المرأة.. وقيادة المركبة

لواء شرطة: عمر وهب الله

لواء شرطة: عمر وهب الله

اللافت للنظر كثرة السائقات من العنصر النسائي في شوارع الخرطوم نتيجة للتطور الحضري..
وقديماً كان حديث الناس في المدينة انه شاهد امرأة تقود عربة ولعل د. خالدة زاهر أول امرأة تقود عربة وغنى لها الفنان حسن عطية ست العربية…
والسؤال من هم أقل حوادث الرجال أم النساء؟ الاجابة منظمة الصحة العالمية في دراسة لها ان النساء أقل حوادث من الرجال… عدم التهور.. عدم المجازفة.. القيادة والتقيد بالنظم المرورية والتعليمات المرورية ربط الحزام وغيره..
سؤال هل هنالك ما يمنع أن يكون للمرأة رخصة عامة؟
الرخصة العامة أن المركبة تعني تعمل في مجال عام الترحيل بقيمة مالية.. كالتاكسي …الخ، وتعتبر أن يكون ملماً بالمدينة التي تعمل بها والعمل كل ساعات اليوم وفي خطوط محددة تحددها السلطات.. ويعتبر التاكسي الوجه الحضاري للبلد..
الاجابة قانون المرور لم يمنع ولم يمنح لأن الظروف الاجتماعية بالسودان تختلف من دول أخرى وهكذا..
أذكر ونحن في نهاية السبعينات كان للرئيس الاسبق نميري برنامج شهري يرد على أسئلة المواطنين وله فيها قرارات..
طلبت منه امرأة أن يصدق لها برخصة لقيادة مركبة عامة تاكسي.. فرد عليها ماذا تفعلي لو طلب مواطن الساعة 10 أن توصليه الفتيحاب؟.. وقتها كانت الفتيحاب طرف أم درمان الجنوبي.. وأمبدة غرب وهذه مناطق وقتها بعيدة حيث لا توجد مواصلات أو غيرها..
فالتاكسي مركبة الواعي وغير الواعي والمواطن والأجنبي.. انحسر بريق التاكسي وظهرت حاجات ثانية..