البشير : مطالب الولايات الخدمية والتنموية تعتبر واجباً وعلى الدولة تحقيقها

الخرطوم:الصحافة
alsahafa-18-12-2016-3أكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير أن مطالب مواطني الولايات للخدمات والمشروعات التنموية تمثل واجبا وعلى الدولة العمل على تحقيقها.
وجدد خلال مخاطبته الحشد الجماهيري لمواطني أم القرى فى ولاية الجزيرة أمس سعي الدولة رغم شح الإمكانيات والاستهداف والحظر الاقتصادي الجائر على السودان، على تنفيذ المزيد من المشروعات الخدمية والتنموية، داعيا مواطني المحلية لمزيد من الصبر، مؤكداً بأن الدولة ستتبع المعايير العادلة في توزيع المشروعات الخدمية لكافة أهل السودان .
كما امتدح جهود والي الجزيرة تجاه مواطني الولاية، وجدد التأكيد بأن ايلا هو هديته لأهل الجزيرة تقديرا لصبرهم وعطائهم الثر.
وفى تمبول أكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ان السودان دوله عظمى، وقال ان الدول العظمى لا تبنى الا بالعلم ، مؤكدا اهتمامهم بالتعليم والمعلمين وحل كافة مشاكلهم.
وقال لدى مخاطبته اللقاء الحاشد بمدينة تمبول بمحلية شرق الجزيرة، ان ولاية الجزيرة تستحق المشاريع التنموية والخدميه، وقال انها مدخرة لكل السودان ، وتابع الرئيس قائلا :جينا قبل عام وكانت هناك الكثير من الوعود وأصبحت الان حقيقة ، مشيرا الى كوبري رفاعة وجامعة البطانة وطريق تمبول ، وقال انها جميعا انجازات تحققت في عهد الانقاذ.
وأكد البشير اهتمام الحكومة بولاية الجزيرة،  واختتم الرئيس  زيارته امس حيث افتتح أمس مدرسة الربدا المختلطة ، وطريق عمارة البنا والطرق الداخلية بمحلية ام القرى ، وبمحلية شرق الجزيرة كما افتتح المرحلة الاولى لطريق «تمبول – رفاعة» ، والمستشفى البيطري ، ومستشفى الكلى بمدينة تمبول .  وتعهد البشير بمواصلة مشروعات التنمية والخدمات وباستكمال مشروعات الطرق والبنيات التحتية والصحة والتعليم والمضي قدما في تأهيل مشروع الجزيرة واعادته أفضل مما كان .
من جانبه، قال والي ولاية الجزيرة محمد طاهر ايلا ، ان كل مطالب أهل تمبول أصبحت حقيقة ماثلة.
وابدى معتمد محلية شرق الجزيرة مصطفى الشامي شكره وتقديره لحكومة الانقاذ على ما انجزته من مشاريع تنموية وخدمية.
وأكد البشير ، أهمية الحوار الوطني في معالجة قضايا البلاد . وقال لدي مخاطبته الاجتماع النوعي للجنة العليا لانجاح الموسم الزراعي وأحزاب وأعيان ولاية الجزيرة مساء أمس الأول بدار اتحاد المزارعين ، قال إن الحوار فتح مجالا نحو التقارب والتوحد ونبذ الجهوية والقبلية ، مبينا ان عملية الحوار تبني على عدد من المحاور تتمثل في برنامج اصلاح حزب المؤتمر الوطني باعتباره الحزب الحاكم ، وأصلاح أجهزة الدولة ومعرفة مواضع القصور ومتطلبات الاصلاح في أجهزة الدولة، و إصلاح البيئة السياسية، لافتا الى ان اصلاح البيئة السياسية يعتبر من أهم أركان اصلاح الدولة.
وأضاف ان تطبيق مخرجات الحوار الوطني سيتم بكل صدق وجدية ، مشيرا الى تكوين لجنة بالتوافق لوضع مسودة الدستور الدائم وإجازتها عبر البرلمان ، داعيا كافة القوى السياسية الممانعة باللحاق بركب الحوار والانضمام للوثيقة ، وقال «من لم يشارك في الحوار يمكن ان ينضم للوثيقة لانها إجماع غالبية أهل السودان»، ودعا الى تفويت الفرصة على العملاء والمارقين عن إجماع الأمة الذين يريدون نسف الوطن وتدمير مقدراته ، مبينا ان الحصار الذي ضرب على السودان من الدول الاستعمارية لم يتعرض له اي بلد في العالم.
وتطرق البشير الى الجهود التي تبذلها الدولة من اجل النهوض والارتقاء بالتعليم لاسيما التعليم العالي والجامعي . كما عبر عن سعادته بالانجازات التنموية والخدمية التي تحققت في عهد ايلا .
ومن جانبه أشاد والي الجزيرة د.محمد طاهر ايلا ، بجهود اللجنة العليا لانجاح الموسم الزراعي الصيفي وتطرق للجهود التي تبذل لانجاح زراعة محصول القمح ، مثمنا تنسيق الادوار بين الجهات ذات الصلة بالعملية الزراعية.
و استعرض المهندس عثمان سمساعة محافظ مشروع الجزيرة تقرير الأداء للموسم الزراعي في العروتين الصيفية والشتوية مشيدا باهتمام رئاسة الجمهورية وجهود وزارتي الزراعة والري بالمركز ودور ولاية الجزيرة في انجاح الإصلاح المؤسسي في إنجاح مشروع الجزيرة .وقال إن الموسم الشتوي شهد توسعا في زراعة القمح هذا العام والذي بلغ 364ألف فدان.
ومن ناحية أخرى أعلن رئيس الجمهورية بقاء د. محمد طاهر أيلا واليا لولاية الجزيرة، قائلا «إلى ان يأتي قدر الله أو رفض أهل الجزيره له»، مشيدا بما تم من تنمية وبسط للخدمات في عهد أيلا.
وأكد لدي مخاطبته أمس الحشد الجماهيري باستاد المعيلق بمحلية الكاملين ، انه لم يحدث منذ عشرين عاما بهذه الولاية، وأضاف ان الإنقاذ جاءت لخدمة الناس وتوفير الحياة الكريمة لهم وبسط التنمية والخدمات والنهوض بمشروع الجزيرة .
وافتتح الرئيس عددا من المشروعات بمدينة المعيلق والتي شملت مركز غسيل الكلى ومجمع الأطفال بالإضافة لإستاد المعيلق.
وأكد البشير ان المزارع حر في اختياره للمحصول الذي يزرعه، مشجعا المزارعين على زراعة المحاصيل الاقتصادية المهمة مثل القطن والقمح، ودعا إلى ضرورة التنسيق بين إدارة المشروع والمزارعين تجنبا للعطش خاصة وان الجزيرة تمثل العمود الفقري للاقتصاد السوداني .
وافتتح رئيس الجمهورية بمحلية ام القرى مدرسة الربدا والتي بلغت التكلفة الكلية لتأهيلها 2/334/869 جنيه بنسبة تنفيذ بلغت 100% كما افتتح الرئيس طريق عمارة البنا -الحديبة عبد الاله بطول 13 كيلو متر وبتكلفة بلغت 36 مليون جنيه.