تحالف حزب الأمّة -إسرائيل… حين تمشي (المنصورة) مشية القمر

484بعد أن ظلّ لسنوات سجيناً في قفص أفكاره المتخبّطة …أخيراً قرر ملك الحسابات الخاطئة السيد/ الصادق المهدي أن ينتحر سياسياً … أن يطلب القرب من (تل أبيب)،بزيارة قام بترتيبها لكريمته (المنصورة) إلى (رام الله) في الضفة الغربية.(المنصورة أى تفاؤل بالنصر). تمت الزيارة في 29/11/2016م .قام السيد/الصادق المهدي بترتيب تلك (الزيارة)، بعد أن صافح (شمعون بيريز) في مدريد في مارس2005م… وقبلئذٍ متماهياً مع موقف تل أبيب ورئيس الوزراء(ناتنياهو)، قام السيد/ الصادق المهدي بتأييد تدمير مصنع الشفاء …. والإعلان بأن السودان ينتج السلاح الكيميائي ويستخدم السلاح الكيميائي، وأن مصنع الشفاء واحد من منظومة انتاج السلاح الكيميائي .يشار إلى أن حزب الأمة برئاسة السيد/ الصادق المهدي كان أول من كذب متعمِّداً واتهم حكومة السودان باستخدام السلاح الكيميائي. وذلك في نشرة أخبار التلفزيون السويسري عام 1995م. كان حزب الأمة أول (محطة تقوية) تبث إنتاج مصانع الدعاية الغربية المضادة للسودان. أيضاً كان حزب الأمة بقيادة السيد/ الصادق المهدي أول من كذب متعمداً بأن السودان وراء تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998م. كان حزب الأمة بقيادة السيد/ الصادق المهدي ناشطاً في حملة البارونة (كوكس) بأن السودان يمارس تجارة الرق. وقد أعلنت ذلك البارونة (كوكس) في مؤتمر عقدته في لندن عام 1997م.(بونا ملوال) القيادي الجنوبي أيضاً شارك (البارونة) وقبض الثمن(أموال)، حسب إفادة صحيفة (آيرش تايمز). كذلك من (مآثر) السيد/ الصادق المهدي أنه كتب مقالا من (800) ثمانمائة كلمة يرحب بحماس بإحالة مجلس الأمن ملف السودان إلى المحكمة الجنائية. المقال نشره في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية في نفس يوم صدور قرار مجلس الأمن!. أيضاً في (رام الله) يوم 29/11/2016م عملت الدكتورة مريم الصداق المهدي (تعظيم سلام) لـ(الجنائية)، كما (بالغت) (المنصورة) كعادتها حين قالت: إنَّ السودان أسوأ من سوريا!. وفي كلمتها أمام مؤتمر (رام الله)، أشارت (المنصورة) إلى خبرتها العسكرية بقولها(ببُعِدي العسكري الذي أعتز به)، في إشارة إلى التدريب العسكري الإسرائيلي الذي تلقَّاه (جيش الأمة) في إريتريا وإلى إشراف ضباط(CIA) على ذلك التدريب. حيث تحدث (زئيف شيف) المعلّق العسكري لصحيفة (هآرتس) الإسرائيلية عن قاعدة تدريب كبيرة أقامها الضباط الإسرائيليون على الحدود السودانية الشرقية .هناك كانت توجد (المنصورة) في تلك الفترة .أيضاً يشار إلى أنَّ إصدارة(فورنق ريبورت) البريطانية الصادرة بتاريخ 25/6/1998م أوضحت في تقريرٍ لها عن نشاط إسرائيل في منطقة القرن الأفريقي بأن(إسرائيل أقامت قاعدة في منطقة ماهل أقار Mahel Agar على مقربة من الحدود السودانية ، لتدريب المعارضة السودانية كما تستخدمها للتنصُّت على السودان).هناك كان يوجد (جيش الأمة) وهو مليشيات تابعة لحزب الأمة بقيادة السيد/ الصادق المهدي . الدكتورة مريم الصادق إحدى قيادات (جيش الأمة). تلك العثرات بعض قليل جدَّاً من الكوارث الضخمة والأخطاء الفادحة التي لازمت مسيرة السيد/ الصادق المهدي السِّياسيَّة. ولكن للغرابة أن السيد/ الصادق المهدي لم يكتف بتلك الأخطاء الجسيمة ،حيث بعد أن صافح في شهر مارس 2005م الإرهابي الصهيوني (شمعون بيريز) (أيقونة) الصهيونية وأحد الآباء المؤسسين لدولة إسرائيل و أحد آباء قنبلتها الذرية وراعي الإستيطان في الضفة الغربية وقاتل أطفال (قانا).برغم تلك الأخطاء السياسية الفادحة (فجأة) قام السيد/ الصادق المهدي بترتيب زيارة كريمته (نائبه في الحزب) إلى الضفة الغربية!. حيث (فجأة) سمحت إسرائيل لكريمته ونائبه في الحزب العائلي بدخول الضفة الغربية في 29/11/2016م.السيد/الصادق المهدي حين يطلب القُرب من إسرائيل يكشف عن حقيقة سوء علاقاته الأمريكية وضآلة مكانته السياسية في واشنطن. حيث يتوهّم السيد/ الصادق المهدي،الذي ضاقت عليه الأرض السياسية بما رحبت داخل وخارج السودان، أن إسرائيل هي المحامي القدير الذي باستطاعته أن يفتح له النوافذ المغلقة مع أمريكا ، وأن صهاينة تل أبيب هم خبراء السُّوق السياسي الذين سيتولوّن تسويقه لدى دوائر صنع القرار واتخاذ القرار في واشنطن.هم (ميداس) الذي سيحيل تراب فقره السياسي المدقع إلى ذهب. السيد/ الصادق المهدي رهين اعتقاده الخاطئ أن إسرائيل ستعينه لكي تعيد واشنطن النظر في حساباتها لتنقله من وزن الريشة إلى وزن الثقيل!.لذلك أوفد كريمته (المنصورة) سفيرة حزب الأمة إلى النجوم!. كان من الأفضل لـ(البطة العرجاء) أى حزب الأمة، ألا تحاول في (رام الله) ماحاولته من قبل في القاهرة وطرابلس والرياض ولندن وواشنطن وأسمرا وباريس. فقد حاولت (البطة العرجاء) في تلك العواصم أن تمشي مشية القمر ، التي اشتهر بها الراحل (مايكل جاكسون)!.
نواصل