هدوا اللعب شوية

436*لا زلت أحفظ وأحتفظ بتلك الإجابة التاريخية التي جاءت علي لسان الريس الحاج محمد الياس محجوب رئيس النادي الأسبق ورئيس مجلس الشورى وأحد أبرز حكماء المريخ في إجابته عن سؤال طرحته عليه عبر حوار أجريته معه قبل أربعة وعشرين عاما من الأن ونشرناه في صحيفة عالم النجوم عن المخاطر التي تهدد المريخ وتتسبب في إعاقة وتعطيل مسيرته فقال وبكل جرأة وشجاعة ان بعض الأقلام المحسوبة علي المريخ هي سبب كل البلاوي التي تنشب في المريخ – وأتفق معه بنسبة مئة بالمئة بل بات كافة المجتمع المريخي علي قناعة بأن معظم مشاكل المريخ تصنعها بعض الأقلام التابعة له والمحسوبة عليه ولأن الشئ بالشئ يذكر فأعيد هذه الإجابة لأنها تتوافق مع ظهور « بوادر أزمة » بين بعض الأقلام المريخية بسبب إختلاف في وجهات النظر وربما تتحول هذه الإختلافات وتتمدد وتتحول إلي عداءات، ومؤكد أن كل طرف سيحاول تكبير كومه وجميعنا عايش أزمة الفترة السابقة وكادت ان تقسم الإعلام المريخي بسبب تعدد الأراء حول نائب رئيس النادي عبدالصمد محمد عثمان فمنهم من كان له رأي سلبي حول أداء الرجل وأخرون مؤيدون له.
*بعض الإعلاميين المريخاب يعتقدون أن أراءهم مقدسة وأن مجلس الإدارة مجبر وغصبا عنه أن يأخذ بهذه الأراء حتي وإن كانت خاطئة – يحدث ذلك برغم أن كافة المريخاب يملأهم التفاؤل ويترقبون موسما متميزا لفريقهم والذي يستعد الأن في أوروبا للموسم الجديد – كل ما نرجوه ونتمناه أن يتوقف أصحاب الاراء المشاترة والأجندة الخاصة وأن يتركوا المريخ في حاله وأن يكفوا عن إجتهادهم لنسف الإستقرار الفني والإداري الذي يعيشه الفريق « وبالدارجي نقول لهم هدوا اللعب شوية » – و بعدها يمكن لكم أن تبحثوا عن المشاكل وتصنعوا الأزمات وتصفوا خلافاتكم فالوقت الان لا يسمح.
*فالمريخ كيان كبير يعشقه الملايين من الصفوة وليس مملوكا لفئة ومن الخطأ أن نعمل علي إحباط أنصاره وتدمير معنوياتهم لمجرد أن لبعض الاقلام التي تدعي الوصايا علي المريخ والأخرين الذين يملأهم الوهم والغرور والغطرسة ويعتقدون أن بإمكانهم تغيير كل حياة المريخ ووضعها بالحروف والأراء الفطيرة المشاترة ولهم رأي سالب في أية خطوة حتي وإن كانت إيجابية – بالضرورة أن تتوقف الأراء الذاتية الحادة وتختفي نبرة التحدي.
*المريخ ملك عام وليس مملوكا لشخص ولا مجلسه مقيد بقبول أراء ومقترحات المنظراتية والفلاسفة.
*فكرة ود الحاج الجهنمية
*ساند كافة المريخاب الفكرة الوجيهة والجهنمية والواقعية والمنطقية التي انتجها عقل الأخ عصام الدين الحاج عثمان والتي تضمنت الخطوات الإصلاحية الجادة التي ترمي للإستثمار المضمون والمؤكد من واقع أن المبادرة إستهدفت إستغلال صفوية المريخاب وحملت في باطنها تفاصيل ممتازة شملت كافة الشرائح ومكونات المجتمع المريخاب بأن يسهم أي منهم في دفع مسيرة المريخ كل حسب قدراته وإمكانياته والتي تمثلت في تأسيس نظام جديد للنادي ومصدر دخل ثابت يحتم تعديلا في النظام الأساسي للنادي حتي يحظي بسند قانوني من الجمعية العمومية أو بقرار من الوزير يقضي بأن يمنح مجلس الإدارة الحالي سلطات الجمعية العمومية لتتجسد الفكرة النيرة التي أتي بها ودالحاج والتي ترمي إلي تحقيق هدف إستراتيجي وهو أن لا يعتمد المريخ علي شخص بل يكون مصدره دخله الرئيسي والأساسي من مريديه وعشاقه وبناء علي ذلك فقد كانت فكرة تأسيس كيان مجلس شرف للنادي يضم في عضويته أهل المال من المريخاب الملتزمين وميسوري الحال والراغبين في دعم كيانهم وبالطبع فهم كثر وكانوا يحتاجون فقط للتنبيه والتذكير وإيجاد طريقة تجعل الواحد منهم يقدم إسهامه .
*فكرة مجلس الشرف ليست قاصرة علي دعم أعضائه بل هي في الأصل تحدي معلن وقياس لمدي جدية و قوة إنتماء وولاء المريخاب لكيانهم وإرتباطهم به أما التحدي الأكبر فهو في قبول المريخاب وموافقتهم علي رفع قيمة الإنتماء للمريخ ذلك بزيادة قيمة العضوية « إكتسابها والإشتراك الشهري ».
*مبادرة الأخ عصام الحاج حظيت بالإشادات والمساندة والدعم من كل المريخاب وتحديدا الذين قلبهم علي مصلحة وحاضر ومستقبل الكيان وينادون بالإستثمار ويتحدثون عن أهميته وأنه لا مخرج إلا به وما نتوقعه هو أن تحقق فكرة ود الحاج أعلي درجات النجاح ونتمني ان يرفع المريخاب من درجات إهتمامهم بهذا المشروع .
*أخر سطر
*سعدت للخسارة التي تعرض لها المريخ أمس « ما عارف ليه !».