حرب قذرة

426*من المؤسف جداً أن يقوم البعض هذه الايام بحملة منظمة للتشكيك في ولاء النجم الخلوق مدثر «كاريكا» «للموج الازرق» ومبعث أسفي هو استغلال عدد من الصحافيين الشباب لهذه الحملة بواسطة مجموعة تدعي حبها للهلال وهي ابعد الناس عن هذا الصرح التربوي الرياضي الكبير فقط تجمعهم مصالح مع بعض الاداريين الحاليين الشيء الذي جعلهم وفي ظل عدم المؤسسية التي تدار بها معظم مؤسساتنا الرياضية أن يكونوا في موضع من يتخذون القرار وهذا الامر سينسف كل المشاريع الكبيرة التي بدأ تنفيذها عن طريق المجلس الحالي برئاسة اشرف سيد احمد مالم يتدارك الرجل هذه المشكلة الكبيرة ويبعد تلك المجموعة التي تحيط به حتى يصبح الجو معافى لتحقيق الاهداف.
*كابتن الهلال مدثر «كاريكا» ظل يؤدي عمله بتفان واخلاص فهو يحافظ على لياقته البدنية ويؤدي تدريباته بانتظام لا يتسيب ولا يتمرد ولا يبتز ولا يناور في أخذ الحقوق كما يفعل بعض اللاعبين ساعده في ذلك ادبه واخلاقه الرفيعة وتمسكه بقيم الرياضة السمحة ومحافظته على صلواته واحترامه للكبير ولم تعرف «الشلليات» طريقاً اليه فعنده الهلال هو الحب والعشق ولا يتردد في بذل الغالي والنفيس من أجل اسعاد جماهيره الوفية وهذا ما ظل يحدث طوال السنوات الماضية والتي كان آخرها الموسم المنصرم الذي ختمه النجم مع فريقه بالجمع بين البطولتين «دوري وكأس» بل انه تألق في كل مباريات الموسم السابق.
*حاول بعض اتباع الافراد «جرجرة» النجم كاريكا الى الوقوف بدون وجه حق مع احد اللاعبين الذين اساءوا السلوك وتم الاستغناء عن خدماتهم في عهد الرئيس السابق الامين البرير ولان اللاعب المحترف «كاريكا» لاعب واع يعرف حدوده جيداً رفض الانزلاق في ذلك المستنقع بل نبه عددا من نجوم الفريق ونصحهم بالابتعاد عن مثل هذه الامور والتفرغ لاداء عملهم وهو كرة القدم وفقاً للوائح ونظم الاحتراف، ومنذ ذلك الوقت أخذت تلك المجموعة وهي معروفة تضمر للاعب شراً وظلت تتحين الفرص للتشكيك في حبه وولائه للهلال وفي سبيل ذلك دبرت المؤامرات وحاولت إثارة الفتن ولكن بحمد الله ارتد كيدهم في نحرهم وواصل اللاعب ورفاقه نشاطهم وتحققت عن طريقهم الكثير من الانتصارات وهذا ما لم يسعد تلك المجموعة والتي للاسف وجدت ضالتها اخيراً المتمثلة في بعض الاداريين الضعاف وبدأت بتوجيه سهامها المسمومة من جديد نحو «كاريكا».
*من اسوأ الاشياء ان ينقاد صحفي وهو في بداية طريقه المهني لينفذ اجندة بعيدة كل البعد عن رسالة الصحافة السامية وينقاد لتلك المجموعة التي ذكرتها ويكتب باسمه بدون خجل أن «كاريكا» لن يجد طريقه في تشكيلة الهلال دون حتى أن يتأنى ويتحرى الدقة ويكون اميناً وصادقاً في نقل المعلومة.
*نعلم جميعأً أن الهلال مازال في بداية الاعداد ومازال المشوار طويلاً في هذه العملية والتي يعقبها موسم رياضي طويل يشارك فيه الفريق في ثلاث جبهات «الدوري ـ الكأس ـ دوري ابطال افريقيا» وبالنسبة لكاريكا هناك المنتخب الوطني ايضاً والذي هو احد فرسانه ولذلك الفريق يحتاج لكل لاعبيه وعدم المنطق والمهنية أن يقوم الصحفي بتحديد من الذي يلعب ومن هو خارج التشكيلة كما يفعل البعض هذه الايام من القاهرة التي يعسكر فيها الفريق وكأن مدرب الهلال الجديد ليس له رأي!! .
* ضعف بعض الاداريين في الهلال مكن مجموعة صغيرة ومنها للاسف محسوبون على الاعلام من تخطي حدودهم ليقرروا في امر الفريق وهذا سيقود حتماً الي عواقب وخيمة سيدفع ثمنها فريق الكرة اولاً وثانياً رئيس النادي الذي ترك «الحبل على الغارب» ليعبث هذا وتلك بمقدرات الهلال الكبير.