في ختام احتفالات قوات الدفاع الشعبي بالعيد الـ (27).قائد قوات الدفاع الشعبي: الصيف القادم حاسم للتمرد

تقرير: متوكل أبوسن

alsahafa-20-12-2016-21 alsahafa-20-12-2016-20يوم استثنائي عاشته جماهير حاضرة ولاية النيل الازرق (الدمازين) وهى تحتضن ختام احتفالات قوات الدفاع الشعبي الـ (27) تحت شعار (فداء ،سلام ، اعمار) افتتحت فيها المبانى الجديدة لقيادة قوات الدفاع الشعبي بالنيل .
استاد الدمازين يحتفل
فى وقت مبكر تدافعت الجماهير لاستاد مدينة الدمازين الذى لبس حلة زاهية طغى عليها علم السودان بألوانه المميزة وضاقت جنباته بما رحبت من شيب وشباب نساء واطفال بمختلف الاعمار.
منصة الاحتفال اتخذت موقعا وسطا قبالة الدفعة المتخرجة من شباب وشابات الدفاع الشعبي الذين تحلقت حولهم سرايا الاسناد المختلفة، فى الصحة ،التعليم ، درء الكوارث ،الجمعيات النسوية ،العمال ،الحرفيين قادة الكتائب والالوية ،امراء المجاهدين ،جمعيات التعدين كل يحمل كتابه بيمينه وهم يطوفون بالميدان الاخضر ايذانا بانطلاقة (الكرنفال) تتقدمهم الفرقة الموسيقية وبينهم تقدمت فرق الفنون الشعبية (اوس جم) ، البقارة (الوازا)،(الدلوكة السنارية)،(الكرن)، (التل) ،(النقارة)،تضفى حماسا على حماس.
اجواء حماسية اختلطت فيها اصوات الموسيقي العسكرية ومداخلات الشاعر طيب الاسماء الرفاعى عبر مكبرات الصوت بأبيات شعرية تمجد الجهاد والاستشهاد والمجاهدين اعادت الذاكرة الى تسعينيات القرن المنصرم وجحافل القوات المسلحة والمجاهدين تدك معاقل التمرد فى جنوب السودان ،اكد فيها بقاءهم على العهد واستمرار المسيرة تحكيما لشرع الله وبسط الاستقرار .
كلمات تجاوب معها الحضور مكبرا ومهللا رددتها مدرجات الاستاد مصحوبة بزغاريد النساء معلنة عن انطلاقة جديدة لقوات الدفاع الشعبي بذلا وعطاءً.
فقرات متنوعة علها حفرت عميقا فى وجدان من شهدوا اللقاء ،عرض عسكري ،الكراتيه والجمباز ،معركة وهمية حررت فيها قوات الدفاع الشعبي قرية من يد التمرد .
فجر الخلاص (يابوس)
قطعت قوات الدفاع بجاهزيتها لعمليات الصيف الحاسم الذي اكدت انه سيكون صيفا لحسم التمرد نهائيا بولاية النيل الازرق ،في وقت أعلن والى ولاية النيل الازرق حسين يس حمد انتظارهم لتعليمات قيادة الدولة لانطلاقة صيف الحسم وقال مخاطبا التمرد سلموا والا فإن صبح الخلاص في يابوس داعيا اياهم لاغتنام فرصة الحوار .
وسخر الوالي خلال مخاطبته الاحتفال ممن اسماهم بالمرجفين في المدينة مناضلي الكيبورد الذين قال انهم يريدون النيل من الوطن واستطرد: ولكن هيهات ان يكون لهم ما ارادوا بشعاراتهم الزائفة من المستشارين الاعلاميين للحركة الشعبية .
واكد الوالي جاهزيتهم للقتال وقال لن نلقي السلاح وفي انتظار التعليمات للتحرك لطرد التمرد من اي شبر في الولاية ،مؤكدا ان رسالته الى رئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشير ان قوات الدفاع الشعبي اكملت العدة فى انتظار التعليمات ،مجددا انهم خلف القائد صفا واحد لتحرير كل شبر من اراضى الولاية .
وقال الوالى ان رسالته الى حملة السلاح بأن اياديهم بيضاء ممدودة لمن يريد السلام وبناء الوطن ولكنها ستبطش بكل من اراد النيل من البلاد مجددا عهدهم مع الشهداء .
منافحة ضد الأعداء والدسائس
بدوره ، امتدح نائب قائد هيئة الاركان المشتركة، ممثل وزير الدفاع الفريق اول ركن يحيى محمد خير امتدح جهد قوات الدفاع الشعبي ومساندتها للقوات المسلحة منذ بداية تأسيسها، لافتا الى انها ظلت تنافح ضد اعداء البلاد ودسائس التمرد.
واكد يحي ان الجيش والدفاع الشعبي ظلا صخرة تحطمت عليها اطماع المتآمرين مشيرا الى ان اهل النيل الازرق قدموا انموذجا في تلاحم الجيش والشعب،مؤكدا انهم قدموا ارتالا من الشهداء.
الدفاع الشعبي مسيرة 27 عاماً
المنسق العام لقوات الدفاع الشعبي اكد عبد الرحمن محمد موسى جاهزية قواته للمرحلة المقبلة وقال نحن دعاة سلام ونمد ايدينا بيضاء للتمرد ولكن اذا رفضوها وذهبوا بعيدا في العمالة والارتزاق فنحن لهم ،لافتا الى ان الدفاع الشعبي يعيش فى وجدان الناس ،مشيرا الى ان اليوم ليس يوما للجيش او الدفاع الشعبي وانما يوم لولاية النيل الازرق وهى تنفر خفافا لمؤازرة القوات النظامية والمجاهدين.
ونبه موسي الى ان المسيرة امتدت 72 عاما وقوفا مع اجهزة الدولة المختلفة من اجل الاستقرار والامن مصادمة فى المعارك المختلفة ،قال : اعطيتم الاعداء درسا لن ينسوه وسننتقل من نصر الى نصر نرفع شعار السلام والاعمار ،واضاف: لسنا دعاة حرب لكنهم يضطروننا فإن جنحوا للسلم سنجنح لكنهم ابوا وتنكروا وذهبوا بعيدا فى العمالة والارتزاق وانتم لهم.
الجماهير تؤدي قسم الولاء للجيش
رددت الجماهير التى احتشدت فى استاد الدمازين قسم الولاء للقوات المسلحة وراء اللواء ركن عادل حمد النيل قائد قوات الدفاع الشعبي ، الذى اكد ان الصيف القادم سيكون حاسما وان الراية لن تسقط ، مجددا العهد وقسم الولاء للقوات المسلحة.
اللواء عادل نبه الى جاهزية قوات الدفاع الشعبي ،مبديا اعجابه بما ظلت تقدمه من انموذج فى التضحية والفداء دون من او رياء .