الميادين ضاعت.. والوجود الأجنبي رائحته فاحت!

لا يخلو حي أو حارة إلا وكان به أجنبي خاصة من الدول الجارة.. والوجود غير شرعي.. جاءوا هنا إلى (بلدنا العزيزة) بحثاً عن وضع أفضل للمعيشة وهرباً من جحيم في بلادهم أو رفضاً لأفعال ضايقتهم.
الوجود الأجنبي – قطعاً – السودان بلد الضيفان، ليس هذه، بل ضد الفوضى والهرب عبر الحدود الغربية أو البعيدة.. والجهات الرسمية التي أشارت إلى تزايد الوجود الأجنبي وان لم تحدد النسبة أو العدد الكلي، هؤلاء جاءوا بأمراض يحملونها، ولا مأوى لهم أو اعتمدوا على التجارة الحرام، من مخدرات وغيرها مما يشبع الرغبات وبعضهم يشتغلون في البيوت فيهدد وجودهم نقل ثقافات وعادات تغرس في الصغار، في لحظة غياب قد تطول وتطول.. وقد تنتقل عدوى ببطء.. فيصاب الناس وأهل البيت بمرض خبيث.. وهذه بعض المخاطر.. اضافة إلى (مشاركة) الأجنبي، في الدواء.. والطعام.. وقليل.. في المدرسة، والعمل ربما الدواوين الحكومية..!
واذا كانت (جهاتنا الرسمية) تعلم بالمخاطر وتتنبه لها لماذا تبقى على استمرار الوجود الأجنبي، هنا؟ لماذا.. لا يجمعوا في أماكن خاصة قبل أن يعودوا إلى بلادهم بالسلامة.. هناك أجانب نيتهم العمل ولا شيء غير العمل من المفترض دراسة حالاتهم ومراجعة أوراقهم الثبوتية، ان وجدت والنظر في التقرير بشأنهم.. وهناك (أجانب) (يبدو) أمرهم (كعصابة) ربما يتاجرون في البضاعة الرخيصة (المخدرات)، هؤلاء يعودون (كداري) وعلى طول وفوراً..
سوداننا، قد أصابه (الارهاق) وشعبنا (تعب) من (المضايرة) وتحمل أخطاء الآخرين.. وحان الوقت لنلتفت إلى حالنا وما بنا يكفينا.. والمسألة (دايرة صبر)!
رئة الناس في الميادين
حينما خطط المهندس، أي مدينة ترك مساحة في وسط الأحياء كمتنفس.. لأهل الحارة أو الحي وتحديداً في العاصمة الخرطوم.. الكبرى.. هناك عشرات الميادين، كم من مرة نبه المسؤولون إلى ضرورة عدم المساس بها.. لكن للأسف، ميادين تلو الميادين ابتلعها المال العائد إلى خزينة ولاية الخرطوم، والمواطن لا يلتفت إلى شكواه، عشرات الميادين مخصصة للتنفس عبر الحدائق، أو رياض أطفال وغيرها، فجأة تجدها تحولت إلى غابات أسمنت، وبسرعة فائقة و(سكنوها).. هناك ميدان بالخرطوم، نهض فيه مسجد ضخم، وقليلاً.. قليلاً.. تم بناء (منزل) مجاور للمسجد لشيخ الطريقة.. وأصبح المنزل مع أنه جميل ولكنه (نقطة) عشوائية.. وميدان تمت ازالة (رياض أطفال) في احياء، وميدان آخر تم توزيعه منازل (فخمة) في وسط الميدان.. المهم المطلوب ازالة أي مبنى والرجوع إلى الهدف الأساسي والأسمى من الميدان، قبل أن (نمنع الهواء من الناس) لأن الميدان رئة أهل الحي) يتنفسون من خلاله ويفرحون ويحزنون.. ويلعبون (دافوري)!!
طلاب شطار.. وقلبهم حار..!
جميل أن ينشط طلاب الجامعات في اتجاه أكاديمياتهم.. ويشدوا حيلهم.. في الدراسة والمكتبة رغم (صعوبة المواصلات).. ما أعجبني أكثر ان بعض طلاب الجامعات، أنشأوا جميعات لمحاربة العادات (الضارة) وبعضها لتعريف الناس بما أصبح ضرورياً في الحياة مثل (استخدامات الموبايل في الدفع المقدم للكهرباء والمياه أو السحب من البنوك.. وغير ذلك)..
وما لا يعجبني أن الكثير من بحوث الطلاب (الشطار) مهملة لا تستفيد منها أي جهة، لذلك نجد العشرات والمئات هي بحوث التخرج، يمكن الاستفادة منها عبر (ادارة الجامعة الاكاديمية) وتسويق هذه البحوث.. هذا إذا كنا جادين.. وعاوزين نمشي لقدام..!
أكثر من (90).. والبقية تأتي!
أعتقد أن (90) طبيباً عشوائياً عبر الأعشاب، ليسوا وحدهم.. هناك (قطع شك) المئات.. دخلوا هذا المجال الحساس والمهم يتعلق بحياة الناس..
وزارة الصحة ان كانت في الولايات أو المركز.. ان تكثف حملات تفتيشية، وتغوص في منازل تبيع (الأعشاب الطبية).. وما أكثرها.. يقوم عليها من ينادونهم (يا دكتور) ويعملون في الأحياء وبهدوء وسكينة واطمئنان، وكم مرة أشرنا إلى هذا الأمر، ان هناك (أجانب) يكتبون روشتات للمرضى وما هم بمرضى في اشارة إلى (دعاية) عن دكتور فلان..
المجتمع الآخر.. يمتلئ بأشياء غريبة (عاوزة) فحص دقيق..!
ممنوع في الزي المدرسي!
عندما قررت وزارة التربية زيا مدرسيا، لابد انها نوهت الى أن (فستان الزي المدرسي) لا يشبه فستان (الحفلة الخاصة).. أقول هذا واستغفر الله بأن هناك بنات يلبسن المحزق والضيق عند تفصيل الزي المدرسي، وهذا خطأ.. كان (يفترض) أن ينبه المسؤول عن المدرسة لذلك.. حتى يكون (المظهر) أو المشهد المدرسي في زي واحد وتفصيل واحد.. بعيداً عن وضع (ما يلمع وما يضيق) الزي.. هذه مدرسة.. هذه قمة التربية الفاضلة، فعلى المدارس وضع (مواصفات) للزي المدرسي.. وبلاش فوضى.. نرجو ذلك.. حرصاً على احترام الشارع العام..!