الورقة الرابحة

424* الآن يتحدث الكثيرين عن تفاصيل قادمة يتأهبون بكامل هندامهم اللغوي والفكري لما هو آت ينثرون ضحكاتهم الصاخبة في كل الطرقات ويضعون على كل الزوايا إشارة للعبور الآن ستبدأ أحلامهم بالنمو وسيبحرون بكل السفن المتاحة الي موعد  قريب ضُرب في خاصرة التكهنات ..
* هنالك من يجيد العبث بآلام الآخرين وأوجاعهم يزرع في لائحة انتظارهم بريقا زائفا بينما يهمس الى الجانب الآخر أن لاعودة يحزم حقائبه في هدوء ويتسلل خلسة من بين يدي أولئك الجالسون على حافة الترقب تدور رؤسهم مع حركة عقارب الساعة متأملين حدوث المعجزة …
* الأحلام لا تحتمل التكبيل لكنها تصبح مستحيلة إن تجاوزت حالات الوعي الفكري والوجداني إن أراد أصحابها حقا ً أن تلامس الواقع فذاك الحلم الصغير  ربما كان  بذرة لمدينة كاملة مأهولة بالسكان لها ضجيجها الذي لا يهدأ وأضوائها التي لا تخبو والكثير من الألوان والقمح وبعض الحلوى …
* الحديث عن الظلم والعدل هو أصل الحياة لكن التفريق بين الحقيقة والزيف هو الفخ الذي نتعثر به في مرة نود فيها أن نأتي بنبأ من بلاد السند فلا الهدهد يعود الينا مرة أخري ولا سليمان يظل حياً أمد الدهر ..
* علينا أن نلتفت الى طريق آخر لإيجاد الحلول حتي لانصاب بتخمة الأخطاء  يقول  المهاتما غاندي في دفاتره الناصعة  ما يجب علينا إدراكه بكل تفاصيلة العميقة حين قال :
.لقد اقتنعت اكثر من اي وقت مضى بحقيقة ان السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للاسلام في تلك الايام ، بل كانت البساطة و الاحترام الدقيق للعهود …
قصاصة أخيرة
لابد من وجود ورقة رابحة