نانسي عجاج سفيراً وطنياً لليونسيف .اليونسيف تحتفل بمناسبة مرور «70» عاماً على خدمتها في مجال الطفولة «15 – 16» ديسمبر بالخرطوم

الخرطوم : إبراهيم عربي
أعلنت «اليونسيف» عن إختيار الفنانة السودانية نانسي عجاج سفيراً وطنياً لليونسيف بمرور «70» عاماً لتاريخها في خدمة الطفولة علي نطاق العالم و«60» عاماً في السودان .
وقال عبد الله فضل ان إختيار السفيرة جاء وفق بيانات وتمحيص وعمل متصل وكشف عن إحتفال بالمناسبة في الفترة «15 – 16» ديسمبر الجاري بالخرطوم  .
وتعهدت نانسي بإنها ستعمل من أجل الأطفال وقالت إنها ظلت تغني وتقدم خدماتها لهم من قبل ان يتم إختيارها فكيف يكون الموقف و قد أصبحت سفيرة لأجل الطفولة من قبل المنظمة الدولية .
وقالت نانسي ان الفرصة اتيحت لها الان ليس فقط للتعرف علي العمل الذي تقوم به اليونسيف في الدفاع عن حقوق الأطفال وحمايتها، بل للمشاركة والمساهمة في هذا العمل ك«سفيرة وطنية»  وقالت ان هنالك الكثير الذي يجب عمله ولكنها تؤمن بان العمل هم مشترك ويمكن سوياً خلق مستقبل يتيح لكل طفل النمو وتحقيق آماله وطموحاته وإمكانياته المعروفة .
وقالت ان رغبتها الشديدة تدفعها للعمل من أجل تحسين أوضاع الأطفال خاصة البنات مع اليونسيف كمدافعة رائدة عن حقوق الأطفال وبصفة خاصة اولئك الأكثر عرضة منهم للمخاطر علي نطاق السودان.
وأكدت اليونسيف بان يوم الأحد 11 ديسمبر 2016 ذكري مرور سبعين عاماً من العمل المتصل في أكثر مناطق العالم شدة من أجل توصيل العون المنقذ للحياة والدعم طويل المدي، والأمل لأطفال تتعرض حياتهم للتهديد بسبب النزاعات، والكوارث الطبيعية والفقر، وعدم المساواة والتمييز.
وقالت ان المعالم الرئيسية في تاريخ اليونسيف تتمثل في إجازة إعلان حقوق الطفل «1959»، ومعاهدة حقوق الطفل 1989 التي دخلت الأخيرة حيز التنفيذ في سبتمبر 1990 وأصبحت معاهدة حقوق الإنسان الأكثر قبولاً في تاريخ الأمم المتحدة .
وقالت اليونسيف إنها ظلت تعمل من أجل الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر وإن أهم ماتم تحقيقه لأطفال السودان يشمل التوقيع والتصديق علي معاهدة حقوق الطفل في عام 1990 وإجازة القانون الوطني للطفل لعام 2010، مع التقدم المتواصل في تعزيز حقوق الطفل وحمايته ، وزيادة في معدلات الالتحاق بالمدارس، وانخفاض في معدل وفيات الأطفال والحصول علي مياه الشرب المأمونة وغيرها بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة والإختصاص والمنظمات العاملة في المجال .
وقالت ان اليوم يعتبر لحظة للتأمل يذكرنا بالأسباب التي أُنشئت من أجلها اليونسيف من أجل ضمان حق كل طفل في العيش والسعي للتقدم والحماية في جو من الأمان والكرامة ، وتابعت من المهم في اليونسيف ضمان تحقيق هذه الحقوق لجميع الاطفال في السودان وخصوصا الفتيات، لتوفير الأمل لكل طفل، خاصة الأكثر عرضة للمخاطر.