رئيس الجمهورية ووالي الجزيرة يكرمان شركة «زين» في فعاليات مهرجان الجزيرة الثاني للتسوق

alsahafa-17-12-2016-7كرّم رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير ووالي ولاية الجزيرة د. محمد طاهر إيلا شركة “زين” ممثلة في شخص العضو المنتدب والرئيس التنفيذي الفريق طيار الفاتح عُروة وذلك ضمن احتفالات الولاية بتدشين مهرجان الجزيرة للتسوق الثاني الذي رعته الشركة السودانية للهاتف السيار “زين” في الخامس عشر من ديسمبر 2016م للمرة الثانية على التوالي باستاد مدينة ود مدني في أمسية أنيقة بحضور مجموعة من القيادات الحكومية والوزراء والدستوريين وعدد من رموز المجتمع السوداني وقيادات “زين” وسط حشد كبير من الجماهير بمختلف الأطياف تسوروا ساحة الاستاد ترفرف من فوقهم علم السودان وأعلام “زين” في منظر بهي يعكس كل الألوان ويعلن عن بداية موسم جديد من الجمال.
خاطب رئيس الجمهورية أهالي الجزيرة مبشراً بافتتاح عدد كبير من المشروعات التنموية، وفي كلمته أشاد والي الجزيرة د. إيلا بشركة “زين” مثمناً رعايتها للمهرجان، كما خاطب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي الفاتح عروة الحضور الكبير في كلمة ضافية حيّا فيها رئيس الجمهورية ووالي الجزيرة والوزراء والدستوريين والحضور، وأرسل التحية إلى أهل الجزيرة واصفاً إياها بأنها “أرض المحنة” وتقدّم إليهم بالشكر مؤكداً لهم أن “زين” تشرّفت برعاية هذا المهرجان وقال أن الجزيرة أعطت الكثير لهذا البلد وهي التي بدأت أساس الاقتصاد السوداني ورفدت البلاد بالعقول النيرة وبالجباه الساجدة وبالأصل الطيب من البشر.
أشار عروة إلى دور الجزيرة في استقلال السودان مُوضحاً أن الجزيرة رعت أول مؤتمر للخريجين ومعدداً مزاياها بأن الجزيرة هي المنارة والثقافة والجمال. وواصل الفريق كلمته بأن “زين” تمثل جزء من كامل أرض السودان تنتشر في كل بقاعه وتحمل مسئوليتها الاجتماعية، مُلمحاً إلى أن المسئولية المجتمعية ليست مسألة عطاء وهبات فقط، بل تبدأ بأداء ما هو مطلوب من الشركة من خدمات يجب أن تكون مميزة وفاعلة وصحيحة وأمينة حتى وإن كانت تجارية.
أضاف الفريق أن “زين” هي أكبر شركة اتصالات متنقلة في البلاد مزودة بأحدث التقنيات، مشيراً إلى أن “زين” عندما أطلقت شبكة الجيل الرابع كانت ود مدني من أوائل المدن التي انتشرت فيها الخدمة لأنها تضم الكثافة السكانية المستنيرة. وأورد الفريق عروة مزايا الاتصالات بأنها أحد أركان الأمن والإقتصاد وهي موارد رزق للكثير من الناس ووسيلة أساسية للمعرفة، وترّحم الفريق على شهداء فداسي، وأكد في كلمته بأن شركة “زين” من أكبر المساهمين في المسئولية المجتمعية بتأسيسها قاعات جامعية بالهلالية والمحيريبا ومراكز حاسوب بفداسي والعديد من المدارس ودعم المستشفيات وإنشاء بنك الدم بالحصاحيصا وغيرها من المشاريع، مختتماً: إذا كانت مدني هي عاصمة الجمال فإن “زين” عالم جميل.
أعقب كلمة الفريق فقرة أوبريت الجزيرة الذي يحكي قصة النجاح والتنمية التي شهدتها الولاية منذ قدوم واليها د. إيلا، وعلى المدرجات كانت هنالك لوحات نظمّها طلاب وطالبات الجزيرة تزامنت مع عرض طلابي على ساحة الميدان مع وصلات غنائية مصاحبة أضفت الجمال والجو الاحتفالي المهيب، ويجدر بالذكر أن مهرجان الجزيرة الثاني للسياحة والتسوق احتفالية سنوية رعتها شركة “زين” في نسختيه الأولى والثانية وتعول عليه الولاية بتحريك النشاط السياحي والاقتصادي من خلال المكنونات التي تذخر بها ولاية الجزيرة وهي ولاية اقتصادية من الدرجة الأولى لما تتمتع به من ميزات اقتصادية معروفة.