حسين يسن حمد والي ولاية النيل الأزرق

العائدون من أبنائنا استفادوا من عفو الرئاسة

لجنة المتأثرين من تعلية السد قامت بايفاء مستحقاتهم المالية

حوار: نوال تاج السر

untitled1-1ولاية النيل الازرق من الولايات التي تضررت كثيرا جراء الحرب الاخيرة وقد دمرت الحرب مشاريع التنمية والخدمات وذلك نسبة لتمرد بعض ابنائها ولكن في المقابل شهدت الولاية نهضة عمرانية هائلة وقد اولت رئاسة الجمهورية الولاية اهتماما بالغا الامر الذي ادى لعودة المواطنين والذين قاموا بحمل السلاح في الفترة الماضية.
وفي هذا الحوار تحدث والي الولاية حسين يسن حمد للمركز السوداني للخدمات الصحفية مبيناً انهم قاموا بوضع خطة لتنمية واعمار الولاية وفي مجالات الصحة والتعليم والطرق بجانب شبكات المياه الى جانب الحديث حول تعويضات المواطنين المتأثرين جراء تعلية سد الرصيرص.
وقال الوالي ان لجنة السدود قامت بجدولة مستحقاتهم والايفاء بها الي جانب حديثه حول عودة ابناء الولاية الذين حملوا السلاح في الفترة الماضية ومشاركتهم في حركة الاعمار والتنمية واستجابتهم لنداء العقل والحكمة وتناول الحوار جملة من المواضيع التي نطالعها في التفاصيل ..

لدينا لجنة مشتركة للنظر في الامتداد الجديد لحظيرة الدندر

ماهي الخطط التنموية التي قمتم بوضعها للعام المقبل؟
حقيقة لدينا جملة من الخطط التي تم ترتيبها وسنقوم بتنفيذها في العام 2017 وهي تشمل القطاعات التنموية والحيوية المختلفة في مجالات الصحة وشبكات المياه وكثير من الخطط في محاور التعليم والطرق الداخلية والكباري الي جانب اعادة تأهيل ما دمرته السيول والفيضانات الاخيرة من البنيات التحتية وشبكات الطرق الداخلية التي تربط المحليات مع بعضها البعض.
هل تواجهكم تحديات كبيرة في مجالات التنمية والخدمات؟
نحن في تحدياتنا نولي الاهتمام الكبير لمجال شبكات الطرق الداخلية التي تربط المدن الداخلية ببعضها و كذلك تواجهنا اشكالات في عملية تمويل المشروعات التنموية ولدينا خطط تنموية اخري بدأت منذ العام الحالي وسوف نستمر في تنفيذها في العام المقبل وهي مشروعات ذات طابع مستمر وعلي رأسها كهرباء الريف الشمالي من الولاية.
اذن كيف تنظرون الى الاوضاع الانسانية والصحية؟
كما تعلمون ان الولاية مستقرة من ناحية الاوضاع الصحية ولم تحدث اي انواع من الوبائيات سواء الاسهالات المائية التي ضربت الولاية في شهر اغسطس الماضي وقد تم احتواؤها بمشاركة كافة قطاعات الصحة والمراكز الصحية والكوادر الطبية المؤهلة وتم توفير الادوية للمرضى الذين اسفرت الفحوصات الطبية عن وجود الفايروسات في تشخصياتهم الطبية وهم اعدادهم بسيطة جدا وقد تلقوا العناية الطبية الكافية بمستشفيات الولاية.
اما بالنسبة للاوضاع الانسانية فهي مستقرة، كذلك شهدت الولاية عودة الكثير من ابنائها الذين كانوا يحملون السلاح وتمردوا منذ فترة طويلة وقد عادوا الان وهم يشاركون في عمليات التنمية والخدمات وقد شاركوا ايضا في طاولة الحوار الوطني وهم الان اكثر فاعلية في عمليات التنمية واعمار واستقرار الولاية ومن الاشياء الجميلة ان الولاية شهدت امطارا كثيرة في هذا العام وانتاجا وفيرا في الزراعة وانتاج المحاصيل.
اذن كيف تمضي عمليات تعويض المواطنين المتأثرين جراء تعلية سد الروصيرص؟
حقيقة عملية التعويضات للمواطنين المتأثرين جراء تعلية السد تقوم بها اللجنة الفنية للايفاء بمستحقات المواطنين وقد تبقي منهم اعداد بسيطة لم يتم تعويضهم ولكن كافة المستحقات المالية تمت جدولتها بالتنسيق مع ادارة السدود ووزارة الكهرباء .
ماهي الاشكالات حول حظيرة الدندر ؟
لايوجد اي اشكالات حول حظيرة الدندر بل هناك امتداد جديد للحظيرة ونحن حريصون بان تأخذ الحظيرة حظها في التنمية والاهتمام وهي كما تعلمون حظيرة مشتركة بين الولايات الثلاث سنار والقضارف والنيل الازرق نسبة لانها تقع في الحدود المشتركة بين الولايات الثلاث وهناك لجنة مشتركة بين الولايات الثلاث لاجل معالجة الاشكالات التي قد تحدث وهذه اللجنه برئاسة د. فيصل حسن وزير ديوان الحكم الاتحادي وهي لجنة مشتركة تتكون من الخبراء والمختصين وعضوية ولاة الولايات الثلاث.
اذن ماذا تم بشأن اجتماعات منطقة اصوصا؟
نحن نقوم بعقد اجتماعات مشتركة ولقاءات متبادلة بين الطرفين بغرض تأمين المناطق الحدودية ولكن لا توجد اي نزاعات حدودية وتشكيل لجان بشأن المنطقة هذا امر من اختصاص رئاسة الجمهورية لانه شأن من الشؤون الاتحادية وليس من شؤون الولاية الخاصة.
اذن هل هناك عمليات عودة طوعية للولاية من قبل ابنائكم؟
نعم شهدت الولاية عودة طوعية مستمرة بسبب هدوء الاوضاع الامنية وعمليات العودة من الجنوب والشمال والولايات المجاورة وهؤلاء العائدون يتم حصرهم وادماجهم في قراهم ومناطقهم التي نزحوا منها. وليس لدينا اي معسكرات في الولاية، وهولاء العائدون تم دمجهم في الحياة المدنية بصورة تلقائية وهم يمارسون حياتهم الطبيعية بصورة جيدة ومن ابرز هؤلاء العائدين الذين استجابوا لمبادرة وقف اطلاق النار وعفو رئاسة الجمهورية عن حاملي السلاح العميد احمد يونس وهو من ابنائنا الذين استجابوا لنداء العقل والحكمة وشاركوا حتي في نفير اعمار الولاية وشاركوا في مداولات الحوار الوطني الذي دار في قاعة الصداقة بالخرطوم. وقد استفادوا من طرح الرئيس البشير وعفوه عن المحكومين وهذه من الامور التي قامت بتشجيع المواطنين على العودة.
هل هناك اي تفلتات من قبل المتمردين وعمليات سالبة تواجه المواطنين ؟
نحن نواجه خروقات من الحركة الشعبية وهي تقوم باستهداف الرعاة والمزارعين في مناطق الزراعة ويقومون باختطاف المواشي والمحاصيل وترويع المواطنين ولكن القوات المسلحة تقوم بردعهم واسترداد ممتلكات المواطنين التي يقومون بنهبها.
نداءاتكم لابنائكم الذين مازالوا في مناطق التمرد؟
نداءاتنا مازالت مستمرة لابنائنا بضرورة العودة والمشاركة في نفير اعمار الولاية والاستفادة من عفو رئيس الجمهورية، ونحن نرى ان الولاية تحظى باهتمام كبير من رئاسة الجمهورية فهناك صندوق اعمار الولاية الذي يرأسه النائب الاول لرئيس الجمهورية ، والولاية بها خيرات كبيرة ولكنها معطلة بسبب الحرب ونحن نتوقع عودة كبيرة للمواطنين من حملة السلاح ونحن نقوم باجراء اتصالات مكثفة لاجل عودتهم ونبذ الحرب والاقتتال والمشاركة في نهضة واعمار الولاية.