قوجلو «تركي سوداني مريخي»

436*تشرفنا وسعدنا كثيرا بمرافقة أعضاء مجلس المريخ في الزيارة السريعة التي سجلوها لمصنع « فيرونايل» بالخرطوم جنوب تلبية منهم لدعوة كريمة قدمها رجل البر والإحسان الأصيل التركي الأصل والسوداني طباعا وهوى السيد كمال أنور قوجلو لقادة المريخ ليقفوا على أعماله الإستثمارية في السودان ويطوفوا على مؤسسته الضخمة و يشهدوا ويتفرجوا ويعرفوا منتجات « فيرونايل » وهومصنع ضخم متخصص في إنتاج وتصنيع الحديد.
*تعامل الفريق عبدالله حسن عيسى بجدية مع الدعوة وكان حريصا على تلبيتها خاصة وأن هناك علاقات قوية ووثيقة وتاريخية تربطه بالإخوة المستثمرين الأتراك منذ أن كان وزير دولة بوزارة الإستثمار ورأي أن تكون الدعوة للمريخ وليس لشخصه كما حرص على أن يكون الوفد كبيرا نسبة لمكانة صاحب الدعوة وهذا ما حدث حيث ضمت المجموعة كلا من « بروف هاشم الهدية – محي الدين عبدالتام – محمد الريح سنهوري – هاشم مطر – محمد محي الدين ».
*خلال الزيارة في مكتب مدير المصنع تحدث صاحب الدعوة مرحبا بالحضور وقدم شرحا وافيا وتفصيليا عن مصنعه ولماذا إختار السودان وإنطباعه عن البلد واصفا إياه بأنه بلد مبارك ملئ ومشحون بالخيرات وتغزل في الشعب السوداني متطرقا لعاداته السمحة وتقاليده مبديا إرتياحه بوجوده في هذا البلد – قوجلو قال ان السودان يتميز بأمنه وأريحية وبراءة أهله وسمو أخلاقهم – وتطرق في حديثه للمعوقات التي تواجههم كمستثمرين ،متمنيا أن يحظي الإستثمار بإهتمام أكبر وتسهيلات وإغراءات تشجع رؤوس الأموال الخارجية على القدوم للسودان، ومن خلال إستقباله لضيوفه والطريقة التي تحدث بها فقد وضح ان هذ الرجل بشوش و متواضع – كريم ومؤدب وغاية التهذيب وخلوق وله مفاهيم متقدمة وفكر واسع – أحب السودان وإرتبط بشعبه وأصبح واحدا منه وهو فخور جدا بذلك.
*مجلس المريخ كان حريصا على تكريم هذا الرجل ذلك بمنحه عضوية مجلس الشرف وقدم له الدعوة لزيارة دار المريخ وبالطبع فانضمام أمثال كمال قوجلو لكيان المريخ يعتبر مكسبا كبيرا وإضافة حقيقية – أبدي الحاج كمال موافقته الفورية على الإنضمام لكيان المريخ وجسد ذلك بدفعه للقيمة المقررة لعضوية مجلس الشرف « عشرين مليونا» وقدم مبلغا إضافيا قدره مئة وخمسين مليون جنيه « بالقديم » سلمه للوفد المريخي .
*من جانبنا نرحب بالأخ كمال قوجلو في المجتمع المريخي ونبشره بأن مجتمع المريخ الذي إنضم إليه يلقب بالصفوة وهذه الصفة لم تطلق إلا لأن المريخاب يستحقون هذ اللقب المميز و لأنهم يحملون المفاهيم المتقدمة والأخلاق الفاضلة والتعامل الراقي حيث الأدب والهدوء والتهذيب والنوايا النظيفة والقلوب البيضاء – فعشاق المريخ يشكلون مجتمعا صافيا نقيا مترابطا ونموذجيا في كل و أي شي – فالتسامح والأدب والتهذيب هو أبرز ما يميزهم عن الاخرين إضافة لذلك فهم يعرفون الوفاء ويضعون مصلحة الكيان قبل فائدة وطموح وتطلعات الأشخاص – قد يختلفون في وجهات النظر وهذا طبيعي ومطلوب ولكنهم يتفقون جميعا حول كيانهم الذي ينتمون إليه بصدق ويعتقدون فيه ويقتدون به – فالحياة في المريخ نموذجية و سهلة وهادئة وجميلة قوامها الصدق و إحترام الأخر وتقدير الكبير وليس هناك مجال للعداء ومن يخالف و يخرج عن المألوف ويحاول تجاوز التقاليد وموروثات النادي سيجد نفسه منبوذا ومكروها وغير مرغوب فيه – فالكل في المريخ يحترم الكبار ولهم قدسية متفردة ويحظي أي منهم بوضعية خاصة و في هذه الجزئية لا مثيل لهم – فهذا النادي المتميز هو الوحيد من بين كل دول العالم الذي يعتمد على رأي كباره مثلما يستند على شبابه الشئ الذي جعل أجياله متواصلة ومترابطة كالمسبحة – نقدم هذه المعلومات للأخ كمال قوجلو حتي يعرف نه إنضم للكيان النموذجي الذي يشبه طموحاته وتطلعاته.