الوالي زعيماً دائما للمريخ

436*أطلق الأخ والصديق – بابكر سلك – اسم « بص الوالي » على مجلس المريخ الإنتقالي الذي أكمل فترته وجدد له الوزير فترة التكليف لستة أشهر قادمات مع إضافة ثلاثة أعضاء جدد ليصبح العدد « 32 – تقريبا » وبالطبع فإن قصد الأخ سلك من التسمية أعلاه التعليق أو فلنقل السخرية من العدد الكبير جدا لا سيما وأن الإشارات في تسمية سلك عديدة حيث بصات ولاية الخرطوم ويسمي كل منها – بص الوالي- وتقترن التسمية – بوالي المريخ الأخ جمال – ويأتي التشابه والتطابق في عدد ركاب البص مع عدد أعضاء المجلس المريخ برغم أن سعة البص الواحد تصل إلي خمسين عضوا – أقصد راكبا .
*بعبارة مختصرة وواقعية ومقنعة ومنطقية غيرها وقصيرة في كلماتها وكبيرة جدا في معناها وقيمتها من الأخ جمال الوالي تتلاشي الدهشة والغرابة وسخرية – سلك ونحن أيضا – حيث قال الوالي مبررا إختياره لهذا العدد الكبير من الأشخاص لعضوية مجلسه – ان المريخ دولة ويجب أن يدار بالعدد الذي يجعله يحقق اهدافه – تصريح الوالي أزال اللبس ووضع حدا للتهكم – فالمريخ فعلا دولة إن كان مفهوم الدولة والمعني والتفسير لمكوناتها الأساسية هي « أرض – شعب – نظام » – فالمريخ نادي قومي سيادي عريق ورائد وقائد وكيان ممتد وله عشاق وأحباب منتشرون في كل شبر من أرض الوطن وينتمي إليه عدد كبير من المهاجرين بل من شعوب الدول الأخري – المريخ فعلا يجسد مفهوم الدولة ولهذا فيبقي من الطبيعي أن يدار بطريقة علمية ومؤسسة ومواكبة وصحيحة.
*« أنا شخصيا » ضد « الترهل » لأن هذا العدد الكبير سيفتح أبواب الإتكالية والتسيب – ولكن رضوخا وتمشيا وقبولا بالواقع ونزولا لرغبة القائد وهي – تعليمات في العرف العسكري – فأري أنه من الصحيح أن يعمل الأخ جمال الوالي على تفعيل وتشغيل وتوظيف هذا العدد الكبير بما يتوافق وإمكانيات أي منهم وتوجيهه لمصلحة المريخ وأول محور يجب أن يعمل عليه جمال هو تحويل المريخ لمؤسسة ثقافية إجتماعية تربوية رياضية كبيرة وممتدة بدلا من إختزاله في أنه مجرد فريق كرة قدم ذلك بتقسيم عدد أعضاء المجلس إلي ثمانية فرق عمل بواقع أربعة لكل فريق ومن ثم تكليف أي فريق بمهمة محددة .
*لقد سبق وأن قلنا ان الأخ جمال سيجد صعوبة في تفادي المواقف الحرجة مع أعضاء مجلسه السابق وسيتعرض لحرج كبير خاصة إن طلبوا منه أو فرضوا عليه تسمية أعضاء المجلس الجديد وقيدوه بعدد معين وجميعنا يعرف تركيبة جمال وأدبه ومثاليته وسماحة أخلاقه فهو عادة ما يبتعد عن تجريح أو إحراج أي شخص و لهذا فقد توقعنا أن يختار جمال كل المجموعة بل قلنا انه سيضيف عليها بعض الأسماء وهذا ما حدث .
*بلا شك ن العمل مع الأخ جمال الوالي في مجلس واحد يعتبر شرفا كبيرا ومفخرة و أمنية لكل مريخي من منطلق أن الأخ جمال له من القدرة والفكر والعلاقة ما تجعله قادرا على قيادة المريخ بنفسه ودون مشاركة من أحد – ولكن تبقي هناك إشارة لابد منها وهي أن على الذين تم تعيينهم في مجلس المريخ أن يعلموا أن هذا التعيين هو أمانة علقت على رقابهم ويتحتم على كل عضو أن يؤديها كما هي غير منقوصة .
*مؤكد أن أي عضو في مجلس المريح الجديد يعلم بأنه مطالب بأن يقدم للمريخ وأن يعمل على إثبات وجوده والأهم أن يؤكد للأخ جمال أنه لم يخطئ عندما إختاره وإن شعر أي من الأعضاء الجدد أنه غير قادر على تقديم شئ فالأمانة تقتضي وتفرض عليه أن يستقيل.
*أخيرا
*مازل البعض يعتقد أنه وصي على المريخ وأنه الآمر والناهي وصاحب الكلمة الأولي والأخيرة وعلى لجميع الإذعان له – دا اسمو الوهم والغرور؟!.