ديسمبر شهر الحب

424إن كنت حبيبي تجهلني
إني امرأة قوسية
لا أعشق أبدا مألوفا
وأموت لأجل الحرية
فالحب بعالمنا يخطو
خطوات نحو الأبدية
وتعانق رؤيانا فيه
قصصاً وحكايا خرافية
فأنا ليلاك وتاجوج
انا كل قلوب المحبوبات
انا كل امرأة قد عشقت
من أول بارقة النظرات
ًواشتعلت شوقاً وهياما
واحترقت آلاف المرات
وتمادت في العشق كطفل
أغواه اللعب على الطرقات
«بقلمي »
* نهاية العام هي بداية لكل جميل آت وليست نهاية لخيبات الرجاء والوعد المستحيل تلك هي الحقيقة التي آمنت بها وصدقتها مذ أن كان هو مدخلي للحياة صافحتني يداه الباردتان بحب وأهدتني عهدا من الأمنيات الجميلة وها أنا ذا أحتسي فنجان قهوتي بكل فرح كوني ابنة ديسمبر الحبيب …
* تختلف أشهر العام باختلاف أمزجتها وألوانها وهكذا هم الناس من كل شهر يخرجون، تأتي صفاتهم وملامحهم وعاداتهم وقائمة أجندتهم اليومية فبعض الشهور يطغي عليها الحياء وبعضها جرئ مصادم، هناك من يعشق ممارسة الرياضة والبعض الآخر يركن في زاوية هادئة ويظل اختلاف أشهر العام هو سر جمالها …
* علينا أن نعلق الأمنيات على أواخر العام مستبشرين بعهد من السعادة والنجاح تاركين وراء ظهرنا كل الأصفاد التي كبلت خطواتنا وجعلتنا نقبع في ذات المكان والزمان طويلا، فقد حان وقت التحرر منها والمضي قدما نحو أمنياتنا المهجورة …
* الروائي البرازيلي باولو كويلو في روايته«ألف» يفك بعض الرموز لوجه الحياة حينما قال :
الزمن لا يمر. نحن البشر نجد صعوبة هائلة في التركيز في الحاضر، إننا نفكر دوماً في ما فعلنا، و كيف يمكن لنا فعله أفضل، نفكّر في عواقب أفعالنا، و لمَ لم نتصرّف كما كان ينبغي. وإلا، فإننا نفكر في المستقبل، في ما سوف نفعله غداً، في ماهيّة الاحتياطات التي علينا اتخاذها، و المخاطر الوشيكة التي تنتظرنا، كيف لنا أن نجتنب مالا نريده و كيف نحصل على ما حلمنا به دوماً.
قصاصة أخيرة
ديسمبر عشقا لايخالجه انتهاء