المدينة الرياضة وفشل الوزارة «1ـ3»

426*البيان الذي قدمه وزير الشباب والرياضة حيدر قالكوما امام البرلمان اخيراً والذي لخص فيه اداء وزارته في العام 2016 وفيما يلي الجانب الرياضي عدد الوزير مشاركات السودان الرياضية الخارجية والتي للاسف كانت مجرد مشاركات فقط لم يتم تحقيق اي انجاز له قيمة الا في واحدة وهي تأهل منتخب الشباب الي النهائيات الافريقية وتحدث ايضاً عن مشروع المدينة الرياضية الذي ظل يراوح مكانه منذ 25 عاماً وبشر قالكوما بأن العمل في الاستاد الاولمبي قطع شوطاً كبيراً اما السور الخارجي فقد شارف على الاكتمال .
*وزارة الشباب والرياضة هي المالك للمدينة الرياضية فشلت في انجاز هذا المشروع والمحافظة على جزء كبير من أراضيه وحتى المتبقي منها تم استغلاله من قبل بعض الافراد والشركات تحت سمع وبصر القائمين على الامر في الوزارة وهذه من المفارقات العجيبة.
*أخيراً وفي ظل عجز وزارة الشباب والرياضة عن انجاز مشروع المدينة الرياضية بالصورة المطلوبة تم تكوين مجلس ادارة لمدينة السودان الرياضية لاكمال هذا المشروع الكبير وتم تعيين مدير له ونائب للمدير وعدد من الاداريين والموظفين للاشراف على العمل وبالفعل وفي زمن وجيز تم فتح العطاءات للشركات وبعد التأكد من كفاءتها لانجاز مثل هذه المشاريع رسى العطاء على عدد منها ليعمل كل في اختصاصه ولكن قبل ذلك قام المجلس بعمل كبير الا وهو ازالة التعديات على أرض المدينة الرياضية وتم انفاذ قرار ازالة التعدي عن طريق جهات عديدة في مقدمتها وزارة العدل ـ المدير التنفيذي لرئاسة الجمهورية ـ وزارة التخطيط العمراني «مدير عام الاراضي » ـ الجهاز التنفيذي لحماية الاراضي وازالة المخالفات بمحلية الخرطوم ـ وكيل نيابة المخالفات بالجهاز التنفيذي لحماية الاراضي ـ قوات الشرطة العسكرية والاستخبارات ـ ادارة مشروع مدينة السودان الرياضية ممثلا في جمال السر الخير وعدد ستة موظفين من الادارة ـ قوات شرطة مخالفات الاراضي ـ المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم.
*تحصلت على تقرير حوى الجهات المتعدية على مدينة السودان الرياضية وكنت اعتقد أن وزارة الشباب والرياضية التي بها العديد من الادارات والكوادر البشرية المؤهلة وفوق ذلك انها تملك ارض المدينة الرياضية وأن القانون معها في حالة اي تعديات على تلك الاراضي فقط الامر يحتاج منها الي حماس وهمة وعمل دؤوب من اجل استعادة الحقوق وهذا ما لم يحصل بالصورة المطلوبة الا بعد تعيين مجلس ادارة لهذا المشروع من قبل رئاسة الجمهورية.
* تأسفت حقيقة لاستغلال بعض الشركات لارض المدينة الرياضية وكذلك بعض الجهات التي تدعي دعم الرياضة ذلك حسب ورود اسمائها في قائمة الجهات والافراد الذين تعدوا على الارض ومما يؤسف له أكثر هو عدم تحرك وزارة الشباب والرياضة منذ سنوات طويلة لابعاد اولئك المتعدين.
* شركات وافراد استغلوا جزءا من اراضي المدينة الرياضية لتحقيق مصالح خاصة تم ذكرها في التقرير وحقيقةً تأسفت للحال الذي وصل اليه البعض من تقديم المصلحة الخاصة على العامة وسأذكر تلك الجهات في هذه المساحة تباعاً وابدأ بذلك الذي شيد استراحة وحمامات منذ اكثر من 10 سنوات تمارس فيها الرذيلة ووكر للجريمة ومأوى لبعض معتادي الاجرام حسب التقرير وبها خمسمائة سرير ويتم بيع الماء من هذه الاستراحة بسعر الجركانة واحد جنيه بمعدل يومي 2 مليون جنيه وخمسمائة بالفئة القديمة ويتم ايجار شهري بواقع مائة جنيه لبائعات الشاي لاكثر من 50 امرأة وهناك مخزن داخل الاستراحة يتم تأجيره لحفظ امتعة صاحبات الشاي.
* اجراء بسيط قامت به ادارة مشروع المدينة الرياضية لتأمين هذا المشروع بعد ازالة التعديات بحمد الله ولا ادري لماذا لم تقم به وزارة الشباب والرياضة منذ سنوات وهي الجهة المالكة للمشروع الا يعتبر هذا قصوراً ؟.