دورة مقبلة ل»الكردينال» .. حتى «تكتمل الصورة»

426*الهلال حامل لقب الدوري والكأس بدأ اعداده للموسم الجديد بصورة طيبة بقاهرة المعز تحت اشراف مديره الفني الفرنسي لافاني والطاقم المعاون له من وطنيين واجانب وانتظم كل اللاعبين في المعسكر منذ بدايته عدا كابتن الفريق مدثر «كاريكا» وحارس المرمى مكسيم وتخلفهما عن بداية الاعداد كان بسبب ظروف موضوعية وهما حالياً انخرطا في التدريبات مع زملائهما وبعيداً عن نتائج مباريات الفريق الودية التي خاضها وسيخوضها بمصر فهي مفيدة جداً وما يحمد للجهاز الفني هو انه بدا متدرجاً في المباريات فالاولى كانت مع احد فرق الدرجة الثالثة بمصر وهو فريق شيكو وبالامس واجه فريق كوكا كولا وهو احد فرق الدرجة الثانية والمتابع للكرة المصرية يعرف جيداً أن مستويات فرق الدرجة الثانية جيدة اذ انها تلعب منافساتها على مستوى الجمهورية وتقسم الي مجموعات وفريق كوكا كولا هو ضمن فرق المجموعة الثانية التي يتصدرها النصر برصيد 29 نقطة بينما كوكاكولا يحتل المركز السادس برصيد 17 نقطة وخاض الفريق 12 مباراة في دوري الثانية هذا الموسم ومن هذا فان الفريق سيكون مفيداً للهلال الذي سيواصل كما ذكرت وحسب البرنامج الموضوع مبارياته التي سيختتهما بمواجهة فريق او فريقين من الدوري الممتاز المصري وبتلك المباريات والتي سيخوضها بالخرطوم يصبح الفريق جاهزاً لمقابلة مباريات الموسم الجديد في طريقه للمحافظة على لقبي الممتاز وكأس السودان والمشاركة في دوري ابطال افريقيا هذه البطولة التي يسعى الفريق جاهداً لاحرازها لاسيما وانه بلغ النهائي فيها مرتين الاولى في العام 1987 امام الاهلي المصري والثانية في العام 1992 امام الوداد البيضاوي المغربي .
*اذا اخطأ رئيس الهلال الحالي اشرف سيد أحمد «الكردينال» في بعض الامور التي تخص النادي الكبير فيجب على الاهلة الخلصاء أن يبصروه بالصواب بطريقة حضارية يحترم فيها رئيس هذا الكيان الكبير بدلاً من أن ننصب له «المشانق» كما يفعل حالياً بعض الذين يصطادون في الماء العكر وما الجلبة والضجيج الذي يحدثونه الآن الاخير دليل .
*مجلس الهلال الحالي بقيادة «الكردينال» أتى بما لم يأت به الاوائل ، وبناء الاستاد وتأهيله وملحقاته من صالات وملاعب رديفة وفندق وحدائق واستثمارات يقف شاهداً على الانجاز الكبير الذي تم في عهد الرئيس الحالي والذي مهما حاول البعض تشويه صورته بغرض زعزعة استقرار النادي فان التاريخ سيسجل للرجل أنه ورفاقه الكرام هم الذين قاموا بهذا العمل الكبير الذي فشل في انجازه كما ذكرت سابقاً كبار الاقتصاديين ومديرو البنوك ورجال الاعمال والموظفون والقادة في مختلف المجالات ممن تقلدوا مناصب في هذا الصرح الكبير وهنا لا اود ان اقلل من شأنهم فقد اجتهدوا وقادوا النادي وحافظوا على مكانته الريادية في خارطة الرياضة السودانية والافريقية ويشكرون على ذلك ولكن الرئيس الحالي عندما انتخب لم يهدم البناء الذي وضعه القادة السابقون بل ذهب اليهم وطلب عونهم ومشورتهم ومن ثم بدا في وضع لبنات فوق التي وضعت سابقاً وزاد عليها «كيل بعير» وهي الآن تقف شاهدة على عزيمة الرجال وبذلهم للغالي والنفيس .
*رئيس الهلال الاسبق صلاح أحمد ادريس هذه الايام هو واتباعه يقودون حرباً شعواء ضد «الكردينال» ورفاقه وكأنه لايريد لمشروع «الجوهرة الزرقاء» أن ينجز في العهد الحالي وهذا في تقديري يعتبر هدماً لاينبغي أن يكون وراءه رئيس اسبق للهلال .
*مجاملة «الكردينال» للبعض وتعيينهم في وظائف لا يستحقونها يجب أن يعاد النظر في هذا الامر لانه وضح أن اشياء بسيطة يمكن ان تلحق ضرراً كبيراً بالهلال وتعطي الفرصة للمتصيدين ليوجهوا سهامهم المسمومة .
*المشاريع الضخمة التي بدأها المجلس الحالي يجب على كل الاهلة العض عليها بالنواجذ وهذا لا يتأتى الا بتجديد الثقة في المجلس الحالي بقيادة «الكردينال» لدورة مقبلة حتى «تكتمل الصورة».