الرئيس خاطب حشداً جماهيرياً كبيراً بكسلا ..البشير : الأمة التي يتراص بنوها بمثل احتشاد كسلا لن تُهزم

الرئيس : ترتيبات تنفيذ مخرجات الحوار ماضية رغم ممانعة تجار الدولار

كسلا / الخرطوم : إبراهيم عربي / محمد عبد البين
alsahafa-13-12-2016-25 alsahafa-13-12-2016-26 alsahafa-13-12-2016-27 alsahafa-13-12-2016-22 alsahafa-13-12-2016-23 اتهم رئيس الجمهورية المشير عمرالبشير بعض الممانعين للحوار الوطني بـ«العمالة لبيع السودان من أجل مصالح ذاتية ضيقة» ، ناعتاً إياهم بـ«تجار الدولار» ، وقال ان السودان «غالي الثمن وسنده الشهداء» .
وقلل البشير لدي مخاطبته امس لقاء جماهيريا حاشدا بميدان الجمهورية بكسلا، لقاء لم تشهد المدينة مثله من قبل ، قلل الرئيس من المروجين للعصيان المدني عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، قائلا إن إسقاط حكومته سيكون عصيا علي «دعاة العصيان المدني» ، وأضاف قائلاً «ان الأمة التي يتراص بنوها بمثل هذا الاحتشاد بكسلا لن يتمكن دعاة الواتساب والديكورات من هزيمتها» . مخرجات الحوار ماضية  لتحقيق الإجماع
و اللقاء الجماهيري الحاشد بكسلا ببعده واحتشاده قد قطع عشم المعارضة بشقيها «العسكري والمدني» والتي أرادت أن تأتي لحكم السودان محمولة علي أكتاف دعوة العصيان المدني والتي وأدتها كسلا كما تبين من خلال المداخلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ، فأثبتت كسلا أن شعبية البشير لا تقهر ولم تتراجع ، و أكد الرئيس بأن ترتيبات تنفيذ مخرجات الحوار ماضية رغم ممانعة من اسماهم ب«تجارالدولار» ، وقال ان المخرجات ماضية  الي ان يتحقق اجماع الأمة ، مؤكداً أن «الانقاذ مشروع امة وهي مشروع دعوة الي الله» وقطع البشير «أنه لن يسلم البلاد لناشطين يعارضون الحكومة خلف الكيبورد» وأضاف قائلاً «الداير يواجهنا فليأتي لمواجهة الشعب» .
وحقاً اللقاء كان حاشداً فاضت به جنبات  شوارع كسلا  ومواقع الاحتفالات كباراً وصغاراً رجالاً ونساء وبروح معنوية عالية ، وكانت هذه الزيارة مهمة  لانها جاءت عقب القرارات الاقتصادية فظن البعض ان شعبية الحكومة تناقصت فأكدت كسلا انها كسلا بوابة الشرق منذ 1995 فالتاريخ يعيد نفسه وهي تقاتل  وتزف الشهداء واحدا تلو الاخر في همشكوريب ورساي
وقدماييت وابوعلقة وقلسا وعواض ومعسكر بدر والقرقف وام ديسسة وهي تقدم ارتالاً من الشهداء فالزيارة مهمة وتعد الاولي للرئيس عقب مخرجات الحوار الوطني ولها مدلولات كبيرة .
الإنقاذ ليست حكومة البشير وإنما أنتم !
ونصح البشير الشعب السوداني بعدم الاستماع لمن اسماهم بـ«المخذلين والعملاء والمرتزقة الذين يريدون بيع البلاد بحفنة دولارات» ، قائلاً «ما تسمعوا كلام الناس الدايرين يخذلوكم ويرجعوكم للخلف وهم قصفوكم بالراجمات والصواريخ في السابق وجاءوكم هنا وذاقوا الهزيمة علي أياديكم »، وأضاف «هؤلاء عملاء ومرتزقة يبيعون البلد بشوية دولارات» ، وتابع الرئيس قائلاً «الإنقاذ ليست حكومة عمر البشير وانما أنتم» وعرج البشير قائلاً ان البعض قال إن الرئيس سافر ، وقال عندما طلبت تأشيرة للولايات المتحدة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة كنت جاداً ، واضاف «أنا في موقعي هذا أمثل عزة وكرامة الشعب السوداني والسودان عزيز وغالي» ، مؤكداً مسؤوليته الشخصية والقاطعة أمام الشعب السوداني ومتعهداً بحمايتها بالدم والتضحيات، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يلتفت إلي الشائعات ، وأضاف قائلاً «لم نأت للحكم بحزب ونحن كل أهل السودان، ودعونا للحوار إلا من أبى» .
بلغت في مجملها «340» مشروعاً بولاية كسلا
alsahafa-13-12-2016-24واشاد المشير البشير بالمشروعات التنموية والتي تم افتتاحها بكسلا وبلغت في مجملها «340» مشروعاً وأمتدح دور المانحين لمشاريع تنمية الشرق ، ووجه حكومة الولاية بتعمير مشروع  القاش الزراعي بازالة المسكيت ، وتسليم كل مزارع أرضه خالية من المسكيت ، وقال ما بنعطيكم وعود ونحن لسنا طلاب صندوق انتخابات مسؤوليتنا لكم أمام الله سبحانه وتعالي ، وشدد الرئيس علي أهمية إتاحة الفرص لكل أهل كسلا في الصحة والتعليم، وتعهد الإيفاء بالحلول لكافة الملفات التي لم تنجز بعد ، وقال ان الولاية تستحق الكثير من طرق وكهرباء وتنمية وخدمات رعاية صحية وتطعيم وغيرها ، وقال ان الغذاء والكساء متوفر لكل أهل الولاية ممتدحاً أهل كسلا ودعمهم للقوات المسلحة وطرد المتمردين من الولاية ، وأشاد بالوالي وحكومته علي تنفيذ مشروع الرعاية الاجتماعية وداية لكل قرية ومكافحة البعوض والناموس، وأضاف قائلاً «التنمية ستستمر ومن يأبى الصلح لن ننتظره » .
افتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية
وافتتح الرئيس خلال زيارته عددا من المشروعات تتمثل في مجمع استهلاكي لتخفيف اعباء المعيشة بتكلفة 39 مليون جنيه وافتتاح طريق بطول سبعة كيلو مترات ونصف ومسلخ حديث بجانب افتتاح السوق المركزي للخضر والفاكهة ومطاحن توتيل للدقيق، ويتوقع ان يكون قد خاطب حشدا سياسيا وجماهيريا بميدان الجمهورية بكسلا ليلة امس.