فلاش باك

424بينك انت
والاحساس في روحي
حكاياتٍ تُحيرني
وتسكن في مكان ما
يظل اسير ذاكرتي
وفيه الحظ يجمعني
بحلم كنت أرسمه
على صفحات أشعاري
ترافقني ملامحه
كسرب حمائم بيضاء
في حِلي واسفاري
ونبقى في رحاب الحب
أطفالاً بلا مأوى
ولا تبقى سوى الاحلام
ترافقنا بساطتنا
وتحملنا خطى الايام
«بقلمي »
قد نجد أحيانا أسباب عديدة لإنهاء حياتنا في الوقت الذي نظل نبحث فيه عن سبب للاستمرار فيها فلكل إحساس بنا حد يقف عنده متبلدا لا يستطيع أن يصمد أكثر مهما حاولنا أن نمد من عمره أو نستنسخ من جيناته طاقة جديدة لأوجاع قادمة وبلا جدوى نظل نعيد ترتيب الأيام والشهور والسنين لنجد مايجعلنا نمتلئ فرحاً الى حد الترف وربما تمضي الحياة ونحن نحاول جاهدين الخروج من قاع التوقعات الرمادية . ..
* تختلف أذواق البشر من رفيع جدا الى عادي جدا ومابين هذا وذاك تمتد مساحات من الألوان والأمزجه والأطباق فلكل شخص صورته المثالية التي يبني عليها أحلامه القادمة من جوف الغيب لكن كثيرا ما تظل تلك الصورة هي مرجعيته في تفاصيل حياته التي مضت والقادمة …
* دعونا نجرب لعبة صغيرة قد نستطيع من خلالها أن نقرر إن كنا نريد الاستمرار في علاقاتنا مع أخرين إخترناهم بمحض إرادتنا في لحظة ما من العمر ليصبحوا ضمن أجندتنا الحسية أم أنه آن الأوان لنغادر الي محطات أخرى فقط علينا أن نحضر قلما وبعض الأوراق ثم نبدأ بالكتابة بكل الصدق والأمانه عن كل جميل أو قبيح كان حاضرا ونحن وسط من إخترنا أن ندور حول فلكهم الحسي أن نكتب عن الذي أحبنناه فيهم والذي كان سببا لضجرنا منهم وماذا قدموا لنا وهل كانوا حقا أهلاً لتلك الثقة التي منحناها إياهم ،هل كانوا ملهمين لنا ،هل أضافوا لحياتنا جديدا أم قتلوا بذرة توهجنا عمداً وبذات الصدق دعونا نسأل أنفسنا ذات الأسئلة فإن وجدنا أن الأشياء الجميلة أكثر حتما لن نبرح المكان لكن إن حدث عكس ذلك آن الأوان لنغلق ذلك الباب حتي لايتلاشى ماتبقي من أنفاس . …
س تقول الكاتبة الأمريكية » فرجينيا ساتير :
إن الاتصــــــال في العلاقـــات الإنســانية يتشـابه بالتنفــس للإنســـان .. كـــلاهما يهــــدف إلى استمرار الحيــــاة …
قصاصة أخيرة
إّننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة ..
.. ونحبّ الموت متى اعتقدنا أنه الطريق إلى الحياة.