البشير يؤكد دعمه لكل ما يحقق الاستقرار في الصومال وجنوب السودان

أديس أبابا: سونا
alsahafa-9-12-2016-6أكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ان السودان سيمضي في دعم الصومال وجنوب السودان حتى يتحقق الاستقرار بالدولتين .
ودعا البشير في كلمة السودان أمام قمة رؤساء دول إيقاد التي اختتمت أعمالها أمس في فندق شيراتون بأديس أبابا ، دعا دول المنطقة لدعم الصومال لبناء مؤسساته التعليمية والصحية وقواته المسلحة وكل مؤسساته الخدمية، مشيرا الى ان السودان يدعم كافة النجاحات التي تحققت في الصومال حتى وصل الآن مرحلة الانتخابات الرئاسية و البرلمانية.
وأشار رئيس الجمهورية الى اهتمام السودان بالسلام في دولة جنوب السودان باعتباره كان جزءاً من السودان ، وقال «كنا دولة واحدة واخوة وتقع علينا مسؤولية» ، مؤكدا ان السلام في جنوب السودان يحتاج لأن يكون الجميع مشاركين في هذه الاتفاقية التي وقعوها، وانه لن يكون هناك سلام جزئي.
وأضاف «إن السودان أوى أشقاءه من الجنوبيين ويتمتعون بكل الحقوق التي يتمتع بها المواطن السوداني».
واستمعت القمة الى تقريرين من كل من سكرتير الإيقاد و رئيس الإيقاد رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريام ديسالين ، ثم تقارير مفوضية التقويم بجنوب السودان، وعدد من ممثلي الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي وأمريكا والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وأشاد رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، الذي تتولى بلاده رئاسة إيقاد، خلال كلمته الترحيبية في فاتحة القمة، أشاد بموقف حكومة جوبا «الشهر الماضي» لقبولها نشر قوة إقليمية على أراضيها، لافتاً للدور الذي لعبته القوات الكينية في جنوب السودان، داعياً نيروبي للعدول عن قرار إخراج قواتها من هذا البلد الوليد.
وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية بالصومال، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، إنها ستجري في موعد لاحق قبل نهاية العام الجاري، دون ذكر يوم بعينه.
وأرجع ديسالين تزايد العمليات الإرهابية لحركة الشباب الصومالية إلى ضعف أداء القوات الأفريقية «أميصوم» بالبلاد، وقال إن الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لهذه القوات «ليس على المستوى المطلوب».
وأوصت القمة حول جنوب السودان بأهمية الاستمرار في تنفيذ اتفاقية السلام التي رعتها الإيقاد ومتابعتها و على مشاركة الجميع في السلام والإسراع في إنشاء وتكوين القوة الإقليمية للأمن في جنوب السودان التي أقرتها الإيقاد في قمتها السابقة.
وقال وزير الخارجية ابراهيم غندور، ان القمة أكدت أهمية الاسراع بمتابعة إعادة المتاثرين بالحرب في جنوب السودان، ووقف القتال في كل الجبهات في دولة جنوب السودان
وأضاف ان القمة خرجت بقرارات تمثلت في دعم الصومال، ودعم مسيرة السلام فيه، وبناء مؤسساته ودعم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وشارك في القمة كل من رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ورئيس الوزراء الاثيوبي هايلي ماريام ديسالين والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وممثلين عن كينيا واوغندا.