سوق لبيع المستلزمات النسوية.العربي تحول إلى شعبي بمواقف المواصلات

الخرطوم/الصحافة- إسلام أمين
كثير من المتاجر الصغيرة للملابس والعطور وأدوات المكياج والزينة ومستلزمات الاطفال والنساء قد زحفت جنوباً قبالة موقف البصات والحافلات العامة في ميداني جاكسون والاستاد بالخرطوم، وذلك لملاحقة الزبائن والمشترين بعد ترحيل المواقف من قلب الخرطوم واجزاء من السوق العربي القديم إلى سوق الخرطوم المركزي.
اصبح السوق الجديد الذي امتلأ بتجارة الشنطة من كل الدول النفطية والخليجية.. والعطور التي من جهات أخرى غربية.. يشتهر هذا السوق الذي اختلط بالباعة الجائلين والفارشين وأصحاب المتاجر التي إمتدت على طول الشارع قبالة مكاتب السكة الحديد إلى جانب الازقة والتي ضاقت بالفارشين والذين لم يسلموا بعد من ملاحقة سلطات تنظيم المحلية أو مسؤولي الكشة.
تميز هذا السوق بالضوضاء الشديدة وصياح المايكروفونات ما بين المتاجر الخاصة بالملبوسات والمكياج.. والكافتريات التي وجد الطلاب تحديداً ضالتهم في الانتظار فيها إلى لحظة تخف زحمة المواصلات والمئات بل الآلاف يعبرون الطرق بأسواق في سعيهم للحاق بحافلة إلى مناحي ام درمان أو بحري أو الخرطوم.. ومن هنا حياة الكثيرين تبدأ بالرزق الصباحي أو المسائي..
النميري بابكر- شاب مارس تجارة المبلوسات منذ 8 سنوات وقال: اجيب بضاعتي من سوق ليبيا بام درمان وهى فعلاً البضاعة الماشة عبارة عن ملابس البنات والنساء لأنهن مفتونات بالموضة.. خاصة بالتشيرتات.
وفي متجر آخر لعثمان علي قال انه يركز على ملابس النساء والثياب على خفيف وبالمناسبة كثير من العرسان يجدون شيلة زواجهم هنا.. وهناك أيضاً محلات خاصة بالاناتيك وأدوات الزينة وللاسف وسط كل هذا الجمال يكون البيع على الارض وهناك مطاعم وكافتريات تقع في أماكن ملوثة تماماً اذا وضعنا في الإعتبار ان بعض أماكن الكيف مثل التمباك احتلت مساحات كبيرة.. وداخل مظلات الموقف أيضاً مما يدعو إلى تنظيم هذه المواقف ومنع الازعاج بها والتوسع في مجال المظلات لتقي الناس من الشمس وتوفير المياه.
سوقا جاكسون والاستاد شقا طريقيهما إلى الشعبية وارتاح عندهما الناس رغم المايكرفونات التي تصيب بالتلوث السمعي.