(الراشي والمرتشي)!!

426*نعم نجح رئيس الهلال الحالي اشرف سيد احمد (الكردينال) ومنذ أن تولى امر القيادة في النادي الكبير قبل أكثر من عامين من البدء في اكبر مشروع بهذا الصرح الكبير منذ تأسيس النادي في العام 1930، اذ قطع العمل شوطاً كبيراً في اعادة تأهيل استاد الهلال (الجوهرة الزرقاء) ليصبح مثل تلك الاستادات العالمية وكذلك الملاعب الرديفة والفندق والصالات وغيرها من المشاريع الاستثمارية التي بإذن الله اذا ما اكتمل العمل فيها سيصبح الهلال في مصاف الاندية العالمية الكبرى كيف لا وهو صاحب اكبر قاعدة جماهيرية , كل هذا العمل الكبير الذي يقوم به (الكردينال) ومجلسه في البناء والانشاءات وكذلك فريق كرة القدم يمكن جداً أن ينهد وينهار بسبب معارك الرجل الانصرافية واساءاته المتكررة لبعض الاهلة من اداريين سابقين واقطاب وقدامى لاعبين واعلاميين واعضاء حاليين وجماهير , وللاسف يقود الرجل الي تلك (المحرقة) قلة من الذين يدعون مناصرته من (المنتفعين والمنتفعات) الذين تقلبوا وتنقلوا في السابق بين عدد من قادة هذا الكيان وما أن ينالوا مرادهم الا وينقلبوا على الاداري المعني ليوجهوا ساهمهم المسمومة نحوه ويمجدوا الآخر الذي التحقوا بركبه حديثاً وهكذا هم ظلوا ينخرون في جسد هذه المؤسسة التربوية الرياضية الكبيرة.
*كان على (الكردينال) أن لا يندفع في توجيه الاساءات فهو حالياً يعتبر كبير (العائلة) يجمع ولايفرق , يسامح ولايعادي ينصح ويوجه بالتي هي احسن حتى يلتف كل الاهله حوله ليتفرغ هو لانجاز المشاريع الكبيرة التي ذكرتها اعلاه بدلاً من الانشغال بمعارك وصراعات ستضر به اولاً ثم الهلال والمستفيد الاول منها هي تلك المجموعة التي ظلت تتكسب من مثل هذه الصراعات والفتن .
*نعم هناك من يتربص ويسعى بكل السبل لعرقلة وايقاف العمل الكبير الذي يجري في الهلال لا لشئ الا لأن الرئيس الحالي هو الذي سبق الجميع وتصدى لاستغلال المساحات باستاد ونادي الهلال وبنائها بما يتوافق مع تاريخ وعظمة هذا النادي الكبير ومستجدات هذا العصر وللامانة تعاقب على رئاسة النادي عدد كبير من الاقتصاديين ومديري البنوك واداريين كبار في مختلف مؤسسات الدولة وكذلك التجار الا انهم لم يستطيعوا أن يفعلوا ما فعله الرئيس الحالي من انشاءات واستثمارات بإذن الله ستدر على النادي دخلاً كبيراً باعتبار أن الموقع المستغل حالياً جزء كبير منه يعتبر من أكبر المراكز التجارية في السودان وما المبلغ الذي دفعه مؤجرو المحال التجارية بنادي الهلال اخيراً الا خير دليل على حديثي اذ غذوا خزينة النادي ب42 مليار جنيه بالفئة القديمة اسهمت بصورة كبيرة في دفع العمل الذي يجري حالياً بمشروع الجوهرة الزرقاء.
*اذا اراد رئيس الهلال أن يستمر في خدمة النادي وانجاز تلك الاعمال الكبيرة واعداد فريق كرة القدم بصورة جيدة ليحصل على البطولات الافريقية فعليه أولاً أن يهدأ ويرد على المتربصين بمزيد من العمل والانجاز ذلك في صمت دون جلبة او ضوضاء يحدثها بعض الذين يلتفون حوله ممن لهم مصالح خاصة لايريدون للرجل أن يجمع الاهلة في (قلب رجل واحد) ففي هذا ابعاد لهم كما يعتقدون .
*نعم في الصحافة بصورة عامة هناك الصالح والطالح ولكن كان ينبغي على رئيس الهلال أن لا يطلق سهامه خبط عشواء ليصيب بها ما يصيب وحتى إن كان يعرف الكثير عن تلك الممارسات السالبة كان عليه أن يلتزم بمقولة ( ما كل ما يعرف يقال). وهناك شئ مهم يجب أن يجيب عليه (الكردينال) نفسه كيف عرفت وتأكدت ان ثمانين بالمئة من كتاب الهلال مرتشون ؟. هل قمت برشوتهم ؟. أم انك كنت حاضراً حوادث معينة تمت فيها رشوة اولئك الكتاب من آخرين وانت حاضر ؟ ونعلم جميعاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد حذر من الرشوة وقال في حديثه الكريم ( لعن الله الراشي والمرتشي) . عموماً أرجو أن يسعى رئيس الهلال في الفترة المقبلة للالتقاء بكل اعضاء النادي ومحبيه من مختلف الفئات من أجل تهدئة النفوس والتصالح حتى يقفل الباب أمام المتربصين ليتواصل العمل بصورة طيبة ليصب في المصلحة العامة .