اللجنة الأولمبية ..«باب النجار مخلع»!!

426*شئ جميل أن تبدأ اللجنة الأولمبية استعدادها منذ الآن للمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020 وتحث اتحاداتها للعمل الجاد من اجل اعداد رياضييها من أجل التأهل عن طريق المنافسات القارية والعالمية وتسعى لاقناع الدولة لتقديم الدعم اللازم لتذليل الصعاب للمؤسسات الرياضية من توفير معسكرات داخلية وخارجية ورعاية كاملة لكل اللاعبين واللاعبات المحتمل تأهلهم الي أولمبياد طوكيو باليابان .
*اهتمام اللجنة الأولمبية وجديتها في موضوع أولمبياد طوكيو 2020 لايعني أن يهمل بعض قادة اللجنة التجهيز والاعداد الجيد لمثل هذه الورشة التي نظمت يوم السبت الماضي والتي تم استغلال وتوظيف كورس الادارة الذي نظم في الايام الماضية بمشاركة عدد من منسوبي الاتحادات الرياضية لانجاحها!!.
* الورشة الخاصة بالاستعداد المبكر للمشاركة في طوكيو 2020 لم تكن في المستوى المطلوب من حيث المكان الذي اقيمت فيه اذ ان قاعة الاكاديمية الأولمبية سعتها قليلة جداً والدليل على ذلك عندما دخلت وحسب المواعيد المعلنة لم اجد الا مقعدا واحدا وهو خاص باحد الموظفين غادر القاعة لانجاز مهمة وطلب مني الجلوس في مكانه ولولا ذلك لما وجدت مقعدا وهذا يقودني الي أنه في الدورة الماضية للجنة الأولمبية والتي ترأسها الاستاذ هاشم هارون واللواء الفاتح عبدالعال نائبا له والدكتور محمود السر سكرتيراً والدكتور سيف الدين ميرغني اميناً للمال ، كان أولئك القادة قد استطاعوا استجلاب دعم من لجنة التضامن الأولمبي الدولية لتشييد قاعة كبرى للمؤتمرات مجهزة باحدث الوسائل وتسع لاكبر عدد من الناس وبالفعل تسلمت اللجنة الأولمبية الدفعة الاولى من ذلك المال وقدرها 50 ألف دولار ولكن للاسف وبعد الانتخابات الاخيرة وكعادة بعض الاداريين الرياضيين من الذين يسعون لهدم كل ما تم بناؤه من سلفهم تم ايقاف مشروع تشييد القاعة الكبرى ، وحسب معلوماتي أن السكرتير المهندس أحمد ابوالقاسم والاستاذ النعمان حسن هما اللذان اجتهدا لعدم رؤية هذا المشروع النور وكان رأيهما أن يوزع هذا المبلغ للاتحادات الرياضية للمساعدة في اقامة بطولاتها !! .
*اللجنة الأولمبية تحتضنها الحديقة العالمية وفي مكان مميز بوسط الخرطوم وتحفها الحدائق من كل جانب وبها مكاتب انيقة فقط تنقصها قاعة كبرى ولا ادري لماذا قبل الاعضاء الاخرون تحويل وجهة المبلغ المخصص للقاعة الكبرى لاغراض اخرى لم ولن تفيد اللجنة الأولمبية بمثل الفائدة التي تعود على هذه المؤسسة الرياضية الكبيرة اذا تم تشييد هذه القاعة .
*قادة اللجنة الأولمبية وأخص منهم هاشم هارون وعبدالرحمن السلاوي عليهما العمل منذ الآن لتصحيح الخطأ الذي وقع فيه البعض بعدم تشييد قاعة المؤتمرات واعادة هذا المشروع من جديد ليرى النور حتى تختم هذه الدورة بمشروع ناجح، اما الحديث في الورشة عن عجز الاتحادات الرياضية عن إنشاء ملاعب ذات مواصفات عالمية فلا يجدي في ظل عجز اللجنة الأولمبية عن اكمال مشروع القاعة الكبرى الذي تم تخصيص المال اللازم له من قبل اللجنة الدولية وتم تحويله لاغراض أخرى لم تعد بالفائدة المرجوة لا على اللجنة الأولمبية ولا الرياضة السودانية.
* عندما تفشل اللجنة الأولمبية في تهيئة المكان المناسب لاقامة فعالياتها فان المثل الذي يضربه الناس : «باب النجار مخلع» قد انطبق عليها وهذا مالا أرضاه لهذه المؤسسة الرياضية الكبيرة.