الوالي يستحق التكريم

436*يستوجب على أنصار المريخ أن يؤكدوا على صفويتهم ووفائهم ويردوا الجميل للأخ الدكتور جمال الدين محمد عبدالله الوالى تكريما له على ما قدمه للمريخ خلال الأربعة عشر عاما التى قضاها رئيسا له إذ يشهد له الجميع أنه لم يبخل أعطى بسخاء وأنفق على المريخ ما فاق حد التصور وتحمل مسؤوليته فى أوقات عصيبة وأدى الأمانة كاملة غير منقوصة وسعى وإجتهد من أجل الإرتقاء به فنيا ومعماريا وإجتماعيا وجعله الأول والأقوى والأكثر تميزا وتفردا والأجمل فى السوادان وبشهادة المجتمع الرياضى عموما وأنصار المريخ بصفة خاصة ومعهم التاريخ فيحسب للأخ جمال أنه فجر ثورة تغيير هائلة فى المريخ شملت كافة الجوانب ويحسب له أنه رفع سقف طموحات انصار الأحمر وهم صفوة البلد وحول أنظارهم للبطولات الكبيرة فى وقت فقدوا الأمل . جمال جعل من المريخ النادى الأول والأغنى ليس على مستوى السودان فحسب بل على مستوى القارة إستجلب له أشهر اللاعبين وأبرز المدربين أما على الجانب المعمارى فيكفى أن نشير إلى أن جمال حول ( المستحيل إلى ممكن ) عندما قرر اعادة بناء المريخ من جديد وعلى أحدث طراز فى وقت كان الجميع يستبعدون أن يكمل مشواره لضخامة المطلوب وصعوبة المهمة إلا أنه و بمفرده وبفكره وعلاقاته وإمكانياته الذاتية وبعزيمة قوية وإرادة لا تلين فقد كسب التحدى وجعل من المريخ منارة فشيد له إستادا عالميا غاية الجمال وعلى الطراز الحديث وأصبحت لقلعة الحمراء مفخرة ليس للمريخ وحده بل لكل السودان
*يشهد كل الرياضين فى السودان للأخ جمال الوالى أنه فجر ثورة التجديد الرياضية فى السودان كله وليس المريخ فقط وجعل الكثيرين يحذوون حذوه ويسيرون على طريقه ويتمنون أن يحققوا جزءا مما حققه – هذا الرجل ضرب المثل الأروع والمثال الحى فى كيفية صناعة الإنجاز وتحقيق الأمجاد ولهذا فقد كان من الطبيعى أن يصل لدرجة من الشهرة والنجومية ما لم ولن يصل إليها أحد غيره ولهذا فليس غريبا أن يهتف له المريخاب ويجاهرون بتمسكهم به لا سيما وأنهم يعتبرونه أنجح وأبرز وأشطر رئيس تقلد منصب قيادة ناديهم وهو نادى الإعجازات والإنجازات وملك الأرقام الفلكية فى السودان كما تقول الحقائق و ليس الشائعات – فما حققه الأحمر عبر التاريخ من بطولات أمر لا يقبل الجدال أو الخلاف عليه فهو من الثوابت و القواعد حسب ما يؤكده التاريخ ويكفى أنه قهر نده التقليدي ثماني مرات متتاليات وهو الفريق الوحيد الذى إستطاع أن يفوز بالدورى دون هزيمة أو تعادل عندما فاز على أى فريق مرتين وهذا إعجاز لم يتحقق حتى الآن وظل سقفا ورقما قياسيا وعاليا لم يصل إليه أى فريق غير المريخ ويعتبر المريخ هو الفريق السودانى الوحيد الذى أتى بأول بطولة خارجية من الخارج وكرر ذلك خمس مرات (نيلسون مانديلا – سيكافا مرتين موانزا وكيجالى – دبى – الشارقة ) وهذا ما منحه لقب بطل ( الكاسات المحمولة جوا ) وهاهو اليوم يعتبر صاحب الإستاد الأجمل والنادى الأفضل والأغنى فى السودان وبالطبع ناد بهذا الحجم وبهذه المواصفات ويملك مثل هذه البطولات المتفردة والمؤكدة بالأرقام فمن الطبيعى أن يكون أنصاره صفوة وأوفياء يقدرون جهود الرجال ويعترفون بما قدمه الرئيس جمال الوالى
*مطلوب من المريخاب أن يجسدوا حبهم وإرتباطهم بالأخ جمال خاصة وأنهم منحوه العديد من الألقاب ( الريس المحبوب والرئيس الإستثنائي ورئيس الرؤساء ) ويهتفون له ( لن نوالى غير الوالى والوالى الغالى رئيس طوالى ) كل ذلك لأنه قدم وأثبت وجوده وكسب التحدى وحجز موقعا مرموقا له فى قلب كل مريخى . فجمال عند المريخاب خط أحمر له حرمة وقدسية ومكانة لم يصل إليها رئيس من قبله فضلا عن ذلك فإن المريخاب لم يجمعوا على رئيس من قبله مثلما إتفقوا وأجمعوا عليه وهذا ما يجعلهم يرتبطون به ويرتبط بهم
*من قبل أصابت الدهشة والذهول والإنبهار والأخ عبدالحى العاقب المدير المالى لنادى المريخ يكشف مادفعه الأخ جمال للمريخ فى الأربع سنوات الأخيرة وأنه وصل إلى واحد وثلاثين مليار جنيه وبما أن الأخ جمال قضى أكثر من إثنى عشر عاما رئيسا للمريخ وبنفس الرقم الذى أعلنه عبدالحى وبمنطق الأرقام فيبقى ما دفعه الأخ الدكتور جمال الوالى للمريخ خلال فترة رئاسته للمريخ تتجاوز التسعين مليار جنيه . رقم خرافى خيالى قياسى . ولكنه حقيقة وكانت المفاجأة الداوية والتى هزت الأرض وأذهلت العقول وجعلت كل مريخى ينظر للآخر ويبدى إعجابه ذلك حينما أعلن الأخ جمال الوالى عن تنازله عن كل هذا المبلغ الخرافى
*جمال يستحق التكريم من كافة المريخاب.