السنوسي: كل من يعارض الحوار يستهدف استقرار البلاد

alsahafa-17-12-2016-22الخرطوم: سفيان نورين
قطع الأمين العام للمؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي، ان حزبه مازال يصبر على الحوار، وقال ان كل من يعارض الحوار يستهدف وجود الاستقرار في السودان، وشدد على ضرورة ان تكون حكومة الوفاق القادمة رشيقة العدد وان يختار ممثلوها بالكفاءة والأمانة ، وقال ان الشعب لديه ثقة في الحكومة القادمة بان تعالج الأزمة الاقتصادية التي يعانيها ، وأجهش الحضور بالبكاء عند تذكرهم رحيل الترابي.
وأكد السنوسي خلال مخاطبته المؤتمر الثالث الولائي لحزبه امس، ان الحزب ليس من اهدافه المشاركة في الحوار لكسب المناصب، وانما الاجتماع مع القوى السياسية كشركاء في حل قضايا البلاد.
واشار الى ان القوى السياسية مسؤولة اخلاقياً بان تتفق معاً من اجل السودان، ودعا بان تنفذ مخرجات الحوار خاصة الحريات بالإجماع كما اجازتها القوى السياسية المشاركة في الحوار.
وطالب بقيام مفوضية مستقلة لمراقبة الانتخابات واخرى لمحاربة الفساد ، وقال ان السودان ليس فقيراً وانما لم تستغل موارده بالصورة الصحيحة.
وقاطع أعضاء المؤتمر الشعبي ممثل الشيوعي بالهتاف «إسلامية ، إسلامية» ، بينما هتف بعضهم «سودانية ، سودانية».
وأكد القيادي بالمؤتمر الوطني الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين رئيس الحزب بولاية الخرطوم ، استعداد الوطني وحرصه على تنفيذ توصيات الحوار بـ «حذافيرها» وان تكون واقعا بين الناس، وقال ان حزبه يتمسك بتنفيذ المخرجات لإجماع اهل السودان والقوى السياسية عليها .
واشار لدى مخاطبته المؤتمر الثالث الولائي للمؤتمر الشعبي امس، الي ان الراحل الترابي احد ائمة المسلمين الذين صنعوا الحركة الإسلامية من حركة صفوية الي شعبية متجذرة في اعماق الشعب السوداني.
من جانبه، دعا ممثل حزب الأمة القومي عبدالجليل الباشا، بان تنتقل البلاد من مرحلة المواجهة الى الحوار الوطني، وان يمضي رئيس الجمهورية قدماً في إنفاذ مخرجات الحوار وتهيئة المناخ في اطلاق سراح المعتقلين، كما طالب الممانعين للحوار بان ينظروا الى الجزء الملئ من كوب الحوار وليس الفارغ منه .