فانيا كابلان تطلق النَّار على اللجنة المركزية

484«فانيا كابلان» اسمها بالكامل«فانيا يفيموما كابلان». فانيا كابلان تُعرف أيضاً باسمي«فاني كابلان»و«دورا كابلان». وهي ثورية روسيَّة أطلقت النار على «لينين» لاغتياله ،ممَّا أدَّى لاصابته بجروح خطيرة . تمّ القبض على «فانيا كابلان» التي تبلغ من العمر «28»عاماً، وهي ترتدي ثياباً سوداء مثل شعرها،وعيناها تغرقان في ضبابٍ من أسى شفيف، تعبتان ومحاطتان بالسّواد، وكانت برودتهما غير طبيعية . بعد أربعة ايام من محاولتها اغتيال لينين،أُعدِمت «فانيا كابلان» رمياً بالرصاص في فناء الكرملين، دون أن تعلم إن كانت نجحت في اغتيال لينين أم لا. ولو أطلقت الثورية الشيوعية «فانيا كابلان» ثلاث رصاصات على الزعيم البلشفي «لينين» ، لأطلقت اليوم مليون طلقة على الاجتماع الاستثنائي للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني الذي انعقد يومي 2-3سبتمبر2016م.ذلك الاجتماع الاستثنائي  الذي كشف أن الحزب الشيوعي الذي أكمل عمره سبعين عاماً، ماتزال لجنته المركزية لاتفرق بين «القرارات»و«التوصيات»، وماتزال تتشبَّث بـ«دستور» صياغته فضفاضة غير دقيقة وغير محكمة ، وماتزال ينقصها مكتب تثقيف مركزي ومكتب تنظيم مركزي ومكتب طباعة مركزي، وماتزال تفتقد فروعا في الخارج. لو أطلقت «فانيا كابلان» ثلاث رصاصات على «لينين»،لأطلقت مليون طلقة على اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في اجتماعها الاستثنائي. كما أن «فانيا كابلان» لو أطلقت النار على «لينين» ،لأطلقت كذلك مليون رصاصة على المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني في اجتماعه بكامل عضويته في 26/8/2016م. حيث برز مابرز من الفساد داخل الحزب الشيوعي . حيث برز  كم أن «م.س» هيِّن ليِّن  أمام الزملاء الذين تشكو منهم الزميلات. الثورية الشيوعية«فانيا كابلان» ما كانت لتقبل بالفساد داخل الحزب الشيوعي، فساد مالي أو غيره. كما لاتقبل تحت أىّ ظرف أن يكون المكتب السياسي للحزب  ليِّن العريكة أمام الذين أكلوا مال الحزب ، حيث  أكل الزملاء أموال طباعة الكتيبات وأكلوا أموال شراء الآلات الموسيقية، وضاعت أموال جريدة «الميدان» التي ينقصها لائحة مالية لضبط الصرف.   حيث غادرت أموال الصحيفة إلى حيث لا أمنيات تخيب و لاكائنات تمرّ. «فانيا كابلان» أيضاً لاتتحمل أن ترى كوادر الحزب القيادية قد صاروا سماسرة لايشق لهم غبار، من فصيلة «المرافعين» الرأسمالية.من حسن حظ اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني أن «فانيا كابلان» تمّ إعدامها في فناء الكرملين، وإلا فلو عثرت بهم لفعلت بهم الأفاعيل ولشردتهم فظعنوا في الآفاق هاربين. ولما فعلت كما فعلت أربع طبيبات في الحزب . حيث في 31/أكتوبر/2016م، وبعد أن بلغ السيل الزُّبى وفاض على الآكام والرُّبى . تقدّمت أربع  طبيبات باستقالتهن من الحزب الشيوعي السوداني في «استئذان حزين ومؤلم»بـ«الانصراف والاستقالة التنظيمية عن صفوف الحزب المُقعَد»، حسب عبارة بيان الاستقالة.كما استقال من الحزب الشيوعي في معية الطبيبات الأربع خمسة عشر طبيباً .
*نواصل