المعاقيل

421أنجزت القوات المسلحة اكبر مناورات عسكرية في تاريخ البلاد في ختام مشروع التدريب السنوي لهذا العام والذي شرفه بالحضور المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة بحضور ومشاركة السيد وزير الدفاع الوطني والمدير العام لجهاز الامن والمخابرات الوطني ورئيس هيئة الاركان المشتركة وقيادات هذه المؤسسة العظيمة ، وقد حق لاي مواطن ان يفخر بما رأي وشاهد من حدث وسمع من أحاديث كلها اتفقت علي ان الجيش سيظل درع هذا الوطن ويده الباطشة وسيكون كالعهد به غصة في حلوق الاعداء لا تزول ، أعداء البلاد من وكلاء قوي الشر بالداخل وهؤلاء تم سحقهم او الاعداء الكبار.
الجيش يقدم الان حقيقة ان العزم الذي لا يفتر يحمل صاحبه الي الثريا ، لقد ادار هؤلاء الرجال عملهم بالصمت وتحديد الاهداف وانصرفوا كلية لما كلفوا به ، وهذا حال عموم المؤسسات النظامية لا يتضجرون ان يهدروا الوقت في التحجج بالعلل والاسباب ، ولهذا نجح جهاز الامن والمخابرات الوطني في ان يكون من أميز اجهزة المنطقة العربية والافريقية وتفوق بذلك علي اجهزة مخابرات تنفق عليها حكوماتها ميزانيات دول وذات الامر يحدث مع مؤسسة الشرطة التي توالي الحديث وبرامج التطوير والوقاية من الجريمة وبسط الامن ويتكامل كل هذا مع قوة ضاربة للجيش ليكون موقف الدولة في عموم حالة السلم متفوقا علي غيره من المجالات لان الهمة عالية ومساحات التعاون والتنسيق منزوعة الغل والحسد فبارك الله جهد الرجال واثابهم توفيقا وحسن صنعة وصنيعا فيما يمضون به واليه
القوات المسلحة السودانية تمضي الان للحفاظ علي منصة الريادة والقيادة بالمنطقة وهو ليس ادعاء هتافيا بقدر ما انه حقيقة تعززها امثلة ان هذا البلد ظل عصيا علي كل المؤامرات والتوترات ، وقف جيشه في كل الملمات حائط صد وجدارا لا يتصدع ، ينجز فرض الجهاد وعظيم الجهد ثم ينصرف في سكون النبلاء لا يسأل عن مغنم او عطاء او مقابل وظل كالعهد به في كل الحقب ملاذ السودانيين ان كرب حالهم او اظلمت امامهم الدروب ولذا فمن تمام البر للحكومة ان تبذل الرعاية والدعم لهذه المؤسسة فهو انفاق علي من لا يسرقون او يأكلون السحت. انه انفاق علي من يبذلون الروح والدم ويقدمون انصبة الفداء
شكر الله الصانع لمشروع (المعاقيل) وحيا الله الرجال وبارك مسعاهم وحفظ بهم السودان وجمله بهم وجمله لهم ، والله اكبر والعزة للسودان.