المنتخب الأولمبي .. تكرار الفشل!!

426*بدون مقدمات أعلن الديبة عن انطلاقة اعداد المنتخب الاولمبي للمشاركة في دورة التضامن الاولمبي التي تستضيفها كازاخستان اعلن ذلك دون أن يقوم اي من قادة الاتحاد السوداني لكرة القدم او حتى عضو مجلس ادارة بالحديث عن هذا المنتخب وخارطة الطريق التي وضعها له مجلس ادارة الاتحاد «اذا كان هناك مجلس حقيقةً» ومن ثم الاعلان عن اسماء الجهاز الفني للمنتخب سواء القدامى او الجدد , هكذا يجب أن يكون الوضع ولكن للاسف وفي ظل العشوائية التي تدار بها كرة القدم من الطبيعي أن يظهر الديبة وهو الذي فشل في قيادة هذا المنتخب ومنذ العام 2010 في تحقيق اي انجاز له قيمة .
*الديبة سجله التدريبي خال تماماً من النجاحات وحتى عندما كان لاعباً كانت له مشاكل كثيرة حالت دون استمراره مع الهلال مثل زميله حمد الذي واصل مع «الموج الازرق» حتى اصبح ضمن كوكبة هلال «87 » التي مازال الاهلة يتذكرون اولئك اللاعبين الافذاذ .
*تأهل فريق حي الوادي نيالا الي الدوري الممتاز الذي يشرف عليه الديبة اذا نظرنا الي المرحلة الاخيرة من منافسة الدوري العام نجد انها لم تحسم عددا كبيرا من مبارياتها داخل الملعب وانما عن طريق الشكاوى في ظاهرة لم تحدث في تاريخ كرة القدم القريب الا في عهد هذا الاتحاد ولذلك ومع احترامي لمدربي تلك الفرق اقول ان بعضهم استفاد من حسم المباريات عن طريق الشكاوى وليس داخلها.
*صداقة اسامة عطان المنان للديبة يجب الا تكون على حساب المنتخب الاولمبي .
*المنتخب الاولمبي في السنوات السابقة كما ذكرت خرج من كل التصفيات والمنافسات التي شارك فيها «صفر اليدين» تحت اشراف الديبة ولذلك ليس من المنطقي أن تجدد الثقة في هذا المدرب خصوصاً وان هناك عددا كبيرا من المدربين مؤهلون للاشراف على المنتخب الاولمبي وقيادتة بصورة افضل ولكن المتابع لما يحدث في اتحاد كرة القدم يعلم تماماً أن مجموعات معينة هي التي تتحكم في الامور ولا تدع المجال لاي كائن الاقتراب من هذه المنتخبات مهما كان وضعه او وزنه العلمي او الادبي ودونكم ما حدث لمربي الاجيال محمد الشيخ مدني في منتخب الشباب الذي تسيطر عليه احدى تلك المجموعات .
*عمل كبير ينتظر الرياضيين لاقتلاع تلك المجموعات التي تتحكم في كرة القدم في بلادنا دون ان تقدم لها ما يساعد على تطورها ونهضتها ولذلك على كل الحادبين على مصلحة الرياضة العمل ومنذ الآن وبصورة جدية لاحداث التغيير المطلوب لاقتلاع اولئك الذين اضروا بالرياضة وفي مقدمتها كرة القدم .
*تمثيل السودان خارجياً ليس بالامر السهل وانما هو امانة كبيرة في عاتق اولئك اللاعبين والمدربين والاداريين في كل المناشط الذين يحظون بشرف هذا التمثيل ولكن عندما يترك «الحبل على الغارب» في هذا الامر اي لا يتم التمحيص والتدقيق واختيار من هو أهل لهذا التمثيل من كل النواحي فإن العواقب تكون كارثية تؤثر سلباً على سمعة هذا الوطن الحبيب الذي أسس للرياضة عربياً وافريقياً.