مريخ جديد

436*وبعد التسجيلات الجديدة والجيدة والموفقة والناجحة وبعد الخطة الإعدادية النموذجية والطموحة والواقعية التى وضعها المدير الفنى للفريق ونالت إستسحان المجلس والتى ترمى إلى تحضير الفريق وتجهيزه بالشكل اللائق والتى ستستمر لأكثر من شهر ونصف ، وقد بدأت من قبل إسبوعين ومن بعده سيغار الفريق إلى تركيا حيث سيقيم هناك ثلاثة أسابيع يؤدى خلالها ست مباريات إعدادية ثم يصل إلى الدوحة ليقضى فيها إسبوعين يلعب فيهما أربع تجارب ليكون عدد المواجهات الإعدادية عشرا – وبعد الصرف المفتوح والقياسى على الفريق و الجهد الكبير وغير العادى الذى بذلته غرفة التسجيلات ورئيس المجلس فى تمويل كافة الصفقات بعد هذا كله يكون المجلس قد أغلق كافة المنافذ وسد كل الثغرات وأوفى بوعدوده التى قطعها على نفسه وأدى ما عليه من واجبات وعلى أكمل وجه ووضع المسؤولية طرف اللاعبين والجهاز الفنى
*الكل يشهد لمجلس المريخ بعدم التقصير وأنه قام بكافة المطلوب وأدى الواجب كاملا غير منقوص حيث عمل على دعم خطوط الفريق بأجود وألمع وأفضل نجوم الساحة المحلية وإستجلب خيرة اللاعبين الأجانب ووفر جميع مقومات وعناصر المعسكر الإعدادى وقبله تعاقد مع الخبير الألمانى ( أنتونى هاى) . لقد تحمل الأخ جمال الوالى كل المسؤولية ودفع بسخاء ولم يبخل ذلك برغم الظروف الإقتصادية الصعبة والمعقدة والحرجة التى تمر بها البلاد ومن بعد ذلك يستوجب على نجوم المريخ أن يقدروا المسؤولية ويقدموا المقابل وأن لا يبخلوا أو يتقاعسوا أو يتراخوا فى أداء الواجب المطلوب منهم والذى يوازى حجم الإهتمام الذى وجدوه وأن يكونوا عند حسن ظن جماهير الأحمر بهم وعليهم أن يعلموا حقيقة وهى أن طموحات الأنصار باتت واسعة وممتدة وآمالهم غير محدودة وأنظارهم تتجه نحو منصات التتويج ولا يقبلون أى نتيجة غير ذلك
*مجلس المريخ مطالب بنقل أمنيات الجمهور لصفوة للاعبين والجهاز الفنى ( فالهدف هو البطولات الكبيرة وليس المحلية ) خصوصا وأن لمجلس فى موقف قوة بعد أن أدى واجبه تجاههم ولم يترك شيئا وإجتهد فى توفير الإحتياجات وهاهو يهيئ لهم أجواء الإبدع على أفضل ما يكون وتكفى الإشارة إلى أن أنه – أى المجلس – سيقيم معسكرا إعداديا بتركيا يستمر لثلاثة أسابيع وبالدوحة ويواصل مساعيه لتوفير تجارب قوية وبالطبع فهذا الوضع المتميز لم يحظ به فريق غير المريخ ومعلوم أن كل الخطوت التى تمت والتى ستتم تتطلب صرفا غير محدود وإشرافا ومتابعة إختار رئيس النادى شخصيا أن يتصدى لها
*من الأهمية أن يضع مجلس المريخ سياسة تعامل جديدة مع الفريق (لاعبين – جهاز فنى ) تقوم على الحساب والعقاب فبثلما هو ملتزم بدفع الرواتب والمخصصات والحوافز ويصرف على المعسكرات والأسفار فمن حقه أن يطالب بالمقابل وأن يسارع بوضع إسلوب للتعامل واضح التفاصيل فمن يخفق أو يتراخى أو يتقاعس يحاسب
*لابد من تغيير السياسة التى كانت متبعة فى المواسم السابقة فهى ليست نموذجية ولا تخلو من الضعف واللين والمرونة الأكثر من اللازم وتشجع اللاعب على الإستهتار وتغريه على ممارسة الغرور والتراخى والتسيب ونرى أن الوقت الحالى مناسب وملائم لوضع منهج جديد يختلف عن السابق والذى كان من طرف واحد حيث كان النظام السابق ينحاز للاعب والمدرب على حساب الفريق إذ ينال الواحد منهم الراتب والحافز عندما ينتصر ويتم الصرف على تجهيزه وتقويته وعلاجه ولكن عندما يتخاذل ويتهاون فى أداء المطلوب منه فلا أحد يحاسبه وهذا بالطبع إسلوب فيه إجحاف وتحامل على النادى ومحاباة ومجاملة للاعب والمدرب بل فيه إغراء على التسيب فالطريقة التى كان يتعامل بها المجلس يجب أن تتغير وأن يتم إستبدالها بأخرى تواكب الظروف الحالية ومن الضرورة أن نستفيد من التجربة المريرة التى تعرض لها المريخ فى المواسم السابقة ، لابد من سياسة تعامل جديدة وواضحة للمجلس تجاه اللاعبين والجهاز الفنى تقوم على الوضوح – الواجبات والحقوق – ومبادئ الحساب والعقاب ، فالأخ حاتم عبدالغفار مطالب بتطبيق السياسة التى تتوافق وأهمية وعظمة المرحلة وحساسيتها حيث التشدد فى فرض الإنضباط مع أهمية مراعاة عقلية اللاعبين ومدى إستيعابهم وقدرتهم على تحمل هذه السياسة
*الإنطلاقة جاءت جيدة ومبشرة وقوية ومن شأنها أن تخلق درجة عالية من التفاؤل وسط أنصار الأحمر كما أن تصريحات الألمانى هاى التى أشاد فيها بجمهور المريخ ونجومه وأن نهج وجدية مجلس الإدارة توافقت مع أشواق المريخاب ووجدت إرتياحا واسعا منهم
*نتمنى أن نرى مريخا جديدا
*لقد سبق وأن نشرنا هذا الرأى ونعيد النشر للتذكير وبناء على رغبة من نعزهم