مدرسة الصداقة السودانية بجمهورية مصر العربية

جهــود رسميــة و دبلومــاسية مكثفــة حتــى صـــار الحلـــم حقيـــــقة

رسالة أكاديمية راقية .. و قيمة سامية تحملها المدرسة و تعمل على تحقيقها

كادر سوداني مؤهل و معلمون متخصصون .. أهل ثقة .. و محل احترام

   الوادي : راشد تاج السر عمر ـ القاهرة

alsahafa-03-12-2016-23 alsahafa-03-12-2016-24 alsahafa-03-12-2016-25فى نوفمبر من العام 2014م التقت الدكتورة سعاد عبدالرازق وزيرة التربية و التعليم السودانية بالدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم المصري آنذاك على هامش مشاركتها فى المنتدى الخاص بتعزيز قدرات منظومة التعليم نحو إقتصاد المعرفة لدولتي مصر والسودان وكان اللقاء بحضور السفير عبدالمحمود عبدالحليم سفير السودان بجمهورية مصر العربية ، و فى ذلك اللقاء طلبت السيدة الوزيرة إقامة مدرسة سودانية بالقاهرة نسبة لحاجة الوجود السوداني بمصر لها ، على أن يتم ذلك وفقًا للاشتراطات التي تضعها وزارة التربية والتعليم . و وعد الدكتور محمود أبوالنصر بأن تقوم الهيئة العامة للأبنية التعليمية بعمل التصميمات الخاصة بهذه المدرسة، وأن تشرف على تنفيذ بنائها.و فى يوليو من العام 2015م التقى الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم المصري بسعادة السفير عبد المحمود عبدالحليم سفير السودان بالقاهرة لمناقشة عدد من القضايا المشتركة التي تهم البلدين في مجال التعليم ، وأوضح الرافعي أن مصر على الدوام في ترابط مع السودان وأن التاريخ والطبيعة والوحدة جعلت من مصر والسودان شعبًا واحدًا في بلدين. وأكد الرافعي أن البعثة التعليمية المصرية في السودان تقدم العون والخدمة التعليمية للشعب السوداني الشقيق مشيرًا إلى أننا لن نتأخر عن أي مطالب للسودان الشقيق في ضوء الإمكانيات المتاحة. وطالب السفير عبدالمحمود خلال اللقاء بتجديد البروتوكول بين البلدين والذي إنتهى منذ عدة سنوات بعد ثورة يناير. كما جدد السيد السفير رغبة السودان في وجود مدرسة سودانية في مصر أسوة بالمدارس المصرية القائمة حاليًا في السودان ، ومعادلة الشهادة الثانوية السودانية بالشهادة المصرية، بالإضافة إلى زيادة مدة إقامة الطلاب السودانيين من 3 أشهر إلى انتهاء الدراسة.
و بعد عدة أعوام من هذه الجهود الرسمية و الدبلوماسية تم تدشين الدراسة بالمدرسة السودانية بجمهورية مصر العربية لإستيعاب الطلاب السودانيين فيها من أبناء الجالية و المبتعثين و أبناء العاملين بالبعثة الدبلوماسية السودانية بالقاهرة .. جلسنا فى عجالة مع الأستاذ العبيد المقدم مدير المدرسة و خرجنا منه بالإفادات الآتية :ـ
س1: الفكرة و الهدف من قيام المدرسة السودانية؟
جاءت فكرة قيام مدرسة سودانية بالقاهرة تلبية لحاجة السودانيين الموجودين بمصر من مبعوثين وجالية وغيرهم لتدريس المنهج السوداني , و كانت حلما منذ سنين عديدة نحمد الله كثيراً على تحقيقه.
س2: هل يوجد بروتوكول تعاون بين وزارتي التربية والتعليم في مصر و السودان بخصوص مشروع المدرسة؟
تم الإتفاق بين وزارتي التربية و التعليم فى البلدين لقيام المدرسة في العام 2012م ، وكان مشوار مضنٍ في أن نجد مبنى يصلح لمدرسة فما أن وُجد المبنى إلاَ و تم التصديق بافتتاحها في شهر أغسطس 2016 م ليقرع الجرس في14/أغسطس /2016م بحمدالله ، و الشكر أجزله للدكتورة سعاد عبد الرازق وزيرة التربية والتعليم وسعادة السفير عبد المحمود عبدالحليم سفير السودان بمصر والمستشار الثقافي الاستاذ صلاح سعيد لجهودهم المقدرة في إنفاذ تحقيق فكرة مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة..
س3: الطاقة الاستيعابية الحالية للمدرسة؟
المدرسة بها ما يزيد عن 200 طالب لمرحلتي الأساس والثانوي ولم يزل الإقبال على المدرسة كبيراً. و كل الطلاب بالمدرسة سودانيون حسب البروتوكول بين الدولتين.
س4: لماذا قمتم باختيار منطقة الدقي كمقر للمدرسة؟
أختيرت الدقي لموقعها المميز والآمن والقريب من المواصلات (المترو) .
س5: هل المقر الحالي مؤقت أم دائم؟
مقر المدرسة الحالي مؤجر بعقد يجدد سنوياً
س6: حدثنا عن طاقم التدريس؟
يوجد بها (4) معلمين مبتعثين من وزارة التربية والتعليم السودانية وأُكمل نقص المعلمين بتعيين محلي برؤى تربوية فتم إختيارهم بدقة و عناية.
س7: كم الرسوم الدراسية؟ و ماهي معايير تحديدها؟ و هل ترونها مناسبة لغالبية جمهور الجالية؟
الرسوم الدراسية (2000جنيه مصري) للأساس و (2500جنيه مصري ) للثانوي، و المعيار فى تحديد قيمة الرسوم أن تفي ببعض حوائج المدرسة و متطلباتها و أن تكون فى مقدور أسر الطلاب و هي فى تقديرنا مناسبة لكافة طبقات مجتمع الجالية السودانية.
س8: حدثنا عن عوامل الجذب المحفزة لاختيار مدرستكم رغم حداثتها؟
العوامل الجاذبة للمدرسة أنها تعمل بالنظم و اللوائح الصادرة من وزارة التربية و التعليم السودانية و الشهادات التى تصدر من المدرسة معتمدة ، و الشهادة السودانية لها سمعة طيبة فى كل العالم و هي ذهب نفيس و تاج تتزين به المؤسسة الأكاديمية السودانية.
س9: هل توجد برامج مصاحبة في المدرسة للطلاب؟
المدرسة بها مناشط مصاحبة للمنهج كالرحلات العلمية والزيارات الميدانية والمناشط الرياضية المصاحبة للمنهج. وطابورنا الصباحي ونشيد العلم هو بداية يومنا وعرض ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا التي هي إرثنا و مصدر فخرنا.
س10: هل نتوقع دوراً ريادياً للمدرسة داخل مجتمع الجالية يعيد إلى الأذهان الدور الرسالي الذي كانت تقوم به المدرسة في السابق ؟
هدفنا أن نغرس في أبنائنا حب الدين والوطن والخلق السوداني الأصيل وربط أبنائنا بوطنهم لما يتميز به السوداني من عزة وكرامة وفخر وشهامة مع التركيز على الجرعات الأكاديمية المقررة .
س11: رؤيتكم المستقبلية المخطط لها لزيادة الإقبال على المدرسة؟
الرؤية المستقبلية للمدرسة أن تكون لها فروع فى نواحي مصر التى يوجد بها وجود سوداني مقدر ، و أن نفصل مدارس البنين من البنات ، كما نعمل على فصل المرحلة الثانوية عن مرحلة الأساس و أن تكون المدارس ملك لنا و بها مساحات و ميادين مناسبة لإقامة الأنشطة المدرسية.
س12: علاقتكم التنسيقية مع السفارة السودانية؟
السفارة لم تتأخر فى تلبية إحتياجات المدرسة و تأمينها ، و هى أحد ركائزها و التى أولتها كل إهتمام و تقدير.
س13: كلمة أخيرة؟
الشكر لله أولاً و أخيراً لقيام هذه المدرسة والشكر من بعده لسفارة جمهورية السودان بمصر السفير و أركانه و الشكر كذلك لوزارة التربية والتعليم السودانية ولجمهورية مصر العربية وللمستشارية الثقافية ولصحيفة الوادي السباقة.