والي وسط دارفور: اتفاقية (كورونا) بداية للتنمية والإعمار

الخرطوم:الصحافة
قال والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم،ان اتفاقية (كورونا ) بداية لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار ،
وتعهد الوالي، في تنوير صحفي،أمس، بقبول حكومته كل من يرغب من حركة عبد الواحد فى السلام واشار الى ان تلك سياسة الدولة وتوجيهات رئاسة الجمهورية ، مع الترحيب بكل منسلخ من حركة عبدالواحد بجبل مرة بوسط دارفور، وراغب في السلام.
وأضاف الوالي أن اتصالاتهم ستكون مستمرة من أجل الحاق الممانعين من الحركة بركب السلام، وتوقع قدوم أعداد كبيرة منهم.
وكشف الوالي بداية تنفيذ اتفاقية كورونا على أرض الواقع، حيث شرعت السلطات في إدخال 600 من منسوبي حركة عبدالواحد في معسكر التدريب حسب الترتيبات الأمنية، بجانب تصنيف السلاح.
ووصف الوالي الاتفاقية بأنها نوعية لأنها تمت في الميدان ودون دخول أي وساطة أجنبية.
وعدَّد الوالي، أبرز بنود اتفاقية (كورونا) في إعادة عملية التنمية والإعمار وفتح الممرات الإنسانية ومطالبة العائدين بالخدمات والتنمية لمنطقة جبل مرة، قائلاً إنها أدخلت ضمن خطة رئاسة الجمهورية لإعادة وتنمية جبل مرة لسيرته الأولى، وتشمل الخطة خدمات الصحة والمياه والتعليم والطرق، وربط مناطق الجبل بمناطق الإنتاج، كما أن الاتفاقية ركزت على المصالحات القبلية ومساعدة العائدين في حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة.