أمن متميز

436*يستحق جهاز الأمن والمخابرات الوطنى التحية والإشادة وكل عبارات المدح والثناء وهو يسارع بدعم فريقى النيل الخرطوم وحى العرب بورتسودان حيث تم تكريم النيل من واقع أنه يمثل منارة وقيمة رياضية فى العاصمة ومدرسة رياضية تربوية متكاملة كما أن النيل يعتبر ناديا مثاليا رساليا وهو من أعرق الأندية الخرطومية وقد نجح فى العودة لدورى الدرجة الأولى ليصبح قريبا من التأهل لمصاف ومستوى الأندية الممتازة وقد تخرج من هذا الفريق ألمع النجوم الذين شاركوا مع المنتخبات الوطنية المختلفة وهو ناد نموذجى فى تكوينه ومجتمعه – النيل يستحق التكريم وبالطبع فإن فى تكريمه تكريما لكل الرياضيين بمدينة الخرطوم ، أما عن حى العرب بورتسودان فهو يعتبر من الأندية السيادية ذات الثقل الجماهيرى الكبير والمؤثر ويعتبر أحد أندية التراث هو السوكرتا صاحب الأداء المتميز والسيرة الحسنة وهو أحد منارات وإهرامات ومعالم الشرق – ثغرنا الحبيب . حى العرب نجح فى العودة لموقعه الطبيعى ضمن أندية الممتاز ولهذا كان لابد من تكريمه لما يتمتع به من مزايا تنعدم عند غيره ولهذا رأت قيادة الجهاز تحفيزه وتكريمه بمثلما يتم تكريم وتحفيز ودعم المتفوقين حيت ظلت دار الجهاز تحتضن مناسبات التكريم لأى مبدع ومتفوق فى أى مجال وكل من نجح فى تحقيق أى إنجاز يحسب لهذا البلد فى أى ضرب من ضروب المنافسة رياضية كانت أو أكاديمية أو إجتماعية أو غيرها من المجالات التى تتوفر فيها سبل الإبداع والتفوق إذ يشهد الكل لجهاز الأمن والمخابرات الوطنى أنه لم يقصر أو يتأخر يوما فى تكريم أو تحفيز أو مساعدة أى منتخب أو فريق حقق إضافة أومبدع أو أى شريحة من شرائح المجتمع
*الأمانة تفرض علينا أن نعترف بجهود هذا الجهاز القومى الوطنى السيادى الحساس وأن نشيد ونثنى على النهج الذى يسير عليه والأدوار الكبيرة التى يقوم بها ويؤديها تجاه المجتمع السودانى وأفراده ويحسب لقادة هذا الجهاز وكافة المنتسبين إليه أنهم ظلوا يشكلون حضورا دائما فى كافة المناسبات الإجتماعية فضلا عن إنفعالهم وتجاوبهم الكبير والملموس والمحسوس مع أى قضية قومية الشئ الذى جعل العلاقة تقوى وتتعمق ما بين الجهاز والمواطن العادى بعد أن زالت كافة الهواجس والمخاوف التى كانت راسخة فى عقول البعض وهذا ما أدى إلى تغيير تلك المفاهيم القديمة والبالية والبدائية والمغلوطة وأصبح هناك ود كبير وإحساس إيجابي ومودة وإطمئنان بين المواطن وأمنه
*جميعنا يعلم المهام الجسيمة والأدوار الصعبة والمسؤوليات الضخمة التى يقوم بها جهاز الأمن والمخابرات السودانى إنطلاقا من واجباته المهنية والوطنية الشئ الذى جعله محل إحترام الكل خاصة وأنه يملك كوادر متميزة ومؤهلة تتمتع بقدرات فكرية هائلة قوامها الفهم المتقدم والفكر النير ومبادئ تقوم على خدمة الإنسان السودانى والتضحية من أجل توفير الأمن والإطمئنان له ويكفى أن نشير إلى أن الجهاز ظل يقدم شهيدا تلو الآخر من أجل فرض الإستقرار وهيبة الدولة وبسط الأمن وبرغم كل هذه المشغوليات نجد جهاز الأمن والمخابرات الوطنى يعيش إحساس وهموم المجتمع السودانى بأثره وينفعل مع أى حركة إجتماعية ويتجاوب بسرعة ويحرص على المشاركة فى كافة المناسبات على مستوى المجتمع وأفراده فضلا عن تجاوبه السريع مع أى حدث إجتماعى أيا كان لونه ونوعه وشكله وهنا لابد من أن نشير إلى الإشادات التى نطق بها من قبل المعلمون الذين قاموا بواجب تصحيح الشهادة السودانية وشهاداتهم القوية فى حق جهاز الأمن والمخابرات والذى أكرمهم وكرمهم وقدر لهم جهودهم وإحتفل بهم مرات ومرات إيمانا منه بعظمة الدور الكبير الذى يقومون به ومن قبلهم نجوم المنتخبات الوطنية وإدارة وجماهير المريخ وقادة الإتحاد وكل الشرائح التى نالت التكريم من قيادة الجهاز
*يستوجب علينا أن نشيد بجهاز الأمن والمخابرات الوطنى قادة وضباطا وضباط صف وجنودا وأن نعترف بجهودهم وإجتهادهم من أجل رفعة هذا الوطن ونموه وتقدمه وإستقراره وتوفير الأمان والإطمئنان لأى مواطن سودانى فى أى شبر من أرض هذا البلد الممتد المترامى الأطراف ولنا أن نفخر ونفاخر بهذا الجهاز وهو يقدم نماذج فى كيفية تحقيق أمن الدولة بمفهومها الكبير ( أرض- شعب – نظام ) خاصة وأن الكل يشهد له بالجودة والقوة والتأثير وأكبر دلالة على هذه الحقيقة هو أن تنال العاصمة السودانية الدرجة الأولى فى الأمن والإستقرار وتحصل على شرف أكثر وأفضل العواصم الأفريقية أمنا.