لافاني مع الأقمار.. كل عام وأنتم بخير

428٭ وقف لافاني على اداء اللاعبين من خلال تجربتين خاضهما الهلال امام شيكو وفريق كوكاكولا المصريين وبرز فيهما تيتيه ونال هدفا رائعا في شباك شيكو بجانب نزار، وفي التجربة الثانية كانت الكلمة للاعب المبدع والمدافع الصلد عمار الدمازين الذي يفتقده الهلال في أولى جولاته الافريقية.
٭ احسب ان الفرنسي يبحث عن بديل لعمار الدمازين للتوليفة في قلب الدفاع الذي فشلت فيه غرفة تسجيلات الهلال بضم اتاورا ولكن عزانا هناك أكثر من لاعب يشكل اضافة وتوليفة في ظهر الازرق متمثلاً في بوي وسالمون جابسون وابوعاقلة بجانب حسين الجريف وبخاري.
٭ الهلال يملك دررا ومواهب فذة خاصة في منطقة الدفاع وفي الارتكاز راكز وفي صناعة اللعب اكثر من لاعب يتنافسون ويملك قوة هجومية ضاربة بقيادة كاريكا صاحب الموسيقى وريدة والشعلة والصادق شلش والمحترف الخطير تيتيه وربما اوكرا هو الآخر الذي يجيد صناعة اللعب والاهداف ولا أنسى الجوكر نزار وفي صناعة اللعب الموهوب صهيب الثعلب واوكرا وبشه وشيبولا ووليد علاء الدين.
أما عرين الأزرق في أمان في حضرة القط الكاميروني مكسيم وينافسه جمعة جينارو ويونس.
٭ نأمل أن يوفق لافاني في وضع التشكيلة المثالية والبدائل وفق الخيارات المتاحة وعلى جماهير الهلال أن تعطيه الثقة مع الصبر.
٭ اختيار المعسكر في قاهرة المعز موفق واحسب ان الهلال يستفيد ولكن خوفي من خرمجة اتحاد الكرة الذي لم يحدد تحديداً قاطعاً بداية انطلاقة الدوري الممتاز وهناك في الافق ان أمين المال يسعى إلى تأجيل انطلاقة الممتاز واذا صح ذلك نقول (حليمة عادت إلى قديمها) سوء البرمجة والتأجيلات التي أضرت بالاندية في الموسمين الماضيين وستخسر الاندية الاعداد بعد ان دفعت الملايين بدءاً بالقمة (هلاريخ) وهلال التبلدي والخرطوم الوطني وعرب سوكرتا العائد للممتاز وبقية الاندية. أما الاهلي شندي بدأ متأخراً ولكنه قادر على أن يعود لأنه يملك عددا كبيرا من نجوم الخبرة ومواهب فذة.
٭ نريد موسما بعيداً من الخرمجة ومستقرا ويضع برمجة مريحة تتماشى مع البطولات الافريقية مع التركيز في الجانب التكتيكي وحل مسألة الترحيل للأندية خاصة بعد ان وصل عدد الاندية المشاركة في الممتاز إلى 18 فريقا وهو رقم قياسي يذكرني بتتويج الهلال ببطولة الممتاز قبل سنين خلت بفارق 18 نقطة من وصيفه المريخ وهذا الرقم لا يمكن الوصول إليه إلا خرمجة اتحاد الكرة وانحيازه للأحمر.
٭ احتفلت الأمة السودانية امس الأول بإعلان الاستقلال من داخل البرلمان يوم 91 ديسمبر وكان يوماً تاريخياً ولا زالت الامة السودانية تحيي هذه الذكرى العطرة في مناهضة الاستعمار ونيل الحرية..
٭ التحية للقادة الرواد الأوائل الذين ناهضوا وجاهدوا وكان الاستقلال، وفنانونا وشعراؤنا أبدعوا وخلدوا الأغاني الحماسية (أنا سوداني أنا – اليوم نرفع راية استقلالنا – أبداً ما هنت يا سوداننا يوماً علينا – يا غريب يلا إلى بلدك – جدودنا زمان وصونا على الوطن.. على التراب الغالي – صه يا كنار) وغيرها من الأغاني الوطنية التي لازالت حاضرة ونسأل الله أن يعم السلام والرخاء والأمن والأمان الذي نعيش فيه بفضل الله وبفضل جنودنا البواسل وأجهزتنا الأمنية والشرطية والدفاع الشعبي وكافة الاجهزة النظامية التي تدافع عن حمى هذا الوطن بدمائها الطاهرة الزكية وضحوا وقدموا أرتالاً من الشهداء ولا زالوا رغم كيد الكائدين والمتربصين.
٭ الله أكبر.. النصر للسودان والتحية مثنى وثلاث لشعبنا الأبي الذي صابر ويصبر لأجل سودان العزة والكرامة لأنه يرفض الوصايا والتدخل الخارجي ويفضح المكايد ووقت الحارة تجد الشعب السوداني أمامك وهم يهتفون جيش واحد.. شعب واحد.
٭ نعم شعب ملهم يقدم الدروس كل يوم جديد.. اجهضوا المؤامرات ورفضوا ما يسمى بالاعتصامات وشيعوا ما يسمى بالجنائية ويقفون خلف حادي الركب ويهتفون: سير سير يا بشير..
٭ نعم الفينا مشهودة عارفانا المكارم الحارة بنخوده..
٭ كل عام وأنتم بخير..
والله من وراء القصد