حكايتي الأول

424رسمت الدرب
من عينيك للجنة
وطرزت الهوى ليلاً
من الأشواق قد جنّ
يبث إليك أشجاني
ويروي قصة عنا
ألست ملاكنا الحارس
ويستهويك دور
العاشق الفارس
ألست حكايتي الاولى
وسلطان على عرش الهوى جالس
ألست حمامتي البيضاء
وضحكةُ طفلةٍ سمراء
فهل لازلت تعشقني
وتنثرني على الألوان؟
وتنحت من ملامحنا
حكايات على الجدران
وهل لازلت ترسمني سحابات
بلون العيد والازهار
فتحملني رياح الشوق في عجل
وتسكبني على كفيك
حبات من الأمطار
أنا لازالت أذكرها حكاياتي
بداياتي وتسكر قلبي الهمسات
اعشقها بلا ملل
أخبئها كما الأطفال
في صندوق العابي
أحصنها من الاهات
أسافر في معالمها
فلا ينتابني التعب
أرقص في موسيقاها
كما المجنون
تلبسني وتخلعني
وتقتلني وتحيني
وتبقى في شرايني
كدلو الماء في اللهب
قصاصة أخيرة
«من ديوان» وهمست إليك