كرّمها مساعد رئيس الجمهورية نجمة للعام 2016:شاهيناز فضل …مذيعة ترى في الوجود شيئا جميلا

كرّم مساعد رئيس الجمهورية عبد الرحمن الصادق المهدي المذيعة بتلفزيون السودان وخبيرة التجميل شاهياز فضل ومنحها شهادة تقديرية لتميزها في تقديم البرامج بتلفزيون السودان حيث عرفت بتقديم برنامجي بيتنا وصباح الخير على الشاشة القومية وقد اختارتها مجموعة قلوبنا ليكم الثقافية الخيرية لتميزها في تقديم برامج المنوعات بحضور كبير وثقافة عالية ومقدرة على ادارة الحوار.
درست شاهيناز فضل تقنية المعلومات في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ومن ثم انتقلت لجامعة المشرق لتكمل دراستها هناك، وواصلت فيها بتفوق حتي تم اختيارها معيدة في الجامعة، ومن ثم حضرت للماجستير في جامعة الجزيرة وتنتظر المناقشة خلال الايام القادمة وقد كانت مولعة بالاعلام منذ نعومة اظافرها لم تدرس الاعلام كتخصص اكاديمي ولكنها قرأت الكثير عنه لاهتمامها بهذا المجال كما تلقت عددا من الدورات فيه .
تقول شاهيناز فضل ان دخولها للتلفزيون القومي كان عبر استضافات عديدة لها في برامج التلفزيون كخبيرة تجميل وتعتبر شاهيناز القناة القومية هي القناة الام التي رفدت كافة القنوات السودانية بالمذيعين والمخرجين والفنيين، لذا كان حلماً بالنسبة لها ان تنطلق منها ولحسن حظها تم ترشيحها من قبل عدد من الاساتذة الكبار للعمل فيها وهي سعيدة بهذا الاختيار وتتمنى ان تكون قدر المسئولية ونفت شاهيناز ما يقال حول لعب الواسطة دورا في عبور المذيعات للشاشات وقالت الواسطة لا تخدم المذيع لان المشاهد ذكي وحصيف ولا يجامل لذا لابد من توفر امكانات تعين المذيع على اداء رسالته على الوجه الاكمل واردفت: الواسطة لن تكون معك لتجمل اطلالتك على الشاشة بكل تأكيد.
تقول شاهيناز ان المذيع السوداني مؤهل تماماً لتسلم اي مهام في اي قناة عالمية، فهو يعمل في ظل امكانات شحيحة مقارنة بالفضائيات العالمية ويقدم السهل الممتنع لما يتميز به من حضور قوي وثقافة عالية، وتعتقد انه بالقليل من الامكانات والمعينات بامكان المذيع السوداني ان يكتسح القنوات العالمية ويتسيدها بجدارة وتقول الآن هناك العديد من الاشراقات والوجوه السودانية في كافة القنوات العالمية.. وفي المستقبل تتمنى ان يلتحق بهم عدد آخر من المذيعين مشيرة الى ان حلم العالمية يراودها بشدة وطموحها لا تحده حدود مبينة انها تفضل قنوات ام بي سي لوجود مساحة مقدرة فيها للبرامج الاجتماعية.. وهي البرامج التي تجد فيها نفسها لتعبيرها عن قضايا الناس وهمومهم .
عن اللمسات التى اضافتها شاهيناز لبرنامج بيتنا الذي التحقت به حديثا تقول لم يحن في اعتقادي الوقت لاضيف اضافة ملموسة لبرنامج مثل برنامج بيتنا الذي كان ومازال اكبر واقوي برنامج اجتماعي علي شاشات القنوات السودانية، بل ان افكار العديد من البرامج في تلفزيون السودان وفي القنوات الاخري كانت مستنبطة او مستوحاة من بعض فقراته.. وهو برنامج له حضوره وجمهوره وقاعدته العريضة.. فاعتقد انه اضاف لي الكثير. ولن ادخر جهداً في ان اقدم له واسخر كل امكاناتي من اجل مواصلة مسيرة اختطها العديد من الزملاء في هذا البرنامج.
تؤكد شاهيناز فضل ان ثقافة المذيع تلعب دورا مهماً واساسيا في تطور المذيع ونجوميته وقالت ..كلما توسعت مدارك المذيع كلما استطال الولوج الي عوالم ارحب في مجاله.. وتجعله الثقافة يمتلك المرونة المطلوبة دوماً للتطور واكتساب عديد المهارات.. فليس هناك حد يقف عنده المذيع.. فهو كلما اكتسب مهارة سعي لاكتساب اخري فيما رفضت شاهيناز اتهام المذيعات بتركيزهن على الشكل دون المضمون والبحث عن «النيو لوك» وقالت ان جمال الاطلالة مهم لكنه ليس سدرة منتهى طموح المذيعة ان تكون صاحبة اطلالة جميلة والسلام.. لابد من امتلاك قدر وافر من الدراية والحضور والثقافة حتي تستطيع تقديم رسالتها على الوجه الأكمل.. اعتقد انه اتهام مرفوض لأن من تعتمد على جمال صورتها لايستغرق الامر مع المشاهد دقائق معدودة ليتجاوزها.. فالشاشات ليست مسرحاً لمسابقات الجمال بقدر ما هي منابر فكرية وتثقيفية وتوعوية.