كذبة الكيميائي (2/2)

484كان الراعي الأول لكذبة «الأسلحة الكيميائية» في السودان هي شخصية  سياسية بريطانية بارزة هي البارونة «كوكس» رئيس منظمة التضامن المسيحي«منظمة أمريكية بروتستانتية». البارونة «كوكس» هي نائب رئيس مجلس اللوردات البريطاني  ، لكنها بعد تدمير مصنع الشفاء وانكشاف أكاذيبها الكيميائية عن السودان ، سئمت الكفاح وألقت عن كاهليها السلاح «الكيميائي»و سلَّمت راية «الكذبة» الكيميائية إلى حليفتها «منظمة العفو الدولية» البريطانية هي الأخرى لتواصل الزحف الصَّليبي ضد السودان، و «لتجرب حظها» في كذبة 29/9/2016م، كذبة «تقرير» استخدام السلاح الكيميائي في دارفور . ذلك التقرير الكاذب  الذي أنتجته منظمة العفو الدولية خلال أسبوعين فقط من مكاتبها في نيويورك، دون  أىّ زيارة ميدانية حقيقية للسودان ، بل دون أى صور فوتغرافية حقيقية ، حيث استخدمت أمنستي ألبوماً من الصور التى جرى تصويرها عام 2015م، حيث بالخداع والحيل والتلفيق  تمّ تغييرها والعبث السياسيّ والفني بها ، والتي تمّ كشفها بواسطة خبراء تصوير سودانيُّون. حاولت منظمة العفو «صنع» حرب كيميائية لم تحدث في جبل مرَّة. وأمس الأوَّل تجددت عضوية السودان في المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وهذه ضربة قاضية أخرى لـ«تقرير» منظمة العفو الدولية عن كذبة استخدام السودان السلاح الكيميائي في جبل مَّرة. الكذبة «الكيمائية» في دارفور التي أنتجتها منظمة العفو الدولية أشرف على إعدادها مجموعة من المرتزقة الناشطين الغربيين مدفوعي الأجر من الذين  يقيمون في الدول الغربية حيث عاونهم بعض عملاء محليين . يأتي في طليعة الناشطين الغربيين الذين أعدوا كذبة استخدام السلاح الكيميائي في جبل مرَّة ، مستر «جونسون لوب» وهو كندي الجنسية من أصول فرنسية يعمل لصالح منظمة العفو الدولية  ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة نيويورك . في التسعينات  وتحت رعاية السياسية البريطانية البارونة «كوكس»،كان المشرف على انتاج كذبة السلاح الكيميائي في السودان «دميان لويس» الصحفي البريطاني والذراع الأيمن للبارونة «كوكس». حيث أنتج «دميان لويس» فيلما «وثائقيا» عن السلاح الكيميائي في السودان «50 دقيقة»  بثته القناة الرابعة للتلفزيون البريطاني عام 1998م. لكن صواريخ «توماهوك» «الكلنتوتية» أطاحت بالفيلم «الوثائقي». من بعد ذلك  كتب «دميان لويس» كتاب «العبدة» عن كذبة الرق في السودان ووضع اسم  «زينب ناظر» إلى جانب اسمه باعتبارها كاتبة شاركت في تأليف الكتاب . ثم كتب دميان لويس كتاب «دموع الصحراء» عن دارفور، ووضع إلى جانب اسمه «حواء جنقو» باعتبارها كاتبة شاركت في تأليف الكتاب . ثمّ تمّ ترتيب لقاء عالي المستوى لـ«جنقو». حيث التقى «جيل البطولات» بـ«جيل التضحيات» .حيث التقى الرئيس جورج بوش «الابن» بالسيدة «حواء جنقو» في البيت الأبيض.