شواغل الولايات

421تشهد العديد من الولايات استقبالات حاشدة لقيادات الدولة بدءا من رئيس الجمهورية المشير البشير ونائبه حسبو محمد عبد الرحمن فضلا عن حضور دائم للوزراء خاصة الاخت مشاعر الدولب التي تقوم بأعمال جد كبيرة في نطاقات مسؤولياتها المتعلقة بالشأن الاجتماعي ومطلوبات الاحاطة ميدانيا بترتيب الاحتياجات في هذا الشق وتقدير الواقع ميدانيا وقد تكون الوزيرة الانشط في الانفتاح علي الولايات خاصة تلك التي شهدت اوضاعا استثنائية مثل جنوب كردفان ودارفور بالاجمال وهي من قائمة الوزراء الذين يقضون حوائج الشعب والناس بالكتمان تقبل الله منها فليس أصدق من الاحساس بالاخرين من شقيقة شهيدين من أعلام الجهاد والشهادة في سيرة تاريخ هذا البلد واهله
الشاهد في حراك الحكومة الاتحادية علي الولايات اتجاهها للانجاز الميداني المباشر المخاطب لشواغل الاهالي في الخدمات وهموم معاشية اخري وفق ما تيسر من مقترحات حكومات الولايات وخارطة العون المركزية وهي أعمال تبدو في سياقات المطلوب بالفعل لذا غلب علي البرامج المصاحبة لتلك الزيارات ايجابيات الافتتاح والحشود الجماهيرية المستبشرة لان الناس قضاياهم واضحة ومعلومة ولا تتقيد في شقها السياسي باعتراكات الاطراف والاجنحة والفرقاء بقدر ما تعول علي ما يرتب يسار الحياة لذا فالسياسة هناك تقع تحت بند الانجاز والعمل اكثر من الجدل الممتد.
لذا اجد ان الانفتاح علي الولايات فعل صائب وهذا الجهد المركزي الاتحادي مقروء مع حالة الاستقرار العريض لكافة حكومات الولايات وقيام الولاة بالاجمال بتنزيل خطط يغلب عليها الانصراف للاشغال الميدانية اوجد صورة صحية المعالم للاجواء عموما اذ يبدو واضحا تراجع اخبار الازمات والاخفاقات المزعجة وخفوت اصوات اللوبيات التي لا تستطيع التحرك ضد ارادة الرضا الجمعي للمواطنين وان بدت بعض الاصوات من قلة نخب قد تتمركز في المجالس التشريعية ومفاصل المؤتمر الوطني لان الولاة الجدد قد احدثوا ربما تغييرا في الطقس العام بالولايات لم يتكيف معه البعض.
ولايات مثل الجزيرة وشمال كردفان والنيل الابيض ووسط دارفور وشمالها حيث يتجلي الوالي عبد الواحد يوسف هذه الايام وقد استبق ذلك بزيارات للمحليات كلها تقريبا وحظي باستقبالات مهيبة وصف لا يكمل التعبير عنها وتشهد هذه الولايات انتقالات عظيمة من حيث الخدمات والطرق والمضي نحو الافضل فيما تمضي سنار والنيل الازرق وغرب دارفور والقضارف الي اهدافها في ظروف مثالية ومميزة علي الاحسان والتجويد ولذا اظن ان من تمام الحكمة في مقبل التغييرات والتعديلات المرتقبة ان يتم التمديد للتشكيل الولائي القائم اذ ليس من المصلحة إحداث اي إرباك لما هو ماض الان وبشكل لا يمكن انكاره.
التفاعل الشعبي من جماهير الولايات يعزز كل ما ذهبت اليه ويعكس صورة اخري تحتاج لاعلام ذكي لعرض الصورة كاملة الملامح امام كل جمهور الوطن الذي يظل بعافية ما استمرت انشطة التطوير وفتح القوس لخارج العاصمة الخرطوم.