوع الحادث يُحتمل وجود المصابين في أوضاع مختلفة منها:
– خارج الآلية «احد المشاة، راكب دراجة ، أو ركاب سيارة قُذفوا إلى الخارج».
– داخل السيارة يمكن إخراجهم منها.
– داخل السيارة عالقون.
– تحت السيارة.
عندما يكون المصاب خارج السيارة ولا يكون معرَّضاً للخطر
أي عندما يكون على حافة الطريق او في حقل تُقدم له الإسعافات اللازمة في مكانه لحين وصول
الإسعاف كما أن خوذة سائق الدراجة لا تُنزع إلا إذا كانت من النوع الذي يُغطي الوجه بكامله أو
في حال تقديم التنفس الاصطناعي.
عندما يكون المصاب خارج السيارة ويكون معرضاً للخطر
أي عندما يكون موجودا في وسط الطريق يُساعَد المصاب على الابتعاد بضعة امتار عن مكان وقوع الحادث لضمان سلامته هنا يجب سحب المصاب إلى مكان آمن بجذب المصاب من قدميه وهو ممسك بالكاحلين إمساكاً وثيقا وتكون عملية السحب لطيفة ومنتظمة بتفادي الحركات العنيفة أو التوقف المفاجئ وتجري بالمحافظة على استقامة محور الجسم محافظة تامة.
عندما يكون المصاب داخل السيارة ويبدو أنه ليس معرضاً للخطر: على المسعف ألا يحاول إخراجه بل يُبقيه منتظراً وصول فريق الإنقاذ المتخصص، ويكتفي المسعف بمراقبته.
عندما يكون المصاب داخل السيارة وهو معرَّضاً للخطر: ويمكن إخراجه
على المسعف اخراجه بسرعة محافظاً على إسناد الرأس والرقبة وتجنب أي انفتال أو إلتواء خلال خلال إخراج المصاب.
عندما يكون المصاب عالقاً داخل السيارة وتحريره في هذه الحالة يحتاج إلى معدات خاصة:
على المسعف أن يحاول تقديم الإسعافات إلى المصاب في الداخل وهو أن يجري ضغطاً مناسباً في حال حدوث نزيف أو تنفس اصطناعي في حال عجز المصاب عن التنفس وعليه أن يحرِّر المجاري الهواية ويحاول أن يحافظ على محور الرأس و الرقبة
و الجذع ويجب ألاّ يتم إخراج المصاب إلا من قبل المتخصصين.
تحت السيارة: في هذه الحالة يكتفي المسعف بمحادثة المصاب ومراقبته بانتظار وصول المتخصصين.
كيفية نزع خوذة الرأس لسائق الدراجة:
? يثبت المسعف الأول بيديه الإثنتين الخوذة من جهة الخلف.
? يقوم المسعف الثاني بفتح غطاء الوجه لمساعدة المصاب على التنفس والتحدث معه ومن ثم يمرِّر يده تحت الرقبة واليد الأخرى يثبِّت بها الحَنَك.
? يقوم المسعف الأول بسحب الخوذة تدريجياً من اسفل إلى الأعلى بتأن.
? بعد أن تُنزع الخوذة يثبِّت المسعف الأول الرأس بيديه الإثنتين يمرر المسعف الثاني الطوق حول الرقبة ويثبته
كيفية نزع خوذة الرأس لسائق الدراجة
ملاحظات حول مصاب سائق دراجة:
– فحص الخوذة وتبيان مكان الضربة، إذا كانت الخوذة مصابة بجهة اليمين يعني النزيف بجهة اليسار والعكس صحيح، أما إذا كانت الخوذة مصابة من أمام الجبين احتمال أن يكون هناك خلع في الرقبة.
– نقل المريض بأسرع وقت وباقل وجع وأقل تحريك ممكن وأقل خضخضة
– عند نقل المصاب ولديه ضربة على الرأس وهو واعٍ يجب تمديده مع رفع الرأس قليلاً لتخفيف الضغط على الدماغ.
– أي عائق موجود في الفم يجب إزالته.
– أي حادث سير ضروري أن يكون في سيارة الإسعاف الشفاطة أداة لسحب الدم أو الصديد من الجسم أسبيريتور
– في حال كان المصاب على جنبه يجب أن تمدِّدَهُ على ظهره بدقة.
– نسبة إصابات الرأس البليغة ما بين 20% و 43%.
التجهيزات الضرورية:
إن تجهيز المركبات بالمعدات التالية يساهم في حماية الركاب:
– مطفأة حريق يحدَّد حجمها حسب نوع المركبة.
– علبة إسعافات أولية تحتوي على مطهِّر، ضمادات، أقراص مسكِّنة، لفائف لاصقة، شاش معقَّم.
– حبل للجّر.
– كابل كهربائي لشحن البطارية عند اللزوم.
– سلاسل معدنية خلال فصل الخريف للإستعمال على الطرقات.
– أحزمة امان صالحة وإضافية إذا أمكن وتجهيزات أمان للأطفال.
– بوليصة تأمين المركبة ولائحة بأرقام هواتف خبراء التأمين للاتصال بهم عند الضرورة.