الوالي زعيماً دائما للمريخ

bela-tahafoz*حتم وفرض الوضع العام في المريخ استمرار الدكتور جمال الدين محمد عبدالله الوالي في منصب الرئاسة برغبة كل الشعب المريخي ذلك بعد ان وصل الكل الي قناعة فحواها ان المريخ لا يقدر علي قيادته الا هو وقد تأكدت هذه الحقيقة ليس للمريخاب وحدهم بل لكل الرياضيين في السودان، بالتالي لم يكن هناك بد من استمرار الريس الذي أحبته وارتبطت به جماهير المريخ وبات يشكل لها مصدرا للتفاؤل والفخر والاطمئنان والاعزاز والثقة وقد رسخ هذا الاحساس في عقول المريخاب وسكن قلوبهم وبالطبع فهو لم يأت من « فراغ » بل تعمق من خلال الاضافات والنجاحات التي حققها جمال مع المريخ خلال فترة رئاسته التي امتدت لأكثر من أربعة عشر عاما.
– سيستمر ويبقي جمال رئيسا للمريخ « وهذا قدره » وسيواصل بارادة ورغبة وقناعة كل جماهير المريخ والتي تعبر دوما عن سعادتها العميقة وارتياحها باستمرار جمال زعيما للأحمر.
*ليس أمرا عاديا ولا مألوفا ان يتفق مجتمع بحاله ويجمع علي وحول شخصية بالمستوي الذي حدث بين « جمال الوالي وشعب المريخ » فهو أمر جديد وغير مسبوق ولم يحدث في تاريخ كرة القدم ليس السودانية فحسب بل في العالم أجمع، ومسيرة المريخ علي وجه الخصوص ان وصلت العلاقة بين القاعدة والقائد هذه الدرجة من الثقة والمتانة والقوة – وبحسب ما يقوله الرواة من الدرجة الأولي والذين عاصروا المريخ منذ أكثر من ستين عاما ان المريخ ومنذ تأسيسه لم تجمع جماهيره وتتفق وتتمسك بأي رئيس للنادي مثل تمسكها بالأخ جمال الوالي وهذه بالطبع « نعمة من الله » فمحبة الأخرين لشخص وارتباطهم وتفاؤلهم به وقناعتهم واقتدائهم به ووفائهم له لا تأتي بالصدفة ولا تشتري بالمال ولا تورث أو تدرس فهي « هبة ربانية يمنحها الله لبعض عباده » – فارتباط المريخاب بالريس جمال واجماعهم عليه وولاؤهم ومحبتهم له لم يحظ بها أي رئيس نادي في العالم وهذا ما يظهر بجلاء ويتأكد من خلال الهتاف المريخي الذي تردده أفواه كل المريخاب « لن نوالي غير الوالي » وفي هذا اشارة واضحة الي مدي العلاقة الوثيقة بين المريخ وجمال والعكس.
*لقد أرسى جمال ثقافة جديدة في المريخ وأتي بأدب من نوع خاص فالوضع الطبيعي والعادي والمألوف هو ان تهتف الجماهير للاعبين وتحملهم علي الأعناق أو ان تصفق وتشيد بمدرب كما انه من العادي ان تهتف الجماهير ضد الادارة وتحمل رئيس النادي مسئولية أي اخفاق للفريق، أما ان تهتف وتشيد برئيس نادي وتصفق له وتردد اسمه وحتي وفريقها خاسر، فهذا أمر غير مألوف وجدير بالتوقف عنده وقراءة معانيه ومدلولاته – فجماهير المريخ لم يحدث اطلاقا ان هتفت ضد جمال .
*يحسب للأخ جمال جديته وصدقه في كافة معاملاته تجاه المريخ وحماسه وسرعة ايقاعه في التعامل مع أي صغيرة وكبيرة وتصديه لأي واجب مريخي واشرافه بنفسه وبمتابعة يومية غير ذلك كله فقد ضرب هذا الرجل المثل الأعلي في كيف يكون السخاء والعطاء، وقد عرف عن جمال الوالي انه لا يختزن جهدا ولا يبخل بأي شئ علي المريخ و يضحي بكل ما لديه من وقت ومال وفكر وعلاقة من أجل رفعة المريخ واسعاد جماهيره وهذا ماجعله انشودة في شفاه الجماهير الحمراء والتي ظلت تهتف له « لن نوالي غير الوالي والوالي الغالي رئيس طوالي» وفي هذا الهتاف والذي يردده كل من يعشق الأحمر بصدق ويعرف جهود الرجال دلالة وتأكيد علي تمسك شعب المريخ به ورضاه عنه ، كما يحسب للأخ جمال انه الرئيس الوحيد ليس في المريخ فحسب بل في كل العالم الذي حظي بالاجماع عليه والاتفاق حوله.
*جمال الوالي يتعامل مع المريخ من منطلق انه جزء منه ومسئول عنه فهو ليس مجرد رئيس نادي عادي بل هو أب وأخ وصديق لكل المريخاب ونفس هذه المفاهيم والاعتقادات توجد في دواخل المريخاب وتتجسد هذه الحقيقة من خلال حرص الأخ جمال علي تشريف وحضور كافة المناسبات المريخية وتلبية كافة الدعوات التي تقدم اليه من اي فرد مريخي صغيرة كانت أو كبيرة وهذا ماجعله محل اعجاب كل أعضاء الوسط الرياضي وليس المريخي فقط – فالمريخاب يحترمون ويقدرون جمال الوالي وله موقع خاص ومرموق في قلوبهم وهذا لم يأت من فراغ أو مجاملة بل مصدره الطريقة الحضارية التي يتعامل بها جمال مع كل إنسان حيث الأدب والتواضع والاحترام والأخلاق الفاضلة والتهذيب
*أعجبني جدا وفاء واخلاص الثنائي الفريق عبدالله حسن عيسى والأخ عصام الحاج للأخ جمال وهما يتفقان علي الحقيقة ويصرحان ويعترفان بها وهي ان جمال الوالي هو رجل كل المراحل في المريخ.
*ولان الأخ جمال لم يتعود احراج أي شخص فقد طلب استمرار مجلسه الحالي بكل هيئته ولكن يستوجب علي اعضاء المجلس غير الفاعلين « هم عارفين انفسهم » ان يرفعوا الحرج عن الريس ويستقيلوا.